جفرا نيوز : أخبار الأردن | كما البيوت أسرار , فالأوطان أسرار أيضا ! .
شريط الأخبار
العفو العام مازال قيد الدراسة ولاقرار نهائي بشأنه كتلة الانجاز تخوض انتخابات غرفة صناعة عمان - اسماء إحالة "26" متهماً إلى جنايات عمان على خلفية قضية إحدى شركات التجهيزات الطبية ابو السكر : الرزاز يخلف بوعده والمصري لم يدعم البلدية بدينار !! الرزاز: انتقادات المحافظات تستدعي الدراسة الرزاز يعيد انتاج مشروع نادر الذهبي مجلس النواب يشترط خدمة الوزراء 10 سنوات للحصول على الراتب التقاعدي 70 دينارا شهريا لكل أسرة تعيد طفلها المتسرب للدراسة في هذه المناطق بأقل من نصف ساعة .. ينتهي لقاء الزرقاء بانسحاب الوزراء (صور وفيديو) البلقاء: وفاتان بحادث مروّع على طريق الكرامة تأجيل جلسة النواب ٣٠ دقيقة لعدم اكتمال النصاب القانوني الأردن سيستورد الغاز الإسرائيلي للاستهلاك اليومي بدون تخزين قطر تبدأ التعاقد مع الأردنيين من طالبي التوظيف عبر المنصة الإلكترونية رانيا العبدالله تكشف "وجهاً آخر" ل"المواطنة الملكة" قرارات”شعبية” لحكومة الاردن أملا في إحتواء عاصفة الاعتراض على”الضريبة”: مؤشرات على تبني مشروع″عفو عام” القبض على 3 اشخاص ارتكبوا 17 قضية سرقة بعمان مصادر امنية : "عمليات المداهمة في الكرك روتينية" الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز مداهمة أمنية تسفر عن القبض على تاجر مخدرات في الكرك أجواء معتدلة نهارا وباردة ليلا
 

كما البيوت أسرار , فالأوطان أسرار أيضا ! .

جفرا نيوز

بقلم : شحاده أبو بقر

بيوت الخلائق قصورا كانت أم كهوفا , ملآى بالأسرار على أهمية أو تواضع تلك الأسرار . ذلك قول شعبي أردني نردده وبالذات عند رواج الحديث عن مشكلة في بيت ما في القرية أو المدينة أو الحي , وبالذات عندما يعجز فضولنا عن معرفة ما يجري , فترانا ننهي حديثنا بالقول " البيوت أسرار " !

والأسرار هنا تتماهى مع معنى الخصوصية والحرمات , وهي قد ترقى إلى حد مفهوم المصالح , فلكل أسرة خلف أربعة جدرانها مصالح ما , تحرص أن لا ينكشف أمرها للعامة خارج تلك الجدران , وهنا يتجسد قول " إستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان " .

ما ينطبق على البيوت وأسرارها , ينطبق على الاوطان كذلك , فللاوطان أيضا أسرارها , وهو حق لها شرط أن لا يؤذي مصالح جيرانها وشركائها في الغرم والغنم , وتحديدا عندما تكون هنالك قضية أو مشكلة لكل منهم فيها مصلحة ما , أو هم شركاء علنيون في تفاصيل تلك المشكلة وآثارها سلبا وإيجابا معا .

مناسبة هذ الكلام وبوضوح تام , هي ما نسمع وما نقرأ بين السطور وفي الكلمات وظلالها , من تفاوت في المواقف حول قضية فلسطين والقدس الشريف وما يدعى بصفقة القرن والعصر وما شابه من نعوت ! .

وهو تفاوت نسأل الله نحن الأردنيين الأقرب والأكثر إلتصاقا بالقضية وبالقدس , أن يكون نتاج حكمة ونيات سليمة غايتها مصالح الجميع بلا إستثناء , وفي مقدمتهم المرابطون الصامدون الرازحون تحت الإحتلال وظلمه .

نعم , كما البيوت أسرار في عرفنا , فالأوطان أسرار كذلك , ولكن ومرة أخرى , شريطة أن تكون غايتها شريفة تسعى لمصالح الجميع لا أحدا على حساب أحد , ولا تخليا عن ثوابت القضية التي إستهلكت حتى الآن مئات آلاف الأرواح ويتمت ورملت وأعاقت ودمرت وإستباح العدو فيها أقدس المقدسات وأغلى المحرمات ! . والله من وراء القصد .