شريط الأخبار
اجواء باردة وغائمة اليوم .. تفاصيل الحالة الجوية الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز إحالة 5 مطلوبين لمحكمة أمن الدولة لارتكالبهم 19 قضية سرقة وتشكيل عصابة الرزاز يوضح سبب غياب زواتي عن اجتماع "مالية النواب" “الأشغال”: حمايات “هيدرولوكية” غير تقليدية لجسور مسار البحر الميت أجواء باردة وفرصة لزخات خفيفة من المطر هدر المال العام لموظفين اشتريا أرضا بـ 3 مليون و200 ألف دينار 12 موظفا متورطون بقضية فلاتر الكلى (تفاصيل) توقيف مختلسة 15 يومًا بالجويدة وإصدار لوائح اتهام بأربع قضايا فساد وزارة المالية ترفع الكلفة التقديرية للعفو العام إلى رئاسة الوزراء قرارات لمجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة مساء اليوم - تفاصيل "العمل الإسلامي": الحكومة تمادت في سياسة إدارة الظهر للمطالب الشعبية الرزاز: حريصون على أن تكون الولاية للوزير المعني صور .. العثور على طفل لقيط يبلغ من العمر (6) شهور ملقى امام احدى العمارات في الجبيهة شمول (120) الف اردني بمظلة التامين الصحي .. تفاصيل "صحة الزرقاء"تنذر مقاهي الكوفي شوب وإحالة 4 للقضاء وإغلاق واحد الملك يجري مباحثات مع رئيس وزراء بلجيكا "الرزاز" خرج مسرعاً من مجلس النواب بعد اتصال هاتفي غامض .. تفاصيل مجلس الوزراء يوافق على السماح بإدخال المركبات السورية الى الاردن .. وثيقة
عاجل
 

كما البيوت أسرار , فالأوطان أسرار أيضا ! .

جفرا نيوز

بقلم : شحاده أبو بقر

بيوت الخلائق قصورا كانت أم كهوفا , ملآى بالأسرار على أهمية أو تواضع تلك الأسرار . ذلك قول شعبي أردني نردده وبالذات عند رواج الحديث عن مشكلة في بيت ما في القرية أو المدينة أو الحي , وبالذات عندما يعجز فضولنا عن معرفة ما يجري , فترانا ننهي حديثنا بالقول " البيوت أسرار " !

والأسرار هنا تتماهى مع معنى الخصوصية والحرمات , وهي قد ترقى إلى حد مفهوم المصالح , فلكل أسرة خلف أربعة جدرانها مصالح ما , تحرص أن لا ينكشف أمرها للعامة خارج تلك الجدران , وهنا يتجسد قول " إستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان " .

ما ينطبق على البيوت وأسرارها , ينطبق على الاوطان كذلك , فللاوطان أيضا أسرارها , وهو حق لها شرط أن لا يؤذي مصالح جيرانها وشركائها في الغرم والغنم , وتحديدا عندما تكون هنالك قضية أو مشكلة لكل منهم فيها مصلحة ما , أو هم شركاء علنيون في تفاصيل تلك المشكلة وآثارها سلبا وإيجابا معا .

مناسبة هذ الكلام وبوضوح تام , هي ما نسمع وما نقرأ بين السطور وفي الكلمات وظلالها , من تفاوت في المواقف حول قضية فلسطين والقدس الشريف وما يدعى بصفقة القرن والعصر وما شابه من نعوت ! .

وهو تفاوت نسأل الله نحن الأردنيين الأقرب والأكثر إلتصاقا بالقضية وبالقدس , أن يكون نتاج حكمة ونيات سليمة غايتها مصالح الجميع بلا إستثناء , وفي مقدمتهم المرابطون الصامدون الرازحون تحت الإحتلال وظلمه .

نعم , كما البيوت أسرار في عرفنا , فالأوطان أسرار كذلك , ولكن ومرة أخرى , شريطة أن تكون غايتها شريفة تسعى لمصالح الجميع لا أحدا على حساب أحد , ولا تخليا عن ثوابت القضية التي إستهلكت حتى الآن مئات آلاف الأرواح ويتمت ورملت وأعاقت ودمرت وإستباح العدو فيها أقدس المقدسات وأغلى المحرمات ! . والله من وراء القصد .