شريط الأخبار
حارسات الاقصى: هذا ما فعله مدير أوقاف القدس عزام الخطيب (فيديو) الكويت: القبض على اردني ملقب بـ "إمبراطور المخدرات" أجواء صيفية اعتيادية مع نشاط في الرياح كناكرية: مراجعة قرار رسوم السيارات الهجينة خلال اسبوع الحسين للسرطان: قرار الحكومة بحاجة إلى تفسير انتحار فتاة شنقاً في منزل ذويها بالزرقاء إعادة فتح مدخل مدينة السلط بعد إغلاقه من قبل محتجين العثور على الفتاة المتغيبة ١٩ عاما عن منزل ذويها في حي نزال الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل بدء امتحانات الشامل النظرية .. الرابع من اب المقبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية "زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا اعضاء الفريق الوزاري يستكملون اشهار ذممهم المالية الدميسي يطالب الحكومة بشمول ابناء قطاع غزة "باعفاءات السرطان" وحصرها بمركز الحسين النسور ينفي علاقة مدير الضريبة السابق برئاسة حملته الانتخابية اعفاء جميع مرضى السرطان وتأمينهم صحيا ومنح مدراء المستشفيات صلاحية تحويلهم "التعليم العالي": لم نتلقّ أية أسماء مرشحة لرئاسة "الأردنية" شركة الكهرباء تنفي اعفاء المواطنين من الذمم المترتبة عليهم الأميرة غيداء: الحكم على مرضى السرطان بالموت عار
عاجل
 

كما البيوت أسرار , فالأوطان أسرار أيضا ! .

جفرا نيوز

بقلم : شحاده أبو بقر

بيوت الخلائق قصورا كانت أم كهوفا , ملآى بالأسرار على أهمية أو تواضع تلك الأسرار . ذلك قول شعبي أردني نردده وبالذات عند رواج الحديث عن مشكلة في بيت ما في القرية أو المدينة أو الحي , وبالذات عندما يعجز فضولنا عن معرفة ما يجري , فترانا ننهي حديثنا بالقول " البيوت أسرار " !

والأسرار هنا تتماهى مع معنى الخصوصية والحرمات , وهي قد ترقى إلى حد مفهوم المصالح , فلكل أسرة خلف أربعة جدرانها مصالح ما , تحرص أن لا ينكشف أمرها للعامة خارج تلك الجدران , وهنا يتجسد قول " إستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان " .

ما ينطبق على البيوت وأسرارها , ينطبق على الاوطان كذلك , فللاوطان أيضا أسرارها , وهو حق لها شرط أن لا يؤذي مصالح جيرانها وشركائها في الغرم والغنم , وتحديدا عندما تكون هنالك قضية أو مشكلة لكل منهم فيها مصلحة ما , أو هم شركاء علنيون في تفاصيل تلك المشكلة وآثارها سلبا وإيجابا معا .

مناسبة هذ الكلام وبوضوح تام , هي ما نسمع وما نقرأ بين السطور وفي الكلمات وظلالها , من تفاوت في المواقف حول قضية فلسطين والقدس الشريف وما يدعى بصفقة القرن والعصر وما شابه من نعوت ! .

وهو تفاوت نسأل الله نحن الأردنيين الأقرب والأكثر إلتصاقا بالقضية وبالقدس , أن يكون نتاج حكمة ونيات سليمة غايتها مصالح الجميع بلا إستثناء , وفي مقدمتهم المرابطون الصامدون الرازحون تحت الإحتلال وظلمه .

نعم , كما البيوت أسرار في عرفنا , فالأوطان أسرار كذلك , ولكن ومرة أخرى , شريطة أن تكون غايتها شريفة تسعى لمصالح الجميع لا أحدا على حساب أحد , ولا تخليا عن ثوابت القضية التي إستهلكت حتى الآن مئات آلاف الأرواح ويتمت ورملت وأعاقت ودمرت وإستباح العدو فيها أقدس المقدسات وأغلى المحرمات ! . والله من وراء القصد .