جفرا نيوز : أخبار الأردن | الأردن.. المشي على الجمر
شريط الأخبار
مليونا حاج يقفون على عرفات اليوم أجواء صيفية معتدلة نهارا ولطيفة رطبة ليلا اليوم وغدا مدعوون للامتحان التنافسي للتعيين في وزارة التربية - اسماء توقف تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات من الأربعاء حتى الجمعة نقل وحدة مواجهة التطرّف إلى رئاسة الوزراء مصدر: الامطار تلحق أضرارا بخيم "الفرادى" والأوقاف تؤمنهم ببدائل إحالة قريبة لموظفين عموميين للقضاء بقضية ‘‘الدخان‘‘ مواطنة تشكر موظفي جمرك مطار التخليص لمساعدتها بعثة الحج الاردنية تعلن وفاة حاجة عصر اليوم في مكة المكرمة الملك يلتقي رؤساء تحرير وناشري المواقع الإخبارية تشدد من الحكام الاداريين ضد مطلقي العيارات النارية "أمناء اليرموك" يقر التشكيلات الأكاديمية الجديدة (أسماء) الملك يلتقي وجهاء وشيوخ البادية الأردنية .. صور الصحة النيابية تطالب الحكومة بضمان عدم سريان لائحة الاجور الطبية الجديدة مطالبات ضريبية غير مشروعة الى مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد "النزاهة" توشك على احالة الاوراق التحقيقية لقضية "الدخان" الى الجهات القضائية حملات بيئية على الاسواق وفتح ابواب مراكز الاصلاح طيلة ايام العيد خطة امنية ومرورية شاملة لاستقبال عيد الاضحى المبارك المياه تؤكد استمرارية خدماتها طوال عطلة عيد الاضحى المبارك اتحاد العمال : قرارات تخلو من حس المسؤولية والإنسانية
عاجل
 

الأردن.. المشي على الجمر

جفرا نيوز
 


خلود الخطاطبة
تكاد تكون المرحلة الحالية من أصعب المراحل التي مرت على الاردن في ظل التخبط الذي يحدث في العالم حاليا، واعتقد ان ادارة الدفة السياسية خارجيا تحتاج الأن الى التفكير مليا قبل اتخاذ أي خطوة، على أن أي قرار يتخذ يجب ان يكون أساسه مصلحة الاردن في ظروف تخلى فيها القريب والبعيد عنا.
ورغم صعوبة الظروف الدولية وادراك الاردن للعاصفة السياسية الهوجاء، الا انه لم يحد أو يتراجع عن مبادئه، فهو ما زال رأس الحربة في مناوئة قرار دونالد ترمب باعتبار القدس عاصمة لاسرائيل، ومنافحا عن القدس المحتلة والمقدسات، وداعية السلام وحاضن اللاجئين والمقاوم للارهاب.
العالم لم يعد كما كان مع تسلم الرئيس الاميركي دونالد ترمب الرئاسة الاميركية قبل نحو عام، فهذا الرجل الغاضب من كل شيء ومن كل دول العالم الا اسرائيل، استطاع خلال عام من رئاسته خلط الاوراق في المنطقة بشكل غريب، ما دفع أغلب الدول العربية الى النأي بنفسها والبحث عن مصالحها الفردية على حساب زيادة حجم هوة الخلافات العربية تجاه كثير من قضايا المنطقة، علما أن الهوة عميقة بالاصل.
لسنا بمعرض تشخيص مواقف الدول العربية من أي قضية خلافية، بقدر ما نحن الان احوج الى البحث عن مصالحنا، مصالحنا فقط التي تعتبر مبادئنا جزء رئيسا منها، فالانغلاق والتعنت والرفض لن يجلب الا الويلات، والاصوات الداعية الى عزلة الاردن أو عزله، هي ذاتها التي تهرع كل يوم للبحث عن مكتسبات عند مركز القرار الدولي.
أيعتقد الداعون لرفض استقبال نائب الرئيس الاميركي مايك بنس، بان الاردن لا يدرك مدى تشنج هذا الرجل ووقوفه الى جانب رئيس دولته مع دولة الاحتلال الاسرائيلي، وان اميركا تدفع باتجاه تغيير حقيقي جذري في المنطقة، بلى فهو يدرك ذلك وأبعد، لكنه لا يستطيع ان يعزل نفسه دوليا ويغلق باب الحوار مع شرطي العالم في هذه المرحلة التي تعتبر برأيي عنوان القرن الواحد والعشرين.
الظرف دقيق حقيقة، ويحتاج الى توازن، ولغة العواطف لن تجدي معه نفعا، في عالم أضحى الأقرب اليك فيه يبحث عن مصلحته بالمقام الاول وغير عابىء بك، وبالتالي فان محاولة الخروج من التحديات السياسية في المنطقة والاقتصادية المحلية الماثلة أمامنا، هي بمثابة مشي على الجمر.
الأردن مضطر في النهاية الى فتح الحوار مع الجميع لتحقيق مصلحة الاردن العليا، والا ما هو البديل، فالبدائل والأدوات السياسية الأخرى غير الحوار، غير متاحة حاليا وهي تحتاج الى "وقفة عربية واحدة وموحدة"، وهي الأخرى غير متاحة الى أجل غير مسمى.