شريط الأخبار
ضبط 37 ألف حبة مخدرة داخل مركبة بعد مطاردتها لساعتين العيسوي يستقبل المهنئين غدا وبعد غد تجار الحرة يتهمون الحكومة بالتعنت بموقفها حول ضريبة الهايبرد الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة حلواني ومنعهم من السفر اعضاء مجالس امناء الجامعات .. اسماء مهرجان جرش 33 ينطلق في تموز بمشاركة نخبة من الفنانين الشهوان يكشف تفاصيل الرقم الوطني لابنة المواطن "سليمان البدول" الملك يستقبل وكيل وزارة الدفاع الأمريكية وقائد القيادة المركزية انشاء مدرستي الملك عبدالله للتميز في جرش وسحاب "الجرائم الإلكترونيّة" أحيل إلى مجلس النوّاب نهاية الشهر الماضي 55 عاماًً معدل أعمار حكومة الرزاز وثلث الحكومة من عمان الملف السوري احد الملفات التي بحثت بين الملك ونتنياهو الطراونة عضوا في الاعيان وقبول استقالة المعشر انزال ركاب طائرة أردنية بعد تعطلها في مطار الملكة علياء الدولي.. الصوراني: رسوم المدارس الخاصة ستكون بسيطة وسيتم تحديد نسب معينة لكل مرحلة دراسية الرزاز: التعليم اليوم هو اقتصاد الغد وأن التقدم فيه يؤسس لمستقبل أفضل الحمود يكرم مواطنا ورجال أمن فريق وزاري لمتابعة وظائف قطر للأردنيين نتنياهو يذعن للملك عبدالله الثاني ويزيل نقطة لشرطة الاحتلال في الاقصى فورا وزير الزراعة يقدم باقة ورد ويعتذر لعاملة نظافة "فيديو"
عاجل
 

الأجهزة الأمنية .. ناقوس في الوطنية

جفرا نيوز - روشان الكايد

ما لم يحدث في كل الدول المحيطة ، منها المتقدمة ومنها المتواضعة الموارد والامكانيات ، لن تجد جريمة سطو مسلح في وضح النهار وتحديدا على بنك ، بأن تحل الجريمة وتستعاد الأموال ويلقى القبض على الجاني في أقل من 24ساعة ..
نعم إنها الأجهزة الأمنية التي على ثرى الأردن ، خارج إطار المزايدات ، وبعيدة كل البعد عن عالم المقاولات وبحر التنفيعات ، وسوق الامتيازات ، بولاء خالص لا لبس فيه ولا ريب ..
إنهم أصحاب الرواتب الأقل ، والعطاء الأكبر ، والانتماء العالي التردد ، المترفع عن الشبهات ، والغائب عن خوض الخائضين ، وسفاسف المكذبين ، وأحلام الوصوليين ، وأصوات تخمة بطون الفاسدين ..
هؤلاء الأكثر تماسكا ، هم في جلد الوطن ، لا ينفكون عنه ولا يملون من خدمته ، ولا يبتعدون عن التفكير في أمنه واستقراره ، فمسؤولية حفظ هذا البلد وحماية بنيه تعلو على كل أولوياتهم ، وهم الوطن رأس كل قضية ..
هم لا يجلسون خلف مكاتب فارهة ، ولا يدخنون السيجار ، بل هم في الشارع تحت أشعة الشمس الحارقة صيفا وفي قلب البرد والأمطار شتاء ، هم يتحملون عبء الحدود ، وحياة المواطن ، وسلامة التجمعات ، والتجهز السريع لكل طارئ ومفاجئ ، والبقاء على أهبة الاستعداد في الدوام والعطل ، فنداء الواجب لا يعرف التوقيت ، ولا يدرك لغة الأيام ..
إنهم الأولى أولا بالزيادات والحوافز والعلاوات ، فمن أغلى وأكثر جدا ودأبا ممن يقدم روحه ، ويقابل المنايا بلا خوف ، ويعلم في قرارة نفسه أنه يخاطب الخطر ويلامس كل ما في القدر ، برضا مطلق وقناعة تمتد من حب الوطن والدفاع عنه والعمل في سبيل رفعة شأنه ..
سادة الأمن ، وصناع الأمن الوطني ، وحماة الديار ، هم من يستحقون أن يكونوا في أولوية الحكومة فوق كل أولوية واعتبار ..
وقفة احترام واجلال وشكر وتقدير لأجهزتنا الأمنية التي تثبت جاهزيتها دوما ، وقدرتها المفعمة بالتفاني في منع كل خطر ، يضر المواطن والوطن ، فبنك يتعرض للسرقة في دول متقدمة ، قلما تجد أن تفكيك العملية ينتهي في اليوم ذاته ، وهي ليست المرة الأولى التي يثبتون فيها جدارتهم ، فمنذ أسابيع قليلة أحبط أبطال دائرة المخابرات العامة محاولات للقيام بأعمال إرهابية ..
فالشكر كل الشكر يا أصحاب الأيادي التي ما دنست يوما ، وما عبثت ولا باعت ، وما خانت ولا ساومت