شريط الأخبار
رمان يطالب بعدم تطبيق زيادة 5 %على ضريبة «الهايبرد» منخفض جوي من الدرجة الثانية يؤثر على المملكة الأربعاء ترجيح مثول مطيع أمام مدعي عام “أمن الدولة” اليوم تعليق دوام جامعة جرش الأربعاء يحيى السعود.. يعاقبونه على "وطنيته" ب"التبلي" النائب السعود لجفرا : لم أغادر الأردن و لم أمنع من السفر و سأقاضي مروجي الشائعات بحقي ابو يامين: القبض على مطيع قبل شهر القبض على مطلوب خطير جدا مسجل بحقه (25) اسبقية في البادية الشمالية ضبط متورطين اخرجوا مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك البشري من مكب النفايات لعرضها في الأسواق وبيعها بيان صادر عن المركز الوطني لحقوق الانسان حول واقع حقوق الانسان في الاردن غنيمات : كل من يثبت تورطه مع مطيع سيحاكم نظام جديد يضبط استيراد وتداول العدسات اللاصقة والنظارات (صور) توجه لزيادة الإجازات السنوية الحكومة: لن نسمح بدخول الباخرة المحملة بشحنة البنزين طلبة واساتذة في الجامعة الهاشمية يصنعون سيارة تعمل بالكهرباء ويطورون طائرة .. صور تمرين وهمي غدا صباحا للتعامل مع الأحوال الجوية في اربد ومعان الرزاز : لا أحد فوق القانون ولا تطاول على هيبة الدولة الامن الوقائي يضبط شخصا بحوزته ثلاثة ملايين دولار مزيفة وسلاح ناري بالفيديو .. لحظة وقوع حادث سير بين 9 مركبات على اتوستراد الزرقاء اهالي الاغوار الجنوبية للرزاز : لماذا لا يوجد وزراء او أعيان من مناطقنا رغم الكفاءات
عاجل
 

الأجهزة الأمنية .. ناقوس في الوطنية

جفرا نيوز - روشان الكايد

ما لم يحدث في كل الدول المحيطة ، منها المتقدمة ومنها المتواضعة الموارد والامكانيات ، لن تجد جريمة سطو مسلح في وضح النهار وتحديدا على بنك ، بأن تحل الجريمة وتستعاد الأموال ويلقى القبض على الجاني في أقل من 24ساعة ..
نعم إنها الأجهزة الأمنية التي على ثرى الأردن ، خارج إطار المزايدات ، وبعيدة كل البعد عن عالم المقاولات وبحر التنفيعات ، وسوق الامتيازات ، بولاء خالص لا لبس فيه ولا ريب ..
إنهم أصحاب الرواتب الأقل ، والعطاء الأكبر ، والانتماء العالي التردد ، المترفع عن الشبهات ، والغائب عن خوض الخائضين ، وسفاسف المكذبين ، وأحلام الوصوليين ، وأصوات تخمة بطون الفاسدين ..
هؤلاء الأكثر تماسكا ، هم في جلد الوطن ، لا ينفكون عنه ولا يملون من خدمته ، ولا يبتعدون عن التفكير في أمنه واستقراره ، فمسؤولية حفظ هذا البلد وحماية بنيه تعلو على كل أولوياتهم ، وهم الوطن رأس كل قضية ..
هم لا يجلسون خلف مكاتب فارهة ، ولا يدخنون السيجار ، بل هم في الشارع تحت أشعة الشمس الحارقة صيفا وفي قلب البرد والأمطار شتاء ، هم يتحملون عبء الحدود ، وحياة المواطن ، وسلامة التجمعات ، والتجهز السريع لكل طارئ ومفاجئ ، والبقاء على أهبة الاستعداد في الدوام والعطل ، فنداء الواجب لا يعرف التوقيت ، ولا يدرك لغة الأيام ..
إنهم الأولى أولا بالزيادات والحوافز والعلاوات ، فمن أغلى وأكثر جدا ودأبا ممن يقدم روحه ، ويقابل المنايا بلا خوف ، ويعلم في قرارة نفسه أنه يخاطب الخطر ويلامس كل ما في القدر ، برضا مطلق وقناعة تمتد من حب الوطن والدفاع عنه والعمل في سبيل رفعة شأنه ..
سادة الأمن ، وصناع الأمن الوطني ، وحماة الديار ، هم من يستحقون أن يكونوا في أولوية الحكومة فوق كل أولوية واعتبار ..
وقفة احترام واجلال وشكر وتقدير لأجهزتنا الأمنية التي تثبت جاهزيتها دوما ، وقدرتها المفعمة بالتفاني في منع كل خطر ، يضر المواطن والوطن ، فبنك يتعرض للسرقة في دول متقدمة ، قلما تجد أن تفكيك العملية ينتهي في اليوم ذاته ، وهي ليست المرة الأولى التي يثبتون فيها جدارتهم ، فمنذ أسابيع قليلة أحبط أبطال دائرة المخابرات العامة محاولات للقيام بأعمال إرهابية ..
فالشكر كل الشكر يا أصحاب الأيادي التي ما دنست يوما ، وما عبثت ولا باعت ، وما خانت ولا ساومت