جفرا نيوز : أخبار الأردن | هنية: لن نقبل بدولة على حساب مصر والأردن ونرفض الوطن البديل
شريط الأخبار
اعمال شغب بمركز احداث في الزرقاء وانباء عن فرار 5 نزلاء الملقي: الحكومة استطاعت تثبيت الدين العام وتخفيف العجز في الموازنة 233 متقاعدا برتبة وزير منذ 2001 يتقاضون 578 ألف دينار شهريا غرفة صناعة الزرقاء تتهم الزميلة ديمة فراج بالتجييش ضدها ، و الأخيرة ترد لا يهمني سوى الوطن اللواء الفقيه يوجه رسالة لمنتسبي الأمن العام السيرة الذاتية لمدير الأمن العام اللواء فاضل محمد الحمود الملك يبدأ زيارة رسمية إلى الهند الثلاثاء جمعية وكلاء السياحة والسفر تبارك لابو البصل وتفتح باب التعاون مبيضين والحمود .. خيارا الملقي لتصحيح الخلل في المنظومة الامنية فاضل الحمود العربيات مديرا للامن العام بالفيديو .. الزعبي : "وزير خارجية منح صاحب اسبقيات جواز سفر دبلوماسي" السفيران الزعبي والحمود وعدد من المحافظين الجدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك الملك يترأس اجتماعا لمتابعة خطط وبرامج أمانة عمان في عدد من القطاعات الحيوية بدء امتحانات البورد الاردني في المجلس الطبي الامانة تتعامل مع 241 بيتا مهجورا الملقي بعد التعديل: سنعزز سيادة القانون و نقر بوجود خلل في المنظومة الامنية مؤخرا الدباس مديرا لمكتب الملك .. والعسعس مستشارا قبول 85 % من إقرارات الدخل كما وردت من المكلفين سوريا: القبض على أردنيين يهربون المخدرات انباء عن تعيين الحمود مديرا للامن العام
عاجل
 

هنية: لن نقبل بدولة على حساب مصر والأردن ونرفض الوطن البديل

جفرا نيوز - بعث إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، برسائل سياسية تعبر عن موقف حركته، في ظل ما تقوم به الإدارة الأمريكية من تحركات على الأرض لفرض حل في المنطقة. وأعلن رفض حماس لقيام دولة فلسطينية على حساب مصر والأردن، ودعا لـ «استراتيجية وطنية» لمواجهة ما يحيط بالفلسطينيين من مخاطر، وتحدث عن «سيناريوهات غير متوقعة» ربما يتم اللجوء إليها، إذا ما بقيت أحوال قطاع غزة على هذا النحو.
وفي خطاب مطول دام لأكثر من ساعة، تطرق هنية بالتفصيل لعدة ملفات سياسية وصفها بالمهمة، يشهدها الشارع الفلسطيني في هذا الوقت، خصص بدايته للحديث عن التحركات الأمريكية في المنطقة، التي بدأت بقرار الرئيس دونالد ترامب، الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لدولة الاحتلال، على اعتبار أنه مقدمة لإتمام ما يعرف بـ «صفقة القرن».
وأكد هنية وهو يتحدث عن مخاطر هذه الصفقة، أن حركته ستتصدى لها وستفشلها، رافضا ما يشاع من خطط لا تستند لقيام دولة على الأراضي الفلسطينية، وقال «لا دولة فلسطينية على حساب أي دولة عربية سواء مصر أو الأردن»، مؤكدا كذلك رفض مخططات «الوطن البديل»، وحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن.
وفي ظل الخطوات الأمريكية على الأرض، التي تهدف لبناء تحالفات جديدة بين دول عربية وإسرائيل ضمن «السلام الإقليمي والتطبيع»، أكد أن الشعب الفلسطيني الذي أسقط مشروع التوطين في منتصف الخمسينيات، «أقدر وأكثر وعيا لإسقاط أي مشاريع من هذا القبيل». وقال «لن تتجرأ أي دولة عربية على أن تعمل سلاما مع الاحتلال الإسرائيلي اليوم، والقدس خارج المعادلة أو على حساب اللاجئين».

القرارات الأمريكية تفتح فرصة

وقال هنية كذلك إن القرارات الأمريكية، وما تلتها من قرارات إسرائيلية بحق القدس «تفتح لنا في الوقت نفسه نافذة فرص تاريخية إذا استجمعنا قوانا». وجدد تمسك حماس بقرار «العودة إلى فلسطين التاريخية»، مؤكدا وجود تحركات تهدف إلى إيجاد «كتلة صلبة» في المنطقة تتصدى للمشروع الأمريكي الإسرائيلي. مضيفا ان «هذه الكتلة لن تكون معزولة بل هي منفتحة على كل الدول لأن معركة القدس معركة الجميع ومعركة اللاجئين والضفة الغربية معركة الجميع»، لافتا أيضا إلى أن ما تقوم به حماس في إعادة رسم علاقتها السياسية في المنطقة «يندرج في سياق أننا نريد أن نحشد كل مقدرات الأمة للتصدي للقرارات الأمريكية».
وأكد كذلك أن الشعب الفلسطيني لن يستسلم لأي قرارات تنتقص من حقوقه، وأنه قادر بعد 100 عام من التضحية على أن يدافع عن الأرض والقدس وحقوقه كاملة، وتابع «الإدارة الأمريكية وإسرائيل واهمتان إذا اعتقدتا أن الحق الفلسطيني مع تقادم الزمن يمكن أن يصبح باطلاً».

اتمام المصالحة ضرورة

وخصص هنية جزءا كبيرا من خطابه لملف المصالحة الداخلية والوساطة المصرية في هذا الملف الذي يشهد بطئا شديدا في التنفيذ، وأكد أنه تلقى قبل خطابه اتصالاً هاتفيًا من مسؤول ملف فلسطين في جهاز المخابرات العامة المصرية، أبلغه خلاله باستمرار القاهرة في رعاية المصالحة الفلسطينية، وأن التغييرات التي شهدها الجهاز بتغيير رئيسه، لا علاقة لها بالمصالحة، التي تمثل «توجها مصريا». وأشار كذلك إلى أنه جرى إبلاغه بأن مصر تسعى لترتيب لقاء قريب بين فتح وحماس، لافتا أيضا إلى وجود اتصالات مستمرة لم تنقطع مع «الأشقاء في حركة فتح».
وقال إن المصالحة الفلسطينية رغم ما تواجهه من صعوبة، إلا أنها «ستصل إلى النهاية»، لعدة أسباب منها إصرار حماس على ذلك، إضافة إلى الرسائل الواردة من فتح التي تؤكد مضيها في هذا الطريق، لكنه طالب بسرعة تطبيق قرارات المصالحة.
وحذر في خطابه من اللجوء إلى «سيناريوهات غير متوقعة» قد تلجأ إليها حماس، إذا ما بقيت الأوضاع التي يعيشها السكان على هذا الحال، لافتا إلى أن هذا الوضع السيىء «غير مسبوق»، وأكد انه أبلغ بذلك المسؤول المصري الذي أجرى معه الاتصال.

القاهرة مستمرة في المصالحة

ودعا هنية إلى ضرورة اتمام عملية الوحدة الفلسطينية، وترتيب البيت الفلسطيني، من أجل مواجهة التحديات التي تحيط بالقضية الفلسطينية. وطالب بضرورة التوافق على «استراتيجية وطنية» من ثلاثة أركان أساسية، أطلق عليها مصطلح «المثلث الذهبي».
وقال إن هذه الاستراتيجية ترتكز على تعزيز الوحدة وترتيب البيت الفلسطيني على قاعدة الشراكة والإسراع في إنجاز المصالحة دون تلكؤ، والاتفاق على «استراتيجية نضالية جديدة» تعتمد المقاومة الشاملة في ظل فشل مشروع المفاوضات. وشدد على ضرورة أن يكون «اتفاق أوسلو» خلف ظهور الفلسطينيين «من أجل تعزيز الوحدة الوطنية».
كما طالب هنية بالاتفاق على إدارة القرار الفلسطيني والتحرك الفلسطيني، من خلال إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية، ودعا لإطلاق حوار فلسطيني شامل للاتفاق على هذه الاستراتيجية.
وحول اجتماع المجلس المركزي الأخير الذي عقد في رام الله، قال هنية إن هناك قرارات صدرت عن المجلس، وإنه إذا ما توفرت لها «إرادة وطنية» من أجل تنفيذها ستكون «قرارات ممكن أن تفتح الباب لعمل فلسطيني مشترك».