شريط الأخبار
القبض على عشريني طعن زوجته في شارع السعادة بالزرقاء 15 جريمة قتل في رمضان و 8 وفيات بحوادث السير جفرا نيوز تنفرد بنشر قرارات الرزاز "اعادة اعفاءات السرطان ولجنة التسعير وضريبة الهايبرد" كناكرية يزور مديرية تسجيل أراضي غرب عمان ضبط 4 اشخاص سلبوا مصاغا ذهبيا بقيمة 40 ألف دينار من عربي الجنسية هل سيُغيّب الرزاز القطاع الزراعي من قرارات حكومته ؟ الطويسي يوعز لامناء الاردنية بالتنسيب برئيس للجامعة أخر صرعات الإساءة للطراونة .."الجرأة بالكذب على مقام الملك" فأين المحاسبة ؟ وفاتان بحادثي غرق منفصلين في العقبة والمفرق الوزير الغرايبة .. اسقاط الحكومة لا يكفي والتغيير يحتاج لشجعان في الشوارع كما مصر وسوريا ! التربية تعمم دوام العطلة الصيفية لمديري المدارس الحبس شهرا لرئيس بلدية بسبب مركبته الحكومية ضبط شاب وفتاة سرقا 12 الف ريال سعودي بمركز حدود العمري اعضاء مجلس امناء جامعة الحسين التقنية (اسماء) تكليف د.عماد صلاح قائما بأعمال رئيس" الجامعة الأردنية" تكليف محمد عودة ياسين مديراً عاماً بالوكالة للضمان الاجتماعي ابويامين يشهر ذمته المالية 45 الف مراجع لمستشفيات وزارة الصحة خلال العيد الزام الكازيات بموقع لشحن المركبات الكهربائية تنقلات وتسمية قضاة لمحكمة الاحداث (اسماء)
 

النائب السابق البطاينه يكتب : ( صدمات بالجرعة )

جفرا نيوز - كتب النائب الاسبق المهندس سليم البطاينة
٠قرارات كان سيكون وقعها قاسياً ومزعجاً ومؤثراً على مبدأ الحق في الدواء والذي يعد من اهم استحقاقات العدالة المجتمعية ؟؟؟؟ فالشارع الاردني تلقى النبأ بالتذمر والاستياء لا سيما المرضى واصحاب الأمراض المزمنة والخطيرة والذين اعتادوا على تناول الدواء بشكل يومي ولعدة مرات ، الامر الذي يهدد حياة من من لا يقدر على شرائه بحيث انتابتهم حالة من السخط وخاصة الفقراء المرضى ، فبات المريض الفقير هو الضحية والحكومة هي التي ضحت به وتركته بالعراء وحيداً ومصيره مجهول وتتقاذفه الأزمات ٠
٠ زيادات خيالية في أسعار السلع والخدمات قصمت ظهور الأردنيين وحولت حياتهم الى جحيم ، وبات اصحاب الجيوب الخاوية لا يجدون قوت يومهم ، ولا يملكون ما يسد رمقهم ويداوي جراحهم ؟؟؟؟؟؟ ولولا تدخل جلالة الملك بالوقت المناسب وكعادته كانت ستصبح أسعار الأدوية بالأردن خارج القدرة الشرائية لعدد من شرائح المجتمع وستؤثر على موازنة الأسر سلباً بالتزامن مع زيادة كافة السلع الاساسية في ظل ثبات دخل المواطن ٠
٠ قراراً كان خاطئاً وجاء في غير وقته ، فالاردن اصبح في قائمة الدول الأكثر فرضاً للضرائب والأكثر تتطوراً في الدين العام والأقل تنوعاً في الاقتصاد ، فالدواء هو وسيلة للتغلب على المرض ، فالأسعار التي كانت متوقعة ستثقل كاهل المواطنين بشكل عام ومضاعف في بلد امكاناته محدودة ، حيث انه بالأصل كانت الأدوية التي تباع لدينا يفوق سعرها حوالي ٨٥٪؜ من اسعارها العالمية ، فعلى سبيل المثال لا الحصر فسعر دواء ( النكسيوم عيار ٤٠ ) في تركيا حوالي (٥ دنانير أردني ) بينما هنا يباع ب ( ٢٦ دينار ) ٠
٠ الاردنيون أنهكتهم الضرائب ، فالسياسات الضريبية مضاعفة ورفع الأسعار يكود جنونياً ووصلت معدلاتها لأكثر من ٣٠٠٪؜ ،فالذي يحدث دمر البلد طبقياً واجتماعياً ، فالحكومة التي لا تستطيع توفير بدائل على المدى القريب أو المتوسط عليها ان تترك المجال لمن هو قادر على خدمة المواطن بالشكل الذي يليق ، فالحكومات تأتي لخدمة المواطن ويكون لديها برامج وسياسات واستراتيجيات ترفع من شأن مواطنها عند تطبيقها ، فما نراه الان اننا نسير نحو الاسوء فثلث الأردنيين أصبحوا فقراء ٠
٠ حالة غير مسبوقة يعيشها الشارع الاردني نتيجة تردي اوضاع المواطنين المعيشية وسط موجةً من غلاء الأسعار وانتشار البطالة وعجز الحكومة عن التصدي لتلك الأزمات ، فلم يعد الأردنيين اهتمامهم بالشأن العام كما كان بالسابق فالفقر والجوع والعوز اصبح جماعياً ، فنرى الضعف والالم لكن دون بكاء، فاحوالهم النفسية والمعيشية والاجتماعية تدمي القلوب ، فالسياسات وضعت الأردنيين في وضع حرج وقلق من القادم بحيث اخرجتهم من سياق تعايشهم السلمي والامني ؟
&٠ فالأردنيون ما زالوا وسيبقوا ينظرون الى ان الملك وحده الأقرب لنبض الشارع وينحاز في قراراته للوطن ومواطنيه وهو صِمَام أمنهم ويعلقون عليه امالهم بما يمثله لهم من رمزية في وجدانهم وذاكرتهم فكان لهم ذلك وانحاز لهم ، فالحكومة فقدت ثقة مواطنيها لانها لا تستطيع ان تضع اصلاحاً يرتقي لمستوى طموحاتهم ٠٠ وللحديث بقية