شريط الأخبار
هل فقد حراك الرابع مبرراته .. بعد تحقيق العفو العام وتعديل الجرائم الالكترونية..وضوء اخضر للتعديل إحتياطات أمنية في محيط المساجد وعودة الهدوء لمنطقة “الرابع” لقاءٌ سريٌّ بين وزيري المياه الإسرائيليّ والأردنيّ لمُناقشة أزمة "قناة البحرين" وعمان تطالب البيت الأبيض بالتدخل الرابع ليلة الخميس : احتكاكات وهتافات حادّة ضد الرزاز وظُهور “قوّات البادية” ومُطاردات بالشوارع لفض الفعاليّة بالقُوّة الملك يصلي الجمعة بالعبدلي هذه القضايا التي يشملها العفو الاردن يدين التصعيد الاسرائيلي والتحريض ضد الرئيس عباس الامن العام : مجموعات عشوائية من الأشخاص تتعمد اغلاق الطرق في محيط الرابع سيتم ضبطها واتخاذ أشد الإجراءات بحقها الامن العام : محتجون يغادرون ساحة الاحتجاج محاولين اغلاق الطرق وهذا أمر يعرضهم للعقوبة الرزاز يطلب من التشريع والرأي إعداد مشروع العفو العام بصفة الاستعجال إصابة 4 رجال أمن بينهم شرطية في تدافع مع المحتجين صور.. محتجون يغلقون دوار الشميساني بالكامل إصابة دركيين إثر أعمال عنف لجأ لها بعض المحتجين و ضبط أحدهم الطراونة يثمن التوجيهات الملكية ويؤكد أن "النواب" سيمنح العفو العام صفة الاستعجال الأمن يناشد محتجين متواجدين في احدى ساحات مستشفى الأردن عدم الخروج منها.. تفاصيل "احزاب قومية و يسارية تشارك في اعتصام "الرابع الرزاز: الحكومة ستبدأ فوراً السير بالإجراءات الدستوريّة لإقرار "العفو العام" الملقي في مضارب النائب النعيمات في الكرك إغلاق المداخل المؤدية إلى الدوار الرابع مع تعزيزات أمنية مشددة "الاردنية الشركسية" تحذر من محاولة اختراق وشيطنة الاحتجاجات السلمية
عاجل
 

سطو ، تعاطف ، أخلاق ، حصاد الأسبوع ..!!

جفرا نيوز - روشان الكايد
أن تقرأ خبر سطو مسلح على بنك مرتين خلال أيام ، أمر يبعث في نفسك الريبة والقلق ، هل هذا وجه جديد للجريمة في الأردن ؟ أم أنها حالات فردية ستمر مرور الغيمة السوداء بلا عودة .. ؟؟!..
يعد هذا النوع من الجرائم هجينا ومستحدثا على المجتمع الأردني ، وهذه الجريمة تعبر عن خلل واضح في منظومة القيم والأخلاق المتعهدة بزرعها وتمتينها الأسرة والمجتمع والمؤسسات التعليمية بدءا من المدرسة وحتى الجامعة وبالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني وغيرها من الجهات المعنية ..
وإن الخلل الجديد المتوقع حسب المعطيات ليس أحادي الاتجاه إنما يتممه تقارب الآراء التي دعمت المجرم وعبرت عن تعاطف شعبي غريب حتى أنه تم استهجانه من قبل الأجهزة الأمنية لخطورته ..
إن فكرة التعاطف مع مجرم في الدول المتقدمة تعد جريمة في عرف القانون ، وخطر حقيقي في النسيج الوطني والوعي الجمعي ، وتدق على إثره أجراس الإنذار في كل المؤسسات المعنية بنشر الوعي والتوجيه وفرض القيم من جديد ..
إن هذه الجريمة منافية للفضيلة ومخالفة للعادات والتقاليد ولا يتقبلها الانسان العاقل والمتزن الذي يرفض التعدي على حقوق الآخرين ..
وإن هذا التعاطف الذي برز يحتاج لأجيال ليتم التخلص من المبادئ التي قام عليها .. ولاجتثاث الشوائب التي باتت مغروسة في مواطنة كل انسان تهون عليه المصلحة العامة ..
فهذا الخلل في منظومة الأخلاق والقيم ليس وليد اللحظة إنما خلل تراكمي نما وكبر منذ سنوات ، ولسنا اليوم بصدد البحث في العقاب إنما بالبحث عن المسبب الذي جعل من هذه الأمور لتطفو على السطح بوضوح..
وفي سياق الأسباب فقد سبق حدوث هاتين الجريمتين سلسلة مجحفة من الرفع قامت بها الحكومة على إثر إصلاحات للخزينة ، والتي قد أصبحت كالقشة التي قسمت ظهر البعير وخلقت حالة من العداء بين الشعب والحكومة ، لتظهر حالات تعبر عن هذا الغضب (كرد فعل استفزازي) ، وهذا ما نفاضله على فكرة انحلال القيم وتفكك منظومة الأخلاق وهنا تنصب المسؤولية على الحكومة التي عليها دراسة القرارات وحماية المجتمع من أية انفجارات سخط وغضب ..
فرد الفعل يزول مع المسبب (إذا عرف السبب ، بطل العجب ) ، وإن كانت الجريمة بشتى أسبابها ودوافعها لا مبرر يسوغها ، ولا مظلة تخيم عليها ، إلا أن كل الخوف على المنظومة بشكل عام ..
وبالعودة لوجهة النظر الأخرى - رد الفعل الاستفزازي - فلربما أنه - أي المجرم - بات كروبن هود ( اللص ) الذي حاز على رضا واستحسان العامة نكاية بالطبقة الغنية ..
فهل يشهد الموقف اليوم بريق روبن هود واستفزازات للطبقة الغنية ، أم تراجع أخلاقي وضعف في دور الأسرة والمدرسة ؟؟!!
تبقى المسؤولية قبل كل شيء بيد الأسرة ثم تتواتر نحو المدرسة والجامعة ولا ننسى مؤسسات المجتمع المدني المعنية بنشر الوعي وانشاء الورشات والحلقات النقاشية التي توضح أبعاد الجريمة وتداعياتها على الفرد والمجتمع ..
وحفظ الله أردننا الحبيب والأسرة الأردنية الواحدة من كل سوء ..