جفرا نيوز : أخبار الأردن | الملقي يرعى حفل توزيع جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية
شريط الأخبار
الصحة النيابية تستمع لمطالب موظفي الصحة افتتاح مهرجان العنب والتين في لواء وادي السير ديوان الخدمة يستأنف عقد امتحان الكفاية في اللغة العربية الرزاز : سنبتّ بقضيّة الضرائب على القطاع الزراعي خلال أسابيع حدادين يهنيء ابن تيمية وقطب بنجاح تلاميذهم بغزوتي"الفحيص والسلط" ! المعشر : مشروع قانون الضريبة بداية لنهج اقتصادي جديد إحالات الى التقاعد وانهاء خدمات لموظفين في الدولة (اسماء) معادلة أكثر من 350 شهادة بمستوى الثانوية العامة يوميا الامانة ترد على جفرا حول "عطاء تتبع التكاسي" ازدحامات مرورية خانقة في عمّان تسجيل" 136" الف طلب لوظائف قطر القبض على شخصين قاما بسرقة مجموعة من الإبل في البادية الوسطى سرقة تبرعات مسجد الجامعة الاردنية النقابات: الحكومة تكرر اخطاء سابقتها بشان "ضريبة الدخل" الاونروا تؤكد فتح ابواب مدارسها امام الطلبة في موعدها بالفيديو ...وصل الملك وانتهت المعاناة احالة عدد من ضباط الامن العام الى التقاعد - اسماء وزير العدل يستمع للمواطنين حول مستوى الخدمات في محكمة صلح المزار الشمالي ورقة التعديل الوزاري : الرزاز يطمح بـ اعادة التشكيل ولا يتحمس لبقاء بعض الوجوه الجديدة الرفاعي : لا أدافع عن احد الا عن وطني
عاجل
 

الملقي يرعى حفل توزيع جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية

جفرا نيوز - رعى رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي في المركز الثقافي الملكي اليوم حفل توزيع الجوائز على كوكبة من المبدعين الذين فازوا بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية عن العام 2017 .
ووزع رئيس الوزراء بحضور وزير الثقافة نبيه شقم الجوائز على الفائزين في حقول: الآداب، والعلوم الاجتماعية والإنسانية، والعلوم البحتة والتطبيقية، والفنون.
وتوزعت جائزة حقل الآداب، مجال الشعر بالتساوي على الفائزين الشعراء: يوسف عبدالعزيز، طاهر رياض ، ومها العتوم، وفي حقل الفنون- مجال التمثيل، فاز مناصفة: الفنان نبيل المشيني، والفنان الراحل محمد القباني. وفي حقل العلوم التطبيقية والبحتة، مجال الأمراض السرطانية فاز مركز الحسين للسرطان. وفي جوائز الدولة التشجيعية، في حقل الآداب، مجال أدب الطفل القصة فازت الأديبة هيا صالح عن عملها (لماذا أحب القراءة) .
وقال وزير الثقافة نبيه شقم في كلمة القاها خلال الاحتفال "اننا في هذا اليوم نحتفل بكوكبة من مبدعينا الذين استحقوا نيل جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، اعترافا بعطائهم الممتد، وتكريما ساميا من جلالة الملك عبدالله الثاني الذي شاءت الصدف الجميلة أن يكون هذا اليوم يوم ميلاده المبارك لنقول لجلالته كلّ عام وأنت بألف خير".
واكد ان جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية جزء من الاستراتيجية الثقافية العامّة الهادفة إلى دعم الإبداع والمبدعين، وهي في مسارها منذ أن أنشئت، حفظت لنا سجلّا زاخرا بمن أسسوا للحراك الثقافي الأردني، ووضعوه في المستوى الذي يليق بها عربيا وعالميا، مضيفا لو استعرضنا الأسماء التي حصلت على مثل هذا التكريم، فإننا سنقرأ سجّل الشرف الثقافي النقي الذي لم تتسرّب إليه أي وسائط أو إشارات إلا إبداع المبدع نفسه، وما جعله حفيّا بنول الجائزة .
وأشار وزير الثقافة الى ان وزارة الثقافة في مشروعاتها المتنوعة، وفي إنتاجها الثقافي، تتجه إلى إدراج العلوم المتنوعة في إصداراتها، ومدّ جسور التعاون مع مختلف فئات المجتمع ومؤسساته، هادفة بذلك إلى خلق البيئة للممارسات الإيجابية في هذا المفهوم الشامل، مشيرا الى من بين المكرّمين سابقا مبدعين في مجال الطب والصيدلة والهندسة والكيمياء والزراعة والتكنولوجيا الزراعية والآثار والتاريخ وغيرها من العلوم وسيكون ذلك في الدورات القادمة ايضا.
من جهتها اكدت الدكتورة مها العتوم في كلمة باسم الفائزين والفائزات بجوائز الدولة التقديرية والتشجيعية اكدت على اهمية جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية ليس فقط من الناحية المالية وانما المعنوية ايضا لأنها تمنح الفائزين والفائزات، المبدعين والمبدعات، إشعارا بأهمية ما قدموه ويقدمونه كأشخاص ومؤسسات، وإيعازا بضرورة مواصلة الطريق الطويلة والصعبة والشائكة، والإمعان في المشاريع الرائدة والإبداعية التي تخدم المجتمع، وتضيء الدرب أمام الأجيال القادمة لمواصلة الدور وحمل مشعل الثقافة والتغيير.
واشارت الى اهمية الجائزة ايضا في دعم العلماء والأدباء والفنانين الأردنيين وتكريمهم، والتعريف بهم محليا وعربيا وعالميا، معربة عن اعتزازها بالحصول على جائزة الدولة التقديرية في الآداب حقل الشعر، وفخرها بهذه الجائزة لأنها ممهورة بالإرادة الملكية السامية.
وتم خلال الاحتفال الذي حضره وزير الشباب وعدد من المسؤولين والمثقفين والمهتمين عرض فيلم عن مسيرة الجائزة التي دأبت الوزارة على تقديمها منذ عام 1977 للعلماء والادباء والفنانين والمثقفين والمبدعين الاردنيين .