شريط الأخبار
غنيمات : (123) قضية تم تحويلها الى مكافحة الفساد والمعارضة الخارجية تحاول التشويش على الداخل غنيمات : من يخاطب رئيس الوزراء بـ "يا عمر" لايمثل اخلاق الاردنيين .. ورحيل الحكومة ليس حلً للمشاكل اجواء باردة وغائمة اليوم .. تفاصيل الحالة الجوية الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز إحالة 5 مطلوبين لمحكمة أمن الدولة لارتكالبهم 19 قضية سرقة وتشكيل عصابة الرزاز يوضح سبب غياب زواتي عن اجتماع "مالية النواب" “الأشغال”: حمايات “هيدرولوكية” غير تقليدية لجسور مسار البحر الميت أجواء باردة وفرصة لزخات خفيفة من المطر هدر المال العام لموظفين اشتريا أرضا بـ 3 مليون و200 ألف دينار 12 موظفا متورطون بقضية فلاتر الكلى (تفاصيل) توقيف مختلسة 15 يومًا بالجويدة وإصدار لوائح اتهام بأربع قضايا فساد وزارة المالية ترفع الكلفة التقديرية للعفو العام إلى رئاسة الوزراء قرارات لمجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة مساء اليوم - تفاصيل "العمل الإسلامي": الحكومة تمادت في سياسة إدارة الظهر للمطالب الشعبية الرزاز: حريصون على أن تكون الولاية للوزير المعني صور .. العثور على طفل لقيط يبلغ من العمر (6) شهور ملقى امام احدى العمارات في الجبيهة شمول (120) الف اردني بمظلة التامين الصحي .. تفاصيل "صحة الزرقاء"تنذر مقاهي الكوفي شوب وإحالة 4 للقضاء وإغلاق واحد الملك يجري مباحثات مع رئيس وزراء بلجيكا
 

المجالي يرثي اخاه بعد اربعون يوم من وداعه

كتب .. عمر المجالي
أربعون يوماً مضت على رحيلك ،،،
أربعون يوماً بليلها ونهارها، أربعون يوماً بساعاتها ودقائقها وثوانيها،
أربعون يوماً والجرح ينزف،
أربعون يوماً وطعنة فراقك لاتزال تحرق في الصميم ...
أربعون يوماً وليت بإمكاني تحميل
الكلمات مقدار حزني على فراقك،،،
لقد رحلت ياعبدالله ولك من العمر الخمسينات عاماً
كان فيها عطاؤك، كرمك، حنانك قوياً متدفقاً كالأعداد الغفيرة التي تدفقت لتشييعك ....
وهناك من عليائك ألم تكن ترقب الجميع بصمت،
ألم ترى تلك النوبة الجنونية التي اعترت أمي وأبي
ونحن ،،، أما عن بناتك فكل واحدة
منهن ذهبت في إغماءة قصيرة لعدة مرات، يا إلهي ما أشد حزنهن !!
كانت العيون ترقبك بصمت ولوعة وأسى، ثم .... ثم ...أنزلوك عن الأكتاف ووضعوك في القبر وأهالوا عليك التراب، ولست أدري ما حصل بعدها،،،
أنت باقٍ، أنت حي، نعم أنت باقٍ في قلبي كل من يحبك، أنت لم تمت....
يا إلهي كم أفتقد تلك النظرات التي كنت تسكبها عليَ .... كانت تشيع في نفسي ذاك الشعور الذي كان ينتابني عندما يحملني أحد وأنا في صغري .....
أنه نفس الشعور ولكني عدت أحس به وأنا في الثلاثينات من العمر ،،،
سلامٌ عليك يوم ولدت ...
ويوم فقدناك ... ويوم تُبعث حياّ
سلام لك وانت عضيدي و منّي من منزلة هارون لموسى ،،،
حين قال اعزّ من قال "
وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يصدّقني ۖ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (34) قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ۚ بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ ...
لكنني يا رفيق الدم والدرب ما زال الشوق يغالبني اليك ،
ولا اجد في ذكرى مرور رحيلك الاربعين
يوماً سوى كلماتي هذه ،،، وبضعٌ من دعوات
وسلامٌ لك من أمي وأبي واخوتي وبناتك و زوجتك ومنّا لك ،،،
المشتاق لك جداً ..
* عُمر ناجي المجالي