جفرا نيوز : أخبار الأردن | تسفير 600 عامل وافد لأسباب صحية
شريط الأخبار
الباشا الحمود في الديار المقدسة البدور ينفي عرض لائحة اجور الاطباء على الصحة النيابية او التباحث بشأنها بالصور..الرزاز يتفقد شارع السعادة في الزرقاء أحد أقدم أطباء عمان عن لائحة الاسعار:شطط مريع والنقيب”لا يدفع″ لصندوق نقابة تمثل”الأخوان” المومني رئيسا لمجلس إدارة "الغد" والطراونة رئيسا للتحرير نقابة الاطباء : لا صفقة مع الحكومة والزيادة على الاجور عادلة وبسيطة (صور) اجراءات احترازية للدفاع المدني خلال عيد الاضحى قرارٌ يُثير عاصفة جدل لنقابة الأطبّاء برفع الأُجور ومخاوف من "صفقة" مع الحُكومة لا استغناءات عن أيّ من موظفي الدولة القبض على مطلوب اعتدى على حافلتين داخل احدى المجمعات في اربد مسودة نظام مساءلة وتقييم القيادات الأكاديمية انخفاض طفيف على درجات الحرارة السبت والأحد المناصير يبيع كامل حصته في البنك العربي الطراونة يدعو "الاطباء" للتراجع عن قرارها الحكومة تدين إقدام السلطات الإسرائيلية على إغلاق أبواب الأقصى سمارة: تحرك نقابي للتراجع عن رفع الاجور الطبية اجتماع طارئ للصحة النيابية الاحد بحضور كافة الجهات الطبية لتدارس رفع "كشفية الأطباء" ‘‘الجوازات‘‘ تواصل عملها في مكتب الخدمة المستعجلة والمطار خلال العيد الأردن يوقف أول رحلة دولية من الرياض إلى دمشق غيشان لنقابة الأطباء: أنتم معنا ولا علينا!
عاجل
 

تسفير 600 عامل وافد لأسباب صحية

جفرا نيوز- كشفت وزارة الصحة عن تسجيل 872 حالة إصابة بأمراض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" والكبد الوبائي والتدرن الرئوي (السل) بين العمال الوافدين خلال العام الماضي 2017.
وأشار مدير مديرية الأمراض الصدرية والوافدين في وزارة الصحة الدكتور إبراهيم المشايخ، في تصريح لـ"الغد" أمس، إلى أن عدد العمال المراجعين لمديرية الامراض الصدرية وصحة الوافدين لإجراء الفحوصات خلال العام الماضي بلغ 351 الف مراجع من مختلف الجنسيات.
ويشترط قانون الصحة العامة حصول العامل المستقدم على شهادة طبية تؤكد خلوه من الأمراض من بلده الاصلي، فيما تجرى له الفحوصات اللازمة حال دخوله إلى المملكة.
وقال المشايخ إنه "تم تسجيل 51 إصابة بمرض "الإيدز"، واكتشاف 407 إصابة بالتهاب الكبد الوبائي، فضلا عن تسجيل 381 إصابة بالتدرن الرئوي "السل"، وغير الرئوي بواقع 33 إصابة".
ولفت المشايخ إلى أن الوزارة زادت من إمكانيات المديرية لإجراء المزيد من الفحوصات واستيعاب أكبر عدد ممكن من المراجعين.
وقال ان وزارة الصحة "نسبت بتسفير 600 عامل وافد مصاب بامراض "الايدز والكبد الوبائي والسل" من مختلف الجنسيات غالبيتهم من عاملات المنازل".
يشار إلى أن وزارة الصحة تقدم العلاج المجاني للمواطنين المصابين بـ"الإيدز"، كما تقوم بالتعاون مع وزارة الداخلية بتسفير الوافدين المصابين بهذا المرض إلى بلادهم فور ثبوت إصابتهم.
فيما يبلغ العدد اليومي للمراجعين من العمال المهاجرين واللاجئين السوريين، ممن يسعون لاستخراج بطاقة تعريفية، نحو 1700 مراجع من خلال 60 موظفا وموظفة يعملون في المديرية.
من جهة اخرى، كشف المشايخ ان عدد اللاجئين السوريين المراجعين للمديرية بلغ العام الماضي 13400 مراجع ليصبح مجموع اللاجئين السوريين المراجعين منذ الازمة السورية العام 2011 نحو 296 الف مراجع.
وبلغ عدد اصابات التدرن المكتشفة بين اللاجئين السوريين للعام الماضي نحو 75 اصابة، لتزيد عن العام 2016 والتي بلغت انذاك نحو 59 اصابة، ليصبح المجموع الكلي للاصابات منذ بدء الازمة السورية العام 2011 نحو 357 اصابة.
فيما بلغت حالات السل "التدرن المقاوم للعلاج" نحو 4 اصابات، تم كشفها العام 2012 وهي المجموع الكلي المكتشف خلال الاعوام السبعة الماضية.
وكانت وزارة الصحة، وضعت خطة وطنية شاملة لمكافحة مرض السل في الأردن للاعوام (2008 - 2015) تهدف لإنهاء المرض كمشكلة صحية اجتماعية بحلول العام 2025، وهو الهدف الذي تنشده منظمة الصحة العالمية.
يشار الى ان وزارة الصحة اعتمدت آلية جديدة للفحوصات الطبية للعمال الوافدين، حيث أقرت تشكيل لجنة مختصة لدراسة فحص الوافدين، مثل الكبد الوبائي (ب) و(ج) وفقا للمهنة التي يعمل بها العامل.
كما فرضت الآلية الجديدة فحص التهاب الكبد الوبائي (ج) على فحوصات عاملات المنازل، وتعميم هذه الآلية على جميع مديريات الصحة ومراكز الأمراض الصدرية في مختلف محافظات المملكة.
ويجري العمال القادمون للعمل في المملكة فحوصات عدة منها صورة أشعة لفحص السل، والبلغم، وتحسس الجلد والإيدز.
ووفقا للمشايخ، فانه في حال اكتشاف إصابة عامل وافد بمرض السل الرئوي يتم إجراء الفحوصات الطبية له وخاصة، صورة أشعة للصدر، وفحص جرثومة السل عن طريق "البلغم"، وفحص الجرثومة التحسسي للجلد.
وأوضح أنه في حال تبين أن جرثومة السل نشطة يتم تقييم الحالة المصابة من قبل الأخصائيين، وإدخالها لمستشفى البشير إذا اقتضت الحاجة لذلك؛ لتلقي العلاج على مدى أسبوعين، ليتم ترحيله عن أراضي المملكة إلى بلده لاحقاً، خاصةً إذا كانت الإصابة بمرض السل جديدة.