جفرا نيوز : أخبار الأردن | انتصار دبلوماسية الملك
شريط الأخبار
البدء بتطبيق "العقوبات المجتمعية" بدلا من "الحبس" اذار المقبل السعودية تنفذ حكم القتل تعزيرًا في الأردني ’العجالين‘ اعدام مهرب مخدرات اردني في السعودية أمن الدولة تدين 11 متهما بينهم طالبة جامعية في 11 قضية إرهابية الطراونة يعلن اجراءات الحكومة حيال تقرير المركز الوطني لحقوق الانسان في عامهم الاول : 995 يوم حصيلة غياب النواب ولا مناقشة لطلب استجواب الضريبة: ايصال الدعم لحوالي 5,5 مليون مواطن القبض مشبوهين وضبط أسلحة ومخدرات بمداهمة مداهمة للدرك والأمن العام في البادية الوسطى خروج العبادي من الحكومة..ماذا يعني ؟ في أول ظهور يجمعهما.. الملك سلمان والوليد بن طلال يرقصان العرضة (صور) النائب السابق البطاينه يكتب : ( كثرة التبرير تضعف صلابة الحجة) شبهات في إحالة عطاء على شركة لخدمات الليموزين بمطار الملكة علياء الملقي يثني على جهود العبادي .. ما المناسبة؟ في سابقة قضائية .. تعديل عقوبة مواطن محكوم مؤبد بالصين إلى الأشغال خمس سنوات في الأردن والافراج عنه ‘‘الوزراء‘‘ يوافق على ميزانية ‘‘الأمانة‘‘ بقيمة 498 مليون دينار 20 مستثمرا أجنبيا يطلبون الحصول على الجنسية ‘‘الأمن‘‘: إساءة معاملة المحتجزين ممارسات ممنوعة وتوجب العقاب 7300 طلب لـ‘‘القبول الموحد‘‘.. واليوم انتهاء التقديم انخفاض درجات الحرارة وأجواء باردة نسبيا ضبط 60 كيلو غراما من الماريجوانا في الأغوار
عاجل
 

انتصار دبلوماسية الملك

جفرا نيوز - اللواء المتقاعد/ عبداللطيف العوامله
مع كل الظروف الصعبة التي نمر بها، و التحديات الكبيرة التي يواجها الاردن، فان الدبلوماسية الاردنية تعيش مرحلة عنفوان متجدد بقيادة و حكمة جلالة الملك عبد الله الثاني و بعقول و سواعد الاردنيين جميعاً كل في موقعه.

المعيقات كثيرة و الظروف صعبة و لكن الاردن يثبت دوما انه قادر على مجابهة التحديات السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية و الخروج من الازمات اقوى من السابق. كان هذا جليا في ازمة القدس الاخيرة و كذلك حادث السفارة و ما تمخض عنهما من انتصارات دبلوماسية قادها جلالة الملك بعزم و ثبات و حنكة عز نظيرها في محيطنا.

قاد جلالته جهود سياسية و دبلوماسية منسقة بشكل محترف ادت الى تقهقر واضح في المواقف الاميريكية و الاسرائيلية. فقد وعد الملك الجميع بعودة الحق الاردني في قضية السفارة و ها نحن نحصد ثمار ذلك بالاعتذار الاسرائيلي و التعويض و التكفل بالبدء بالاجراءات القانونية. اما بالنسبة للقدس فقد قاد جلالته دبلوماسية دولية عرت الاجراء و حققت اجماعا دوليا على صفاقته و عدم قانونيته. فسلمت يمناك يا سليل الاشراف.

الاردن بقيادته و بشعبه الطيب الوفي و برجاله الامناء المنتمين قادر على مجابهة الصعاب، شعاره دوماً اشتدي ازمة تزولي. رجال الاردن قابضون على الجمر ما هانوا و ما لانوا، اوفياء لوطنهم، ثابتون على حب الاردن رسالة و دولة و شعباً و نظام حكم، لا يتململون و لا يتقلبون. و هنا لا بد من الاشادة بجهود اسود المخابرات العامة باحباط العملية تلو الاخرى من مخططات الارهاب و كذلك نشامى القوات المسلحة لقيامهم بعمليات نوعية لضرب اوكار الارهابببن و القصاص منهم اينما كانوا.

هذا هو الاردن و هؤلاء هم رجاله. الاردن بخير ما دمنا مرابطين فيه و مؤمنين به وطنا وحضنا دافئاً للاجيال القادمة بقيادة الحكماء من ال هاشم.

و نبقى نردد كلمات الشاعر عمر ابو سالم و غناء المبدع المرحوم اسماعيل خضر: "وضاء وجهك يا بلدي...خفاق الراية للابد... تاريخك كبر ابدي... مرفوع الهامة للابد... وضاء وجهك يا بلدي".