جفرا نيوز : أخبار الأردن | أمريكا دربت 18000 رجل أمن فلسطيني بالاردن
شريط الأخبار
مؤشرات كبيرة على وجود "النفط والغاز" في المملكة يديعوت: قرار الملك بانهاء تأجير الباقورة والغمر فاجأ تل أبيب.. وسيقلل من شأن معاهدة وادي عربه الدرك : لن نسمح لمباراة رياضية أن تفرق بين أبناء الوطن الخارجية تسلم نظيرتها الاسرائيلية مذكرتين حول الباقورة والغمر جلسة طارئة للحكومة لتنفيذ القرار الملكي بانهاء ملحقي الباقورة والغمر وفاة عشريني بحادث تدهور في عمان وزارة الشباب تبرم اتفاقا مع نادي الوحدات بشأن رسوم الانتساب عاجل.. الى متصرف لواء وادي السير! الملك يستقبل إليانا روس ليتينن الملك : قررنا انهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام مع اسرائيل مصدر رسمي لجفرا : بيان مرتقب حول قضية الباقورة والغمر ضبط ( 4) اعتداءات كبيرة على خطوط مياه رئيسية في الطنيب والجيزة وخلدا العراق يطالب الاردن بإسترداد تمثال "صدام حسين" الأمن الوقائي يحبط محاولة (3) اشخاص بيع تماثيل ذهب و قطع اثرية (صور) ادارة السير : لا نية لتحرير مخالفات "غيابية" للتحميل مقابل الأجر تحذير لسائقي الشاحنات و السيارات .. تحويلات مرورية جديدة على الطريق الصحرواي سيدة اردنية تروي تفاصيل اكتشاف إدمان ابنها القاصر لجرعات المخدرات باستخدام حقن بالوريد "الجبولوجيين" تحذر من انهيارات كارثية على طريق جرش - عمان استمرار الأجواء الخريفية المُعتدلة الأحد الحكومة تدرس سحب ‘‘الجرائم الإلكترونية‘‘ من ‘‘النواب‘‘
 

أمريكا دربت 18000 رجل أمن فلسطيني بالاردن

جفرا نيوز - كشف الخبير العسكري الإسرائيلي بموقع واللا الإخباري أمير أورن عن ما قال إنها "وثيقة أمنية أميركية" تعود إلى أواخر عهد الرئيس السابق باراك أوباما، تظهر حجم الدعم الأمني الأميركي المقدم للسلطة الفلسطينية.

وبحسب الوثيقة فإنه منذ 2008 قامت الولايات المتحدة بتدريب 18 ألف رجل أمن فلسطيني من أجهزة المخابرات العامة، وأمن الرئاسة، والشرطة، ضمن أكاديمية التدريب الدولية الشرطية في الأردن، التي قتل فيها حارس أردني اثنين من الأميركيين في نوفمبر 2015، "فيما تلقى سجانون فلسطينيون تأهيلا في كيفية التصدي لأعمال عنف من قبل المعتقلين في ولاية فيرجينيا".

وفي تفاصيل الوثيقة التي قال أورن إن إدارة أوباما قدمتها للكونغرس ضمن اتفاق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في الولايات المتحدة منذ 2008 يلزم الرئيس بتقديم تقرير نصف سنوي للتحقق من مدى التزام السلطة بالمعايير الأميركية للأمن التي حددها الجنرال كيث دايتون، "لتقوية أجهزة الأمن الفلسطينية، وزيادة مهنيتها، رغم وجود شكوك أميركية تجاه الأداء المالي الفلسطيني من جهة، واندلاع أعمال عنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين في الضفة الغربية من جهة أخرى".

وتظهر الوثيقة "كيف أن الطاقم الأمني الأميركي سعى مع السلطة الفلسطينية لتدريبها على أساليب عمل أمنية غربية من قبيل الرقابة، والأداء النظيف، سلطة القانون"، كما هو الحال في الدعم الأمني الأميركي عبر "إرسال 15 ضابطا فلسطينيا في كل عام للتدرب في أكاديميات عسكرية أميركية" بحسب موقع عربي 21.

وقدمت الخارجية الأميركية دعما للسلطة عبارة عن 200 منحة تدريبية للدفاع المدني و13 أخرى "لتشخيص مسرح الجريمة، ضمن مشروع تحسين أداء الجهاز القضائي الفلسطيني، وتم تزويدها بمعدات وأدوات جنائية، بينها منح دائرة مكافحة السايبر في السلطة الفلسطينية إمكانية متطورة، لكشف الأدلة الإلكترونية والضوئية".

ويقول أورن إن جميع الضباط والجنود الفلسطينيين الذين تستعين بهم الإدارة الأميركية ببرامجها التدريبية "يجب أن يمروا مسبقا بفحص أمني مكثف، وأي تورط لهم بأعمال إرهابية يمنعهم من الالتحاق بهذه البرامج التدريبية".

وينص الدعم الأميركي -بحسب الوثيقة-على "تعيين مستشار بوزارة الداخلية الفلسطينية مهمته تحسين أداء الأجهزة الأمنية، والتخطيط والتجنيد والتأهيل، وإدارة موازناتها المالية، وتطوير قدراتها التكنولوجية، بجانب إقامة مؤسسة لتوفير المعطيات الإحصائية الرقمية للدعم اللوجستي للأجهزة الأمنية الفلسطينية".

وشهدت مدينة أريحا إقامة معهد تدريبي مركزي بتمويل أميركي يشمل وجود مدينة كاملة لمحاكاة الحوادث الأمنية، "حيث تم تدريب 40 مرشدا و330 متدربا و400 فلسطيني آخرين من مستويات مختلفة، حصلوا على رتب شرطية وأمنية متعددة".

وختمت الوثيقة بالقول إن "الرقابة على أداء الأجهزة الأمنية الفلسطينية من مهام القنصلية الأميركية بالقدس، وبجانب الولايات المتحدة فإن السلطة الفلسطينية تحظى بمساعدات أمنية من كندا بأكثر من نصف مليار دولار خلال العقد الأخير، فيما قدمت بريطانيا وهولندا وتركيا وإيطاليا، مساعدات بملايين الدولارات لأجهزة الأمن الفلسطينية