وفاة سيدة وإصابة 4 آخرين اثر حادث تدهور في المفرق تواصل الأجواء الباردة وعودة عدم الاستقرار غدا البرلمان الأوروبي يدعو لدعم الأردن بملف اللاجئين تعليق دوام مدارس عجلون الأحد شويكة: سنقدم خدمات مميزة للسياح حفل تأبين يستذكر مواقف الراحل سلطان العدوان.. صور التعليم العالي يستثني الطلبة المتواجدين في هنغاريا من تقديم امتحان اللغة الإنجليزية ضعف الهطول المطري الليلة وحالة جديدة من عدم الاستقرار تؤثر على المملكة غدا بلتاجي يؤكد تعيينه في منصب جديد توقف العمل بإعادة تأهيل طريق المفرق الصفاوي الغذاء والدواء تحذر من هذا المنتج احباط تهريب "قات" من عدن إلى الأردن الجغبير يدعو لتخفيض اشتراكات الضمان الشهرية مصدر عراقي: قوة أميركية تحاصر زعيم داعش قرب الحدود مع سوريا مصدر حكومي ينفي لجفرا اخلاء مبنى محافظة عجلون نتائج القبول الموحد في الجامعات الرسمية (رابط) "التربية الاعلامية" متطلب اجباري لطلبة الجامعات وقبول معدلات 60% على برنامج الموازي - قرارات محافظ عجلون يؤكد وقف اطلاق النار وجاري التواصل مع الوجهاء ابو السعود: مشاريع زراعية ومائية في وادي الاردن لتحسين كفاءة مياه الري ل الاحد آخر موعد للتسجيل الأولي للحج - تفاصيل
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
السبت-2018-02-03 | 10:09 am

براءة تويتر من قضية الموقر

براءة تويتر من قضية الموقر

جفرا نيوز - قضت محكمة استئناف اتحادية في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية بأن شركة تويتر لا تتحمل مسؤولية مقتل متعاقدين أميركيين قتلا في قاعدة عسكرية اردنية ، في هجوم تبناه تنظيم داعش.

وقضت الدائرة التاسعة بمحكمة الاستئناف بالإجماع بأن أسرتي ليود فيلدز وجيمس كريتش لم تثبتا أن مقتل الرجلين في التاسع من تشرين الثاني 2015 في مركز لتدريب الشرطة في عمان مرتبط بمواد دعائية نشرت على تويتر تدعم داعش. وكان التنظيم أعلن مسؤوليته عن الهجوم.

ووكانت أسرتا المتعاقدين اتهمت موقع تويتر بعدم منع التنظيم من استخدام خدماتها وتطالبان بتعويض.

ورفض القاضي ميلان سميث قبول طلب التعويض وقال إن المدعين ومنهم أرملتا الرجلين لم يظهرا "ولو علاقة مباشرة محدودة" بين ما أصابهم من ضرر وسلوك تويتر.

ويؤيد القرار الصادر اليوم حكما صدر في أغسطس آب 2016.

وكان الأميركيان، لويد فيلدز الابن وجيمس كريتش، وكلاهما كان ضابط شرطة في الماضي، يعملان في شركة أميركية على تدريب ضباط شرطة في الأردن، وكانا من بين 5 أشخاص قتلوا في الحداثة. في العام الماضي، رفعت أرملتاهما، تامارا فيلدز، وهيذر كريتش (من ولاية فرجينيا) دعوى قضائية ضد «تويتر» في مقرها، في سان فرانسيسكو.

في السياق رحبت شركة «تويتر» بقرار المحكمة كما، رحبت به منظمات حقوق الإنسان الأميركية ، وقالت إن التعديل الأول في الدستور الأميركي، الذي يضمن حرية النقاش والتعبير، يضمن لـ«تويتر» نشر أخبار الإرهاب والعنف والقتل من دون أن تتحمل مسؤولية تلك الأخبار.

وكان محامو الأرملتين استدلوا بالشكوى بفيديو قالوا إن «داعش» أصدرته قبل 6 أعوام، وفيه شعار: «لا حياة بلا جهاد». وقال المحامون إنه، في عام 2014، كانت «تويتر» تنقل 79 حسابا رسميا تابعا لـ«داعش». وإن «تويتر» غيرت، في عام 2017 قوانينها بهدف حظر تهديدات العنف أو الإرهاب، وإن ذلك يدل على أن «تويتر» كانت تعرف أن حسابات «داعش» تنشر العنف وتشجعه. لكن، قالت محكمة الاستئناف الفيدرالية رقم 9 في سان فرانسيسكو إن الدعوى «أخفقت في إظهار صلة مباشرة بين استخدام الدولة الإسلامية لـ(تويتر) والهجوم المميت» (الذي قتل الأميركيين(.

وقالت المحكمة: «لا توضح الدعوى أي علاقة بنشر هذه الأخبار، وبين قتل الرجلين... أو أي علاقة بين الرجل المسلح (الذي قتلهما) و(تويتر». وأضافت المحكمة: «يوجد قانون فيدرالي يسمح بدعاوى ضد الذين يساعدون في هجمات إرهابية. لكنه لا ينطبق على شبكة اتصالات قد يجعل استخدام مثل هذه الهجمات متوقعا».