جفرا نيوز : أخبار الأردن | براءة تويتر من قضية الموقر
شريط الأخبار
الملك يلتقي السيسي في القاهرة مقاضاة مواطن نشر فيديو "محرجا" لمدير الإحصاءات !!! مصدر حكومي : عطلة عيد الفطر يومان فقط ! ارتفاع قيمة واردات الأردن من النفط ومشتقاته 20% الإفتاء تصدر 1607 فتوى في أول أيام رمضان حريق يأتي على كامل سجاد مسجد الحرمين اصدار جديد من الطوابع التذكارية الكباريتي : الحكومة عاجزة عن جذب الاستثمارات وعن توطين الموجود منها الاستقلال جوهر الانجازات الوطنية عبر مسيرة الدولة الأردنية الملكة للاميرة سلمى: مبارك تخرجك لكن قلبي لا مخرج منه حملة امنية باسواق الزرقاء لفرض الهيبة انخفاض عدد الاغنام في الاردن 8% القبض على شخص قام بتصريف 21 الف يورو مزورة يريدونها فتنة انخفاض طفيف على الحرارة ورياح نشطة الطراونة : الاردن تجاوز اخطر المراحل بقيادته الحكيمة وبسالة اجهزته الامنية دفعة ثانية من جرحى "مسيرة العودة" تصل الأردن المبيضين : الحاكم الإداري هو رئيس الإدارة العامة في منطقة اختصاصه نص مشروع قانون الضريبة الملقي: الحكومة مسخرة لتقديم أفضل الخدمات
عاجل
 

براءة تويتر من قضية الموقر

جفرا نيوز - قضت محكمة استئناف اتحادية في مدينة سان فرانسيسكو الأميركية بأن شركة تويتر لا تتحمل مسؤولية مقتل متعاقدين أميركيين قتلا في قاعدة عسكرية اردنية ، في هجوم تبناه تنظيم داعش.

وقضت الدائرة التاسعة بمحكمة الاستئناف بالإجماع بأن أسرتي ليود فيلدز وجيمس كريتش لم تثبتا أن مقتل الرجلين في التاسع من تشرين الثاني 2015 في مركز لتدريب الشرطة في عمان مرتبط بمواد دعائية نشرت على تويتر تدعم داعش. وكان التنظيم أعلن مسؤوليته عن الهجوم.

ووكانت أسرتا المتعاقدين اتهمت موقع تويتر بعدم منع التنظيم من استخدام خدماتها وتطالبان بتعويض.

ورفض القاضي ميلان سميث قبول طلب التعويض وقال إن المدعين ومنهم أرملتا الرجلين لم يظهرا "ولو علاقة مباشرة محدودة" بين ما أصابهم من ضرر وسلوك تويتر.

ويؤيد القرار الصادر اليوم حكما صدر في أغسطس آب 2016.

وكان الأميركيان، لويد فيلدز الابن وجيمس كريتش، وكلاهما كان ضابط شرطة في الماضي، يعملان في شركة أميركية على تدريب ضباط شرطة في الأردن، وكانا من بين 5 أشخاص قتلوا في الحداثة. في العام الماضي، رفعت أرملتاهما، تامارا فيلدز، وهيذر كريتش (من ولاية فرجينيا) دعوى قضائية ضد «تويتر» في مقرها، في سان فرانسيسكو.

في السياق رحبت شركة «تويتر» بقرار المحكمة كما، رحبت به منظمات حقوق الإنسان الأميركية ، وقالت إن التعديل الأول في الدستور الأميركي، الذي يضمن حرية النقاش والتعبير، يضمن لـ«تويتر» نشر أخبار الإرهاب والعنف والقتل من دون أن تتحمل مسؤولية تلك الأخبار.

وكان محامو الأرملتين استدلوا بالشكوى بفيديو قالوا إن «داعش» أصدرته قبل 6 أعوام، وفيه شعار: «لا حياة بلا جهاد». وقال المحامون إنه، في عام 2014، كانت «تويتر» تنقل 79 حسابا رسميا تابعا لـ«داعش». وإن «تويتر» غيرت، في عام 2017 قوانينها بهدف حظر تهديدات العنف أو الإرهاب، وإن ذلك يدل على أن «تويتر» كانت تعرف أن حسابات «داعش» تنشر العنف وتشجعه. لكن، قالت محكمة الاستئناف الفيدرالية رقم 9 في سان فرانسيسكو إن الدعوى «أخفقت في إظهار صلة مباشرة بين استخدام الدولة الإسلامية لـ(تويتر) والهجوم المميت» (الذي قتل الأميركيين(.

وقالت المحكمة: «لا توضح الدعوى أي علاقة بنشر هذه الأخبار، وبين قتل الرجلين... أو أي علاقة بين الرجل المسلح (الذي قتلهما) و(تويتر». وأضافت المحكمة: «يوجد قانون فيدرالي يسمح بدعاوى ضد الذين يساعدون في هجمات إرهابية. لكنه لا ينطبق على شبكة اتصالات قد يجعل استخدام مثل هذه الهجمات متوقعا».