جفرا نيوز : أخبار الأردن | قوى ضاغطة ومُتنفّذة تُحاول فرض "رئيس وزراء جديد"
شريط الأخبار
الملك يتناول الإفطار مع طاقم دورية سير على دوار صويلح- فيديو ضبط 74 متسولا في الأيام الثلاثة الأولى من رمضان حسين هزاع المجالي... فاهم الطابق بيان سلطة العقبه الخاصه... ادانة المقاول الفرعي في حادثة صوامع العقبه وفاة خامسة بانفجار صوامع العقبة الخصاونة خلفا لـ وريكات بادارة مجلس السياسات صرف 100دينار لكل منتفع من صندوق الزكاة نهاية ايار وزير الزراعة يتفقد أسواق بيع الخضار والفواكه انذار 11 مخبزا و18 محطة تحلية مياه بالزرقاء إضراب مفتوح عن العمل لموظفي الاونروا غدا ترجيح زيادة أسعار المحروقات والكهرباء الشهر المقبل ما يقارب مليوني اردني يعانون اضطرابات نفسية بالصور .. القبض على 13 شخصاً بحوزتهم كميات متفرقة من المخدرات الحكومة تُحيل "الدخل" لـ"النواب" استباقا لزيارة "النقد الدولي" الاحتلال يمنع 12 فلسطينيا من السفر عبر معبر الكرامة الضمان:شمول أصحاب العمل العاملين في منشآتهم بالضمان إلزامي وفاة و 98 إصابة في ثالث أيام رمضان وفاة رابعة بحريق صوامع العقبة اصابة طفل بجروح خطيرة اثر سقوطه عن درج منزله بالزرقاء وفاة عشريني اثر تدهور مركبته في الموجب
عاجل
 

قوى ضاغطة ومُتنفّذة تُحاول فرض "رئيس وزراء جديد"

جفرا نيوز- خاص
لم يعد سرا القول في الداخل الأردني إن مهمة رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي التي بدأت قبل نحو عامين تقترب من أيامها الأخيرة، إذ يجري داخل غرف صناعة القرار الأردني الأعلى مشاورات وافتراضات وسيناريوهات بشأن تغييرات واسعة تطال عدة مناصب تشمل الملقي الذي رفع "سفره العلاجي" منسوب الشائعات والتحليلات التي تتحدث عن حكومة أردنية جديدة برئيس جديد، لكن مصادر ومعلومات تلفت إلى مستوى خَطِر في التفكير السياسي من قبل قوى ضاغطة ومُتنفّذة في عدة مؤسسات أردنية حساسة.
بحسب المعلومات فإن هذه القوى تُحاوِل فرض وترويج إسم شخصية سياسية محددة للحلول مكان الملقي، وإذا كان هذا الأمر يبدو طبيعيا في مناسبات سياسية سابقة، إذ تقوم قوى ومؤسسات بترويج وتسويق عدة أسماء ليختار منها صانع القرار، لكن ما يجري رصده اليوم عبر همس سياسي هو اتحاد القوى المُتنفذة والضاغطة على ترشيح شخصية واحدة ووحيدة لاختيارها مكان الملقي إذا ما تقرر الاستغناء عن الخدمات السياسية للأخير، إذ يندر –بحسب أوساط مواكبة- أن تتحد هذه الجهات على شخصية واحدة، بل على العكس فإن هذه الجهات سبق لها أن اختلفت وتنافرت بشأن ترشيحات لشغل مناصب دقيقة.
لماذا يجري ترويج إسم وزير الخارجية السابق، والرئيس الحالي لمجلس إدارة بنك الإسكان عبدالإله الخطيب لهذا المنصب حصرا عبر قوى ضاغطة في جهات سيادية وبرلمانية وإعلامية، فهذا اللغز السياسي الأردني لا يزال عصيا على الفهم، فالثابت أن أوساط أردنية تُشكّك بالاتحاد والاتفاق على إسم واحد.
على البطانة الصالحة، والقوى المُتنفذة أن تضع أمام صاحب القرار ترشيحات بأكثر من شخصية، وأن تكون هذه الترشيحات مشفوعة بتقديرات تشير إلى ميزة وعيوب كل مترشح، لأن الدول يفترض ألا تدار بهذا الارتجال، والعزاء الوحيد أن صانع القرار الأعلى قد تصرف مرارا بما يُخالِف الأجندات والأمنيات والتحالفات، ويمكن القول أن أعلى مرجعية سياسية في الدولة الأردنية قد قررت مرارا بما فاجأ أقرب المقربين إليها.