جفرا نيوز : أخبار الأردن | قوى ضاغطة ومُتنفّذة تُحاول فرض "رئيس وزراء جديد"
شريط الأخبار
تعرف على التهم الـ(5) التي وجهها المدعي العام لقنديل وابن شقيقته ‘‘الأمانة‘‘ تدعو الحكومة للسماح بتقسيط ‘‘المسقفات‘‘ خدمات الكترونية في ‘‘الصناعة‘‘ و‘‘العدل‘‘ و‘‘الأحوال‘‘ قبل نهاية العام ارتفاع على درجات الحرارة وأجواء مستقرة القبض على وافد عربي تحرش بفلبينية في مجمع بالرابية الرزاز يتعهد الدفاع المدني لجفرا : إخلاء (85) طفل علقوا بمنطقة طينية قرب سد الوحدة قنديل اشترى مع ابن شقيقته «مسدس بلاستيكي» لعملية الخطف (تفاصيل) ماذا تعني الإزاحة الملكية لـ “عوض الله وفاخوري” أبو رمان : موقفنا ثابت برفض العنف وقلنا لن نستبق التحقيق في حادثة قنديل إزالة صخرة خشية انهيارها على طريق جرش عمان احتفاء واسع بعد التفنيد الأمني لقصة "قنديل"وتزامن مثير مع اقالة عوض الله منخفض جوي اليوم وتوقعات بهطول مطري غزير وتشكل للسيول الرفاعي: سنواجه كثيراً من القصص في المستقبل مدعي عام عمّان يوقف قنديل 15 يوماً في سجن الجويدة استشهاد الملازم احمد الرواحنة من ادارة مكافحة المخدرات ‘‘التربية‘‘: استمرار النشاطات وايقاف الرحلات المدرسية أمطار متوقعة على فترات في الشمال والوسط ارادة ملكية بإنهاء مهام باسم عوض الله مقال الزميل ابو بيدر في جفرا قبل أسبوع كشف قصه قنديل...
عاجل
 

قوى ضاغطة ومُتنفّذة تُحاول فرض "رئيس وزراء جديد"

جفرا نيوز- خاص
لم يعد سرا القول في الداخل الأردني إن مهمة رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي التي بدأت قبل نحو عامين تقترب من أيامها الأخيرة، إذ يجري داخل غرف صناعة القرار الأردني الأعلى مشاورات وافتراضات وسيناريوهات بشأن تغييرات واسعة تطال عدة مناصب تشمل الملقي الذي رفع "سفره العلاجي" منسوب الشائعات والتحليلات التي تتحدث عن حكومة أردنية جديدة برئيس جديد، لكن مصادر ومعلومات تلفت إلى مستوى خَطِر في التفكير السياسي من قبل قوى ضاغطة ومُتنفّذة في عدة مؤسسات أردنية حساسة.
بحسب المعلومات فإن هذه القوى تُحاوِل فرض وترويج إسم شخصية سياسية محددة للحلول مكان الملقي، وإذا كان هذا الأمر يبدو طبيعيا في مناسبات سياسية سابقة، إذ تقوم قوى ومؤسسات بترويج وتسويق عدة أسماء ليختار منها صانع القرار، لكن ما يجري رصده اليوم عبر همس سياسي هو اتحاد القوى المُتنفذة والضاغطة على ترشيح شخصية واحدة ووحيدة لاختيارها مكان الملقي إذا ما تقرر الاستغناء عن الخدمات السياسية للأخير، إذ يندر –بحسب أوساط مواكبة- أن تتحد هذه الجهات على شخصية واحدة، بل على العكس فإن هذه الجهات سبق لها أن اختلفت وتنافرت بشأن ترشيحات لشغل مناصب دقيقة.
لماذا يجري ترويج إسم وزير الخارجية السابق، والرئيس الحالي لمجلس إدارة بنك الإسكان عبدالإله الخطيب لهذا المنصب حصرا عبر قوى ضاغطة في جهات سيادية وبرلمانية وإعلامية، فهذا اللغز السياسي الأردني لا يزال عصيا على الفهم، فالثابت أن أوساط أردنية تُشكّك بالاتحاد والاتفاق على إسم واحد.
على البطانة الصالحة، والقوى المُتنفذة أن تضع أمام صاحب القرار ترشيحات بأكثر من شخصية، وأن تكون هذه الترشيحات مشفوعة بتقديرات تشير إلى ميزة وعيوب كل مترشح، لأن الدول يفترض ألا تدار بهذا الارتجال، والعزاء الوحيد أن صانع القرار الأعلى قد تصرف مرارا بما يُخالِف الأجندات والأمنيات والتحالفات، ويمكن القول أن أعلى مرجعية سياسية في الدولة الأردنية قد قررت مرارا بما فاجأ أقرب المقربين إليها.