ترخيص مبدئي لشركتي اتصالات جديدتين أجواء باردة وغائمة بأغلب مناطق المملكة اصابة 3 اشخاص بعيارات نارية اثر مشاجرة جماعية في مادبا تحرك أردني فلسطيني لإحباط "صفقة القرن" هل خرج العفو العام كما التوجيه الملكي ام حسب رغبات النواب ؟ إمام مسجد أردني متهم ب"هتك عرض" 3 أطفال.. و"العفو العام" ينقذه مجلس الوزراء الكويتي يشيد بالنتائج "الإيجابية" لزيارة الشيخ جابر الصباح للأردن 23 حزباً أردنياً يقدمون مقترحاً لتعديل «قانون الاحزاب» اجتماع الكويت: دعم الاقتصاد الأردني عبر متابعة تنفيذ مخرجات اجتماع مكّة في الزرقاء .. اغلاق محلات ومطاعم بالجملة في احد اكثر الشوارع حيوية في المدينة وفاة مواطن اردني في البحرين بحادث سير رؤساء مجالس محافظات يناقشون تجربة اللامركزية ارتفاع أسعار المشتقات النفطية في الاسبوع الثاني من الشهر الحالي الملك وولي العهد يلتقيان وجهاء وابناء الطفيلة ويفتتح المشاغل الهندسية بجامعة الطفيلة أمن الدولة: تأجيل أولى جلسات محاكمة المتهمين بقضية التبغ بعد طعن أحد المتهمين بالقضية أمام محكمة التمييز اغلاق مصنعين للمعسل وضبط (10) أطنان مواد منتهية الصلاحية في الهاشمية الأردن يدين إغلاق الشرطة الإسرائيلية أبواب المسجد الأقصى ضبط (2800) زرعة سنية مهربة من الاحتلال خلال شهرين الأردنيون ثاني أكثر العرب بعد العراق في شراء العقارات بتركيا ابو البصل يرد على صحيفة اسرائيلية : "المجلس الفلسطيني الاردني لحماية القدس" قديم وأضيفت أسماء
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الثلاثاء-2018-02-06 | 11:16 am

قوى ضاغطة ومُتنفّذة تُحاول فرض "رئيس وزراء جديد"

قوى ضاغطة ومُتنفّذة تُحاول فرض "رئيس وزراء جديد"

جفرا نيوز- خاص
لم يعد سرا القول في الداخل الأردني إن مهمة رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي التي بدأت قبل نحو عامين تقترب من أيامها الأخيرة، إذ يجري داخل غرف صناعة القرار الأردني الأعلى مشاورات وافتراضات وسيناريوهات بشأن تغييرات واسعة تطال عدة مناصب تشمل الملقي الذي رفع "سفره العلاجي" منسوب الشائعات والتحليلات التي تتحدث عن حكومة أردنية جديدة برئيس جديد، لكن مصادر ومعلومات تلفت إلى مستوى خَطِر في التفكير السياسي من قبل قوى ضاغطة ومُتنفّذة في عدة مؤسسات أردنية حساسة.
بحسب المعلومات فإن هذه القوى تُحاوِل فرض وترويج إسم شخصية سياسية محددة للحلول مكان الملقي، وإذا كان هذا الأمر يبدو طبيعيا في مناسبات سياسية سابقة، إذ تقوم قوى ومؤسسات بترويج وتسويق عدة أسماء ليختار منها صانع القرار، لكن ما يجري رصده اليوم عبر همس سياسي هو اتحاد القوى المُتنفذة والضاغطة على ترشيح شخصية واحدة ووحيدة لاختيارها مكان الملقي إذا ما تقرر الاستغناء عن الخدمات السياسية للأخير، إذ يندر –بحسب أوساط مواكبة- أن تتحد هذه الجهات على شخصية واحدة، بل على العكس فإن هذه الجهات سبق لها أن اختلفت وتنافرت بشأن ترشيحات لشغل مناصب دقيقة.
لماذا يجري ترويج إسم وزير الخارجية السابق، والرئيس الحالي لمجلس إدارة بنك الإسكان عبدالإله الخطيب لهذا المنصب حصرا عبر قوى ضاغطة في جهات سيادية وبرلمانية وإعلامية، فهذا اللغز السياسي الأردني لا يزال عصيا على الفهم، فالثابت أن أوساط أردنية تُشكّك بالاتحاد والاتفاق على إسم واحد.
على البطانة الصالحة، والقوى المُتنفذة أن تضع أمام صاحب القرار ترشيحات بأكثر من شخصية، وأن تكون هذه الترشيحات مشفوعة بتقديرات تشير إلى ميزة وعيوب كل مترشح، لأن الدول يفترض ألا تدار بهذا الارتجال، والعزاء الوحيد أن صانع القرار الأعلى قد تصرف مرارا بما يُخالِف الأجندات والأمنيات والتحالفات، ويمكن القول أن أعلى مرجعية سياسية في الدولة الأردنية قد قررت مرارا بما فاجأ أقرب المقربين إليها.