شريط الأخبار
عمان الأغلى عربيا حريق 60 دونم شعير في اربد الأمانة ترفع 35 ألف طن نفايات خلال الأيام العشرة الماضية حريق محدود بمستشفى العقبة الحديث اصابة طفل بجروح ورضوض متنوعة اثر حادث دهس بالزرقاء الأمن العام : فيديو توزيع المعونات قديم وخارج الأردن (فيديو) 17 إصابة بينهم رجال أمن بتصادم زنزانة سجناء وشاحنة ..صور «الصحة» تسترد 803 آلاف دينار من 620 مساعد صيدلي الفحيص تشكو وزير البلديات ! بروناي تعتزم بيع حصتها في ’الفوسفات‘ اعتداء على رجال سير في عمان - فيديو حتر : أهالي الفحيص يرفضون مصادرة حقهم في رسم مُستقبل مدينتهم النقابات المهنية تدعو منتسبيها للاضراب الاربعاء رفضا لقانون الضريبة الصناعيون: سنغلق مصانعنا ونسرح عمالنا اذا استمرت الحكومة بقانون الضريبة سيدة تضع مولودها داخل تكسي على مكتب وزير الصحة طفل يصارع المرض فهل تنقذه ؟ الاناضول التركية : "ضنك العيش يخيم على اجواء اللاجئين في الاردن" إخلاء (20) معلمة أردنية في ظفار العُمانية إصابة شخصين دهساً في الجاردنز أبوظبي: العلم الأردني يزين أهم المعالم الوطنية بذكرى الاستقلال
عاجل
 

قوى ضاغطة ومُتنفّذة تُحاول فرض "رئيس وزراء جديد"

جفرا نيوز- خاص
لم يعد سرا القول في الداخل الأردني إن مهمة رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي التي بدأت قبل نحو عامين تقترب من أيامها الأخيرة، إذ يجري داخل غرف صناعة القرار الأردني الأعلى مشاورات وافتراضات وسيناريوهات بشأن تغييرات واسعة تطال عدة مناصب تشمل الملقي الذي رفع "سفره العلاجي" منسوب الشائعات والتحليلات التي تتحدث عن حكومة أردنية جديدة برئيس جديد، لكن مصادر ومعلومات تلفت إلى مستوى خَطِر في التفكير السياسي من قبل قوى ضاغطة ومُتنفّذة في عدة مؤسسات أردنية حساسة.
بحسب المعلومات فإن هذه القوى تُحاوِل فرض وترويج إسم شخصية سياسية محددة للحلول مكان الملقي، وإذا كان هذا الأمر يبدو طبيعيا في مناسبات سياسية سابقة، إذ تقوم قوى ومؤسسات بترويج وتسويق عدة أسماء ليختار منها صانع القرار، لكن ما يجري رصده اليوم عبر همس سياسي هو اتحاد القوى المُتنفذة والضاغطة على ترشيح شخصية واحدة ووحيدة لاختيارها مكان الملقي إذا ما تقرر الاستغناء عن الخدمات السياسية للأخير، إذ يندر –بحسب أوساط مواكبة- أن تتحد هذه الجهات على شخصية واحدة، بل على العكس فإن هذه الجهات سبق لها أن اختلفت وتنافرت بشأن ترشيحات لشغل مناصب دقيقة.
لماذا يجري ترويج إسم وزير الخارجية السابق، والرئيس الحالي لمجلس إدارة بنك الإسكان عبدالإله الخطيب لهذا المنصب حصرا عبر قوى ضاغطة في جهات سيادية وبرلمانية وإعلامية، فهذا اللغز السياسي الأردني لا يزال عصيا على الفهم، فالثابت أن أوساط أردنية تُشكّك بالاتحاد والاتفاق على إسم واحد.
على البطانة الصالحة، والقوى المُتنفذة أن تضع أمام صاحب القرار ترشيحات بأكثر من شخصية، وأن تكون هذه الترشيحات مشفوعة بتقديرات تشير إلى ميزة وعيوب كل مترشح، لأن الدول يفترض ألا تدار بهذا الارتجال، والعزاء الوحيد أن صانع القرار الأعلى قد تصرف مرارا بما يُخالِف الأجندات والأمنيات والتحالفات، ويمكن القول أن أعلى مرجعية سياسية في الدولة الأردنية قد قررت مرارا بما فاجأ أقرب المقربين إليها.