جفرا نيوز : أخبار الأردن | الجبهة الاردنية الموحدة : "هل من سبيل للخروج من الازمة" - بيان
شريط الأخبار
القبض على مطلوب بحقه 95 قيد في غرب اربد نائبان لرئيس الوزراء الصرايرة و الحسان اعلان نتائج القبول الموحد للجامعات صباح الاحد العكور يعتذر عن الحقيبة الوزارية توقيف الناشط سياج المجالي وفاة شاب وطفل اثر حادثي غرق في اربد مادبا سوريون سيحصلون على الجنسية الأردنية..تعرف عليهم! الشونه الشمالية: تعرض منزل لسرقة طوق ذهب وأجهزة حاسوب .. والأمن يحقق قروض ميسرة للعسكريين بلا فوائد الاحتلال سيصادق على تعيين سفيراً له بالاردن الأردن: قوى الظل تهيمن على " المطبخ " وتقلص ظاهرة " الاسيتزار " عدم استقرار جوي الجمعة النتائج الأولية لانتخابات مجلس طلبة "العلوم والتكنولوجيا" اتفاقية عمالية بين العاملين في ‘‘الرأي‘‘ ومجلس إدارتهم المومني: إجراءات لردع المعتدين على المستثمرين ترجيح إعلان "القبول الموحد" خلال أيام الأردن يتجاوب مع رفع التأشيرة عن الليبيين "التنمية": افتتاح دور إيواء النساء الموقوفات إداريا قريبا الرئيس الملقي يبدأ رحلة علاجه في "المدينة الطبية". الامن يحبط عملية اختطاف طفل في وسط البلد
عاجل
 

الجبهة الاردنية الموحدة : "هل من سبيل للخروج من الازمة" - بيان

جفرا نيوز - حذر حزب الجبهة الاردنية منذ سنوات مرارا وتكرارا من تشكيل غير سياسية ودون برامج او رؤية وطنية مقابل تهميش الشخصيات والفكر الوطني مقابل استمرار تشكيل حكومات تكنوقراط في اغلبيتها وكبار موظفين في عقليتها حتى وصلنا الى افراغ بعض الوزارات السيادية من مضمونها في واقع الامر دون النظر للمكتسبات والمصلحة الوطنية في العمود الفقري للتحرك والتواجد الاردني على الساحة العربية والدولية النابع من موقع وموروث الاردن الجيوسياسي حيث الحقت هذه الحكومات ضررا في بعض الاحيان ما لم يلحقه الاعداء بمؤسسية الدولة منذ ثمانون سنة .
مرت الدولة الاردنية بالعديد من الازمات سياسية واقتصادية واجتماعية ولكنها ازمات واضحة المعالم في المسببات والاسباب خرجنا منها اكثر قوة ومنعة فهل من سبيل للخروج من الازمة الوطنية الشاملة الحالية ؟ و هل من قيادات وطنية تسرج لها خيول الحلول لمرور سلس ورؤية وطنية شاملة نحو افاق مستقبلية ؟ هل نملك بالاصل افاق هذه الرؤيا وغايتها نحو اهداف وطنية ضمن برنامج واضح المعالم واثق الخطى ؟
و هل من تغيير نهج الاختيار بناء على الكفاءات والخبرات بديلا للعلاقات والمصالح الشخصية التي اوصلتنا لما نحن فيه وسدت افق المستقبل والحقت اضرارا بالعديد من مؤسسات الدولة وتغولت من خلالها مراكز القوى الطفيلية على حساب المصلحة والقدرات والمكتسبات الوطنية ؟
و هل اصبحت القوى الليبرالية العلمانية ذات المرجعية الصهيونية قدرا محتوم للتعامل معها ، و هل نمنح الفرصة لنخبة سياسية نحو بناء اطر وتحالفات خارجية جديدة مقابل الاعصار الصهيوني ام انه قضاء وقدر بفكر التكنوقراط والخبرات الوظيفية الحالية ؟
و هل من بناء خطة سياسية وطنية تقف في وجه التحرك العلماني الليبرالي الحالي الذي يعمل على اضعاف النظام السياسي للدولة الوطنية الاردنية المبني على العمق القومي الاسلامي هدفه ان تكون الاردن لقمة سائغة امام للمشروع الصهيوني بالمنطقة وتحديدا الاردن سند وظهير القضية الفلسطينية وجوهرها القدس ؟
نعم بكل ثقة بانفسنا ، نعم بكل عزم واصرار ، نعم للخروج من الازمة بقوة ومنعة ، نعم نحو ثورة بيضاء بقيادة الملك تغير النهج وتبنى اسس الدولة الحديثة المعاصرة تستشرف المستقبل وتمهد الطريق نحو مستقبل أمن بأذن الله ذات وجوهر قومي وسند اسلامي .

حزب الجبهة الاردنية الموحدة