جفرا نيوز : أخبار الأردن | الجبهة الاردنية الموحدة : "هل من سبيل للخروج من الازمة" - بيان
شريط الأخبار
الاعلان عن البعثات الخارجية الأحد الحكومة: لا تصاريح لخدمة ‘‘فاليت‘‘ إلا بتأمين ضد الخسارة والضرر انخفاض تدريجي على الحرارة اليوم معالي العرموطي وجمعية الشهيد الزيود توزيع طرودا غذائية على الأسر المحتاجة في لواء الهاشمي الملك عن الجيش العربي: علّمتَنـا معنـى الفــِدا تحويل أصحاب مول إلى القضاء والتحفظ على كميات من الأرز الرزاز: البت بضرائب"الزراعة" خلال أسابيع وزير البلديات يدعوا البلديات للنهوض بدورها التنموي الحكومة تنشر نتائج استبيانها الإلكتروني حول مشروع قانون ضريبة الدخل إعلام الديوان".. تكسير إيجابي للتقاليد.. و"ضربة معلم الصحة النيابية تستمع لمطالب موظفي الصحة افتتاح مهرجان العنب والتين في لواء وادي السير ديوان الخدمة يستأنف عقد امتحان الكفاية في اللغة العربية الرزاز : سنبتّ بقضيّة الضرائب على القطاع الزراعي خلال أسابيع المعشر : مشروع قانون الضريبة بداية لنهج اقتصادي جديد إحالات الى التقاعد وانهاء خدمات لموظفين في الدولة (اسماء) معادلة أكثر من 350 شهادة بمستوى الثانوية العامة يوميا الامانة ترد على جفرا حول "عطاء تتبع التكاسي" ازدحامات مرورية خانقة في عمّان تسجيل" 136" الف طلب لوظائف قطر
عاجل
 

الجبهة الاردنية الموحدة : "هل من سبيل للخروج من الازمة" - بيان

جفرا نيوز - حذر حزب الجبهة الاردنية منذ سنوات مرارا وتكرارا من تشكيل غير سياسية ودون برامج او رؤية وطنية مقابل تهميش الشخصيات والفكر الوطني مقابل استمرار تشكيل حكومات تكنوقراط في اغلبيتها وكبار موظفين في عقليتها حتى وصلنا الى افراغ بعض الوزارات السيادية من مضمونها في واقع الامر دون النظر للمكتسبات والمصلحة الوطنية في العمود الفقري للتحرك والتواجد الاردني على الساحة العربية والدولية النابع من موقع وموروث الاردن الجيوسياسي حيث الحقت هذه الحكومات ضررا في بعض الاحيان ما لم يلحقه الاعداء بمؤسسية الدولة منذ ثمانون سنة .
مرت الدولة الاردنية بالعديد من الازمات سياسية واقتصادية واجتماعية ولكنها ازمات واضحة المعالم في المسببات والاسباب خرجنا منها اكثر قوة ومنعة فهل من سبيل للخروج من الازمة الوطنية الشاملة الحالية ؟ و هل من قيادات وطنية تسرج لها خيول الحلول لمرور سلس ورؤية وطنية شاملة نحو افاق مستقبلية ؟ هل نملك بالاصل افاق هذه الرؤيا وغايتها نحو اهداف وطنية ضمن برنامج واضح المعالم واثق الخطى ؟
و هل من تغيير نهج الاختيار بناء على الكفاءات والخبرات بديلا للعلاقات والمصالح الشخصية التي اوصلتنا لما نحن فيه وسدت افق المستقبل والحقت اضرارا بالعديد من مؤسسات الدولة وتغولت من خلالها مراكز القوى الطفيلية على حساب المصلحة والقدرات والمكتسبات الوطنية ؟
و هل اصبحت القوى الليبرالية العلمانية ذات المرجعية الصهيونية قدرا محتوم للتعامل معها ، و هل نمنح الفرصة لنخبة سياسية نحو بناء اطر وتحالفات خارجية جديدة مقابل الاعصار الصهيوني ام انه قضاء وقدر بفكر التكنوقراط والخبرات الوظيفية الحالية ؟
و هل من بناء خطة سياسية وطنية تقف في وجه التحرك العلماني الليبرالي الحالي الذي يعمل على اضعاف النظام السياسي للدولة الوطنية الاردنية المبني على العمق القومي الاسلامي هدفه ان تكون الاردن لقمة سائغة امام للمشروع الصهيوني بالمنطقة وتحديدا الاردن سند وظهير القضية الفلسطينية وجوهرها القدس ؟
نعم بكل ثقة بانفسنا ، نعم بكل عزم واصرار ، نعم للخروج من الازمة بقوة ومنعة ، نعم نحو ثورة بيضاء بقيادة الملك تغير النهج وتبنى اسس الدولة الحديثة المعاصرة تستشرف المستقبل وتمهد الطريق نحو مستقبل أمن بأذن الله ذات وجوهر قومي وسند اسلامي .

حزب الجبهة الاردنية الموحدة