العثور على جثة كويتي في عمان والسفارة تتابع غدا آخر ايام شتوية التوجيهي لعام 2019 السفارة الكويتية تتابع باهتمام حادثة وفاة مواطن كويتي في عمان شارك و توقع نتيجة مباراة النشامى و فيتنام مع مجوهرات ديفا للفوز بجوائز قيمة هل تراجع كثير من المواطنون عن شراء اراضي و بناء شقق جديدة ؟ 9.495 مليار دينار احتياطات البنك المركزي من العملات الأجنبية ماذا قال مدرب منتخب فيتنام عن "النشامى" ..؟ "تفاصيل" ولي العهد يتوجه للإمارات لحضور مباراة النشامى مع فيتنام البلقاء التطبيقية تقرر اعادة العلامات الى الكليات وتأجيل السحب والاضافة لاسبوع الرزاز : هناك ترهل في القطاع الصحي ؟ القبض على ٣٨شخصا تورطوا بقضايا مخدرات وضبط مواد مخدرة واسلحة نارية مندوبا عن الملك الرزاز يشارك في قمة بيروت الاقتصادية 120 مليون م3 تخزين السدود بنسبة 35,5% حسين السلمان يطلق فيديو كليب" التحدي عشق النشامى" هل أصحاب رواتب الـ(24) ألف سنوي وعائلاتهم مدعوون لمراجعة ضريبة الدخل ؟ جفرا تنشر صور وتفاصيل جديدة حول العثور على اردنية مقتولة باحدى الشقق في إسنبطول "حقك تعرف" تخفيض ضريبة السلاحف والافاعي إشاعة الضمان: مهنة تنظيف المستشفيات من المهن الخطِرة هل يفعلها النشامى غداً امام فيتنام ..؟ والمدرب فيتال : المواجهة ليست سهلة وفاة أردني في القاهرة .. والخارجية تتابع
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2018-02-07 |

ما هو التغيير المطلوب ؟

ما هو التغيير المطلوب ؟

جفرا نيوز - د. عوده حمايده
في ظل ما يشهده الشارع الاردني حاليا من مسيرات ووقفات وتعبيرات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تطالب بتغيير الحكومه نتيجه لما انتهجته من سياسات أدت الى ارتفاع الأسعار وزياده الفقر والبطاله وغيرها
ولكن السؤال المطروح هل تغيير الحكومه الحاليه سيحل هذه المشاكل ؟ وهل الحكومه هي الطرف الوحيد في اداره الدوله هي السبب في الأوضاع التي اصبح يعاني منها الاردنيون ؟
موضوعيا لا يمكن ان تكون جميع الاشكالات التي يراها الشارع بسبب إخفاقات الحكومه الحاليّه حتى وان اثقلت على المواطن اكثر من سابقاتها ...
ان ما تشهده الساحة الأردنيه الان من إخفاقات ما هو الا ثمار مره لسياسات هجينه تم اتباعها من قبل اداره الدولة خلال العقد الماضي على الأقل من مسيره الاردن ،هذه السياسات ادت فيما أدت اليه الى رهن مقدرات الوطن لمديونية ترتفع تصاعديا بنسب غير معقوله أذابت ما كان يعرف بالطبقة الوسطى وزادت الفقراء فقرا
وتفاقم وتجذر الفساد في غالبيه مفاصل الدولة مما أضاق على الناس سبل العيش الكريم وحرمهم من التمتع بوطن تسوده العداله وتكافؤ الفرص وفِي اخفاق اخر اختلقت اداره الدوله قوانين انتخابية ليس لها مثيل في العالم
زادتها سوءا تزوير اراده الناخبين مما مزق النسيج الاجتماعي المعهود للمجتمع الأردني واجهزت على ثقته في اداره دولته وحلت عليهم مجالس نيابية لا تملك من امرها شيئا بل أصبحت مجرد صوره لتزيين الوجه الديمقراطي المزيف لاداره الدوله امام العالم الغربي ومنظماته.
ومقابل هذا كله لم تأت اداره الدوله بإنجازات ومشاريع حقيقه يلمس اثارها المواطن وتحد من نسب الفقر والبطاله والفساد .
ان ما يطالب به الناس الْيَوْمَ من تغيير للحكومه وحل لمجلس النواب مع ادراكهم ان هذا التغيير لن يأتِ بالأفضل في ظل استمرار منهجيه اداره الدوله بهذا الشكل ما هو الا مجرد تعبير عن الحاله التي وصلوا اليها من تعطشهم للتغيير الذي يخلصهم من حاله الاحباط التي وصلوا اليها .
في ظل هذه الظروف يجب ان تشعر وتدرك اداره الدوله الأردنيه اننا أصبحنا امام مفترق طرق صعب وحساس اذ لم تعد الحلول الترقيعية وسياسات الفزعة الظرفية وتغيير الحكومات مجديه ما دامت المنهجيه والاسس واحده .