(العمل) تحمّل المواطن (100) دينار بدل استبدال «العاملة» الحكومة تدرس منح الأرامل حق الجمع بين الرواتب التقاعدية 15 دينارا زيادة شهرية لعاملي “الكهربـاء الأردنيـة” وجبة أحكام بالسجن لمتهمين بـ”الإرهاب” تعيين ألفي باحث عن عمل منذ بداية 2019 تحذير من الصقيع مساء الخميس "البلديات" توضح التعديلات الأخيرة بشأن "نظام الأبنية" 200 الف طلب للدعم النقدي استشهاد الرائد سعيد الذيب من المخابرات العامة متأثراً بجراحه إثر إنفجار اللغم الذي وقع في السلط الأسبوع الماضي الرزاز: أي مجتمع لا يوظف الطاقات الشابة فهو خاسر الدميسي والظهراوي يهاجمان المصري بعد فرض 500 دينار لتجديد رخص المهن الرزاز يتوجه الى الكويت غدا قرارات مجلس الوزراء - التفاصيل الرزاز يتفقد الخدمات الجديدة في إسعاف وطوارئ البشير - صور احالة امين عام التنمية الاجتماعية للتقاعد وعدم التجديد لمدير التلفزيون "التربية"صرف مستحقات معلمي الإضافي غدا - تفاصيل الغاء الرسوم على الصادرات الزراعية حتى نهاية 2019 المدن الصناعية: تفزع للجمل " وتعمل مع الأطراف كافة لحل قضية شركة للألبسة مسؤولو العمل يتحاورون مع شباب العقبة واربد المتعطلين عن العمل في اماكن مسيراتهم ضريبة الدخل" دعمك "يستقبل (3 ـ 4) آلاف طلبات دعم خبز كل (5) دقائق والمتقدمين وصلوا (78) ألف طلب
شريط الأخبار

الرئيسية / فيديو
الخميس-2018-02-08 |

الاف الأردنيين بإستقبال الملقي في المطار !!

الاف الأردنيين بإستقبال الملقي في المطار !!

بقلم – محمد ابو شيخة

جموع من الأردنيين توافدت إلى مطار الملكة علياء الدولي بعد وصول دولة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي إلى عمان قادماً من الولايات المتحدة بعد اجراءه فحوصات طبية عاجلة في استقبال حاشد لم يحظ به رئيس وزراء سابق وليس هذا فقط بل خرجت مئات السيارات مع موكب الرئيس للإطمئنان عليه حتى وصوله الى منزله في عمان وليس غريبا هذا على الأردنيين لأن الرئيس هاني الملقي كان عند حسن ظنهم عند تشكيله الحكومة فقد أمر بفتح جميع ملفات الفساد ولم يخشى أي فاسد وكبح جماح الواسطات والمحسوبية وامر بتخفيض أسعار المشتقات النفطية في أول جلسة لمجلس الوزراء ووعد المواطنين من خلال التلفزيون الاردني أن الحكومة لن تقترب من خبز المواطن وبقي على وعده ولم يرفع أسعار الكهرباء والماء والإيعاز بإستخدام سيارة واحدة حكومية للموظف المسؤول بعدما كانت 3 سيارات لكل وزير وذلك لتخفيض النفقات وإجبار المدارس الخاصة تخفيض رسومها المدرسية وإجبار الشركات الكبرى ضريبتها السنوية بإنتظام وإنخفاض ملموس على الدين العام وذلك يعود لهيكلة المطبخ الإقتصادي فالرئيس الملقي لم ينصاع الى أوامرالبنك الدولي ووجد حلول أخرى بعيداعن جيب المواطن.
الرئيس الملقي يرفض الإنصياع الى حكومات الظل عكس رؤساء وزراء سابقين أمضينا معهم سنوات عجاف حتى جلالة الملك كان مرتاحا من أداء الحكومة ويعود الى منزله وهو مطمئن على شعبه عكس كما كان يحدث بالسابق فقبل عدة أيام تحدث جلالته أمام الشباب وكشف قائلا "عندما أعود لبيتي أكون مرتاحا”بعد لقائكم أما المسؤول فهو العكس كنا نتمنى ذلك يا دولة الرئيس″أبوفوزي” أن يحدث ذلك حقيقة ولايكون مجرد حلم كما حدث معي وصحوت من النوم فزعا.