جفرا نيوز : أخبار الأردن | ليلة عودة الملقي !
شريط الأخبار
بالاسماء .. مدعوون للتعيين في مختلف الوزرارات و المؤسسات الحكومية (14) اصابة بحادث تصادم بين باص مدرسة و عدة مركبات في عمان أجواء خريفية دافئة في عموم المناطق الثلاثاء العفو العام إلى مجلس الوزراء الأسبوع القادم %80 إعفاءات سورية للبضائع الأردنية المصدرة عبر "طرطوس" ربط متهمين بكفالات 100 ألف دينار لمحاولتهما خطف أطفال في «بني كنانة» مشروع قانون ينقل اختصاص تحريك القضايا الجمركية إلى القضاء النظامي الصفدي: اسرائيل لم تطلب بعد البدء بمشاورات حول الباقورة والغمر لجنة تحقيق بتدخل شقيق ونجل ابو السكر باعمال بلدية الزرقاء رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز يتنازل عن دعوى قضائية بحق النائب السابق هند الفايز مجلس الوزراء يقرر نقل موازنة 12 هيئة ومؤسّسة مستقلّة إلى الموازنة الملك اتخذ قراره بخصوص الباقورة والغمر قبل 5 اشهر .. والمعارضة والحراك حاولا ركوب الموجة الصحة توضح تفاصيل فاتورة علاجية لوافد تضمنت بند "ولادة" في مستشفى الزرقاء بدء العمل بالتوقيت الشتوي الجمعة سياسيون وكُتاب ورجال اعمال يثمنون قرار الملك حول الغمر والباقورة "موقف مشرف وبطولي" نقيب المحامين يدعو المواطنين الى زيارة سوريا واللاجئين الى العودة كشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي في الجويدة والقبض على مطلوب ارتكب (25) سرقة "الخميس" اول منخفض جوي يؤثر على المملكة تعيينات بوظائف إشرافية لأطباء وممرضين في الصحة وتثبيت 12 مديرا - اسماء القبض على مطلوبين بقضايا سلب واحتيال في البادية الشمالية
عاجل
 

ليلة عودة الملقي !

جفرا نيوز - فارس الحباشنة 
زيارة رئيس الحكومة هاني الملقي لامريكا أن كانت للعلاج ، فندعوالله العلي القدير  أن يشفيه ،  و لا شماتة بالمرض ، فهو ابتلاء للاجساد ، كما تبتلي الاوطان ، وان كانت لحضور تخريج نجله من جامعة امريكية ،  كما تناقلت وسائل اعلامية ، فالف مبروك ، وان شاء الله يا دولة الرئيس : يتربي بعزك وخيرك وظلال  نعيمك  ، و نتمى أن يرجع نجلك الى الوطن  قبل أن ترحل عن الدوار الرابع ، ليكون له نصيبا وافرا من "حظوظ السلطة" .

رئيس الحكومة هاني الملقي عاد مساء اليوم الجمعة ، و فيديو العودة الذي بثته مواقع الالكترونية يظهر فرحا وسرورا عارما وخفة ظل غير عادية تلتزق بوجه الملقي . البعض يتطرف على زيارة الملقي لامريكا بوصفها تاريخية وغير عادية  ، وقد لاحقتها سخرية شعبية سوداء عارمة .

لم ينشر أي خبر رسمي عن زيارة الملقي لامريكا . فماذا فعل أذن الملقي في أمريكا ، أذا ما أخذنا بعين الاعتبار والتقدير تصريحات لوزير في الحكومة اشار بها الى أن الرئيس لم يجري فحوصات طبية في امريكا ، وكذلك تسربات روايات موازية تنفي واقعة تخرج نجله من الجامعة .

بالطبع ، هذه الاسئلة قليلون يعرفون اجابتها ، و لربما لا يستطيع الاجابة عليها غير الملقي . وهذا ما يفسر غموض الزيارة وسريتها وطرافتها وظرافتها أيضا . وكما ظهر في الفيديو فان الملقي لم يصطحب معه الا موظفا واحدا من كادر مكتبه في الرئاسة .

ثمة ما هو لافت في تحويط زيارة الملقي لامريكا  بالسرية و اغراقها بالغموض والابهام  .وسؤال الناس المعروض افقيا وعاموديا  عن الزيارة مشروع . فالاردنيون يخافون "حب زائد " فائض من المشاعر أتجاه رئيس حكومة مشغول بقضاياهم و يفكر كثيرا في سعادتهم و رخائهم و هنأهم وأمن عيشهم  ، ويبدون قلقا  ضاربا بالاعماق عليه أينما تحرك و رحل وحط . 

في رحلة سفر الملقي الى أمريكا ، وقعت 7 حوداث سطو ، و تجددت الصدامات والمواجهات في الشوارع ما بين اجهزة الدولة و المواطنيين  تم اعتقال العشرات من المشاركين في احتجاجات المحافظات على سياسة الحكومة الاقتصادية ، و تم رميهم في السجون ، وجرت  عملية ضخمة وواسعة للاحالات على التقاعد في جهاز البيروقراط  ، وعملية موازية من التعيينات في مواقع عليا ومتقدمة في الدولة . 

الملقي بعد رحلة عودته يبدو أنه يشعر بكثير من الامان والاطمئنان على مصير حكومته ، و لا يبالي الرجل المتوتر و المنزعج دائما كثيرا بصراخ وعويل و ندب السادة النواب . فالكابوس الاكبر تشتد أوصاله من الشارع ، والاردنيون الغاضبون تم اخمادهم  وتسكينهم و اطفأ نار غضبهم بأكثر من سياسة احتواء .

و لربما أن أكثر ما يشغل رئيس الحكومة هاني الملقي واركان الدولة وضع تصورات وسيناريوهات لتمرير الوجبة الثانية من قرارات رفع الاسعار واقرار ضرائب جديدة . وهذا ما يجري الترتيب عليه في مطابخ الاقتصادي والامني معا . ولربما هذا هو السؤال الانجع عن "الصيد الثمين" من زيارة الملقي لامريكا .

فارس الحباشنة