بدء التوقيت الصيفي ليلة الجمعة المقبلة الأمانة تطلق نظام التفتيش الإلكتروني الموحد الملك يبدأ غداً جولة تشمل المغرب وإيطاليا وفرنسا وتونس الاحزاب الوسطية: مواقف الملك تجاه فلسطين هي الأكثر قوة والاشد ضراوة 300 فرصة عمل في التجمعات الصناعية بلواء سحاب الأردنيون يصدرون سنويا (50) مليون زهرة الى مختلف دول العالم ثلث الأطفال في الأردن يعانون من فقر الدم .. (58%) منهم في عجلون والطفيلة إصابة (40) طالبة بأعراض تسمم بإحدى مدارس الزرقاء والصحة ترسل فريقاً طبياً توقيف (5) أشخاص بالجويدة "4" منهم موظفين بالخط الحديدي الحجازي السفيرة عناب تشارك بمسير على الاقدام من العقبة لأم قيس .. "درب الاردن" يعود للواجهة امن الدولة تؤجل جلسة النظر بقضية "الدخان" اسبوعين وتحولها الى محكمة "التمييز" (625) ألف طلب و (27) ديناراً للفرد ..(3) بنوك ستصرف دعم الخبز للقطاع الخاص (4,5) ملايين م3 دخلت السدود وحجم التخزين 190 مليون م3 بنسبة 56% التربية تدرس الغاء الكتب المدرسية للطلاب واستبدالها بأجهزة لوحية وبناء قاعات امتحانات الكترونية بالصور .. مواطن وابناءه يغلقون طريق عام بالإطارات المُشتعلة في الزرقاء لسبب غريب الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز امطار متوقعة اليوم و تغيرات على الحالة الجوية غداً .. تفاصيل بعد إقالتها من السياحة...عنّاب سفيرة للأردن في اليابان «الداخلية» توافق على تشغيل المنطقة الحرة السورية - الأردنية إعادة النظر بضرائب المركبات سيرفع إيرادات الخزينة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
السبت-2018-02-10 |

شركات الحماية ووزارة الداخلية

شركات الحماية ووزارة الداخلية

جفرا نيوز - احمد عبد المجيد الصرفندي
ثلاث هجمات على ثلاث بنوك في اقل من اسبوعين ولم نسمع ان احد الحراس الذين يحرسون هذه البنوك كان له دور في القبض على المهاجم ، والحارس هذا في الغالب يكون عجوزا متقاعد ولا يحمل سلاحا ، فقط الذي يعمله لا شيء سىوى مظهره ليخيف اي مهاجم او هجوم محتمل وفي اكثر الاحيان يشترك في تنظيم امور عملاء البنك في قاعة الجمهور .فاين انتٍ يا وزارة الداخليه من هذه الشركات التي لا نفع لها الا انها مصدر رزق للمتنفذين في البلد كي يحصدوا الملاين ويعطون لافرادها اشباه الحراس الملالين ، كفى ضحك على اللحى ، ان شركات الحمايه هذه كانت في الماضي البعيد والقريب توظف في الاغلب المتقاعدين العسكرين حتى تعينهم على نفقاتهم الشهريه واليوميه التي تزداد عاما بعد عام بسبب غلاء الاسعار ، وانها لم تحّمل الحارس منهم خشبه ، على الاقل ليدافع بها عن نفسه ظنا منها ان امور الحراسه امور شكليه لاننا مجتمع كنا بعيدين عن مشاكل السطوا المسلح والسرقه ولم تكن هذه الشركات تخضعهم لدورات تدريبيه تعُنى بامور الدفاع والهجوم اذا ماتعرض احدى المكاتب او المباني التي يقومون بحراستها لأي اعتداء ، الان في ظل الظروف الجديده وما تعكسه قرارات رفع الاسعار من تداعيات اجتماعيه (وانا هنا لا ابرر تلك الاعمال ولا اسببها)يجب على هذه الشركات حتى تكون فاعله ان تعيد النظر في الوظائف التي تقوم بإشغالها من حيث التطوير والتحديث وان تخضع حراسها(موظفيها) لدورات كي يستطيعوا من خلالها القيام بواجباتهم خير قيام ويصدوا اي اعتداء على الاماكن التي هم مكلفين بحراستها ويحموا الناس الذين يرتادوا تلك الاماكن ، فيا وزارة الداخليه ان انعكاس هذه الاحداث على المجتمع كبيره فمن المحتمل وهذا وارد في ان يحجم الناس عن زيارة هذه الشركات سواء كانت بنوك...مولات الخ ..، لقضاء اعمالهم خوفا على ارواحهم من اي هجمات متحمله وبذلك تكوني ايها الوزاره قد ساهمتم في تعطيل النشاط الاقتصادي ومن ثم السياحي وايضا النشاطات الاخرى في البلد ، فان لم تقوموا ايتها الوزاره بتصحيح مسار وفاعلية شركات الحمايه هذه وان تضعوا لها تعليمات فاعله تحد من تلك الهجمات المحتمله والمحتمله جدا وتبطلها وتفشلها..
وهذه التعليمات يجب ان لا يكون فيها مجامله او واسطات عند التطبق(التقليل من نفقات الحمايه) حتى تحقق هذه الشركات الهدف من تأسيسها وإنشاءها