جفرا نيوز : أخبار الأردن | شركات الحماية ووزارة الداخلية
شريط الأخبار
التربية توجه ارشادات لطلبة التوجيهي -تفاصيل الرزاز يشكر فريقه على الجهود الكبير لاعداد قانوني الضريبة والموازنة دراسة لتأسيس هيئة جديدة لتنظيم قطاع المياه المدعي العام يوقف (12) موظفاً من بلدية الجيزة جدل بين النواب حول تشكيل لجنة تحقيق لبلدية الزرقاء .. والحكومة تبرر موقفها الملك يزور محافظة عجلون اليوم و يفتتح مصنعاً للملابس مخالفات السير لن يشملها العفو العام .. تفاصيل حرية الصحفيين تطالب بالإفراج عن الوكيل والربيحات زواتي:أسعار الكهرباء ستشهد مزيدا من الانخفاض مع بداية 2019 صور .. تدهور تريلا محملة بالقمح على اشارات خريبة السوق (13) سراً يكشفها لأول مرة رئيس الوزراء الاسبق احمد عبيدات و علاقته بالملك حسين كيف برر وزير الاوقاف تعميمه حول مكبرات الصوت الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز الاوقاف سمحت ثم تراجعت عن الموافقة لمسلسل تطبيعي التصوير داخل مسجد و تمنع الصلاة بمكبرات الصوت تعرف على التهم الـ(5) المسندة لـ"محمد الوكيل" نقيب المقاولين يكشف عن الاشخاص الذين يقفون خلف تعثر استكمال تعبيد الطريق الصحراوي منخفض جوي يتمركز فوق المملكة قادم من تركيا يوم غداً الاربعاء فيديو .. شاب اردني يغني للرزاز "طفران" يشعل مواقع التواصل الزبن: "الصحة" مترهلة إداريا أجواء مستقرة مع استمرارها باردة
عاجل
 

شركات الحماية ووزارة الداخلية

جفرا نيوز - احمد عبد المجيد الصرفندي
ثلاث هجمات على ثلاث بنوك في اقل من اسبوعين ولم نسمع ان احد الحراس الذين يحرسون هذه البنوك كان له دور في القبض على المهاجم ، والحارس هذا في الغالب يكون عجوزا متقاعد ولا يحمل سلاحا ، فقط الذي يعمله لا شيء سىوى مظهره ليخيف اي مهاجم او هجوم محتمل وفي اكثر الاحيان يشترك في تنظيم امور عملاء البنك في قاعة الجمهور .فاين انتٍ يا وزارة الداخليه من هذه الشركات التي لا نفع لها الا انها مصدر رزق للمتنفذين في البلد كي يحصدوا الملاين ويعطون لافرادها اشباه الحراس الملالين ، كفى ضحك على اللحى ، ان شركات الحمايه هذه كانت في الماضي البعيد والقريب توظف في الاغلب المتقاعدين العسكرين حتى تعينهم على نفقاتهم الشهريه واليوميه التي تزداد عاما بعد عام بسبب غلاء الاسعار ، وانها لم تحّمل الحارس منهم خشبه ، على الاقل ليدافع بها عن نفسه ظنا منها ان امور الحراسه امور شكليه لاننا مجتمع كنا بعيدين عن مشاكل السطوا المسلح والسرقه ولم تكن هذه الشركات تخضعهم لدورات تدريبيه تعُنى بامور الدفاع والهجوم اذا ماتعرض احدى المكاتب او المباني التي يقومون بحراستها لأي اعتداء ، الان في ظل الظروف الجديده وما تعكسه قرارات رفع الاسعار من تداعيات اجتماعيه (وانا هنا لا ابرر تلك الاعمال ولا اسببها)يجب على هذه الشركات حتى تكون فاعله ان تعيد النظر في الوظائف التي تقوم بإشغالها من حيث التطوير والتحديث وان تخضع حراسها(موظفيها) لدورات كي يستطيعوا من خلالها القيام بواجباتهم خير قيام ويصدوا اي اعتداء على الاماكن التي هم مكلفين بحراستها ويحموا الناس الذين يرتادوا تلك الاماكن ، فيا وزارة الداخليه ان انعكاس هذه الاحداث على المجتمع كبيره فمن المحتمل وهذا وارد في ان يحجم الناس عن زيارة هذه الشركات سواء كانت بنوك...مولات الخ ..، لقضاء اعمالهم خوفا على ارواحهم من اي هجمات متحمله وبذلك تكوني ايها الوزاره قد ساهمتم في تعطيل النشاط الاقتصادي ومن ثم السياحي وايضا النشاطات الاخرى في البلد ، فان لم تقوموا ايتها الوزاره بتصحيح مسار وفاعلية شركات الحمايه هذه وان تضعوا لها تعليمات فاعله تحد من تلك الهجمات المحتمله والمحتمله جدا وتبطلها وتفشلها..
وهذه التعليمات يجب ان لا يكون فيها مجامله او واسطات عند التطبق(التقليل من نفقات الحمايه) حتى تحقق هذه الشركات الهدف من تأسيسها وإنشاءها