جفرا نيوز : أخبار الأردن | شركات الحماية ووزارة الداخلية
شريط الأخبار
ضبط شخصا انتحل صفة طبيب اسنان ونقابة الاسنان تطالب باشد العقوبات المعشر : إقرار "الضريبة" بصيغته النهائية من صلاحيات مجلس الأمة استثمار إيجابية و تفاؤل الملك لتجاوز الصعاب التي يمر فيها الأردن عمل الطفيلة: مصنع بصيرا خال من حشرة "البق" المعشر: صندوق النقد طلب ان يوافق مجلس النواب على صيغة "الضريبة" الحالية "المالية": صرف الرواتب يبدأ الأحد "مياه اليرموك" توقف التزويد المائي عن محافظات الشمال 9 إصابات بحادثي سير منفصلين بعمان والبلقاء الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز طقس معتدل بأغلب مناطق المملكة شخص ينتحل صفة طبيب أسنان ويدير عيادة بأوراق مزورة حصر أصول مباني المؤسسات الحكومية لنقلها الى الخزينة الرزاز: يجب الوصول لشبكة نقل تعفي الشباب من قروض السيارات "قانون الضريبة" .. الحكومة لم تنجح في حوار أبناء 6 محافظات تعديلات (ضريبة الدخل) إلى النواب الأسبوع المقبل كمين لـ البحث الجنائي يقود إلى مشبوه بحقه 6 طلبات في الهاشمي الشمالي تشكيلات في وكالة الانباء الأردنية (أسماء) صرف رواتب القطاع العام والمتقاعدين يبدأ الأحد أمن الدولة تنفي تكفيل الذراع الأيمن للمتهم الرئيس بقضية الدخان الدكتورة عبلة عماوي أمينا عاما للمجلس الأعلى للسكان
عاجل
 

شركات الحماية ووزارة الداخلية

جفرا نيوز - احمد عبد المجيد الصرفندي
ثلاث هجمات على ثلاث بنوك في اقل من اسبوعين ولم نسمع ان احد الحراس الذين يحرسون هذه البنوك كان له دور في القبض على المهاجم ، والحارس هذا في الغالب يكون عجوزا متقاعد ولا يحمل سلاحا ، فقط الذي يعمله لا شيء سىوى مظهره ليخيف اي مهاجم او هجوم محتمل وفي اكثر الاحيان يشترك في تنظيم امور عملاء البنك في قاعة الجمهور .فاين انتٍ يا وزارة الداخليه من هذه الشركات التي لا نفع لها الا انها مصدر رزق للمتنفذين في البلد كي يحصدوا الملاين ويعطون لافرادها اشباه الحراس الملالين ، كفى ضحك على اللحى ، ان شركات الحمايه هذه كانت في الماضي البعيد والقريب توظف في الاغلب المتقاعدين العسكرين حتى تعينهم على نفقاتهم الشهريه واليوميه التي تزداد عاما بعد عام بسبب غلاء الاسعار ، وانها لم تحّمل الحارس منهم خشبه ، على الاقل ليدافع بها عن نفسه ظنا منها ان امور الحراسه امور شكليه لاننا مجتمع كنا بعيدين عن مشاكل السطوا المسلح والسرقه ولم تكن هذه الشركات تخضعهم لدورات تدريبيه تعُنى بامور الدفاع والهجوم اذا ماتعرض احدى المكاتب او المباني التي يقومون بحراستها لأي اعتداء ، الان في ظل الظروف الجديده وما تعكسه قرارات رفع الاسعار من تداعيات اجتماعيه (وانا هنا لا ابرر تلك الاعمال ولا اسببها)يجب على هذه الشركات حتى تكون فاعله ان تعيد النظر في الوظائف التي تقوم بإشغالها من حيث التطوير والتحديث وان تخضع حراسها(موظفيها) لدورات كي يستطيعوا من خلالها القيام بواجباتهم خير قيام ويصدوا اي اعتداء على الاماكن التي هم مكلفين بحراستها ويحموا الناس الذين يرتادوا تلك الاماكن ، فيا وزارة الداخليه ان انعكاس هذه الاحداث على المجتمع كبيره فمن المحتمل وهذا وارد في ان يحجم الناس عن زيارة هذه الشركات سواء كانت بنوك...مولات الخ ..، لقضاء اعمالهم خوفا على ارواحهم من اي هجمات متحمله وبذلك تكوني ايها الوزاره قد ساهمتم في تعطيل النشاط الاقتصادي ومن ثم السياحي وايضا النشاطات الاخرى في البلد ، فان لم تقوموا ايتها الوزاره بتصحيح مسار وفاعلية شركات الحمايه هذه وان تضعوا لها تعليمات فاعله تحد من تلك الهجمات المحتمله والمحتمله جدا وتبطلها وتفشلها..
وهذه التعليمات يجب ان لا يكون فيها مجامله او واسطات عند التطبق(التقليل من نفقات الحمايه) حتى تحقق هذه الشركات الهدف من تأسيسها وإنشاءها