شريط الأخبار
انخفاض أسعار الذهب محليا 40 قرشا 15 إصابة بحادثين منفصلين في عمّان والمفرق أجواء معتدلة لثلاثة أيام 4 وفيات بحادث دهس في الزرقاء العثور على الطفلين المفقودين في اربد وفاة و3 اصابات بتدهور شاحنة في إربد الصفدي يوكد أهمية الحفاظ على اتفاق خفض التصعيد بجنوب سورية الامانة ترفع 8500 طن نفايات خلال العيد غنيمات تتعهد بتسهيل حق الحصول على المعلومات مصريون: لو لم اكن مصريا لوددت ان اكون اردنيا رئيس الوزراء يتقبل التهاني يوم غد الاثنين قبل بضعة أسابيع عاجل القبض على مطلوب خطير في مادبا بحوزته سلاح اوتوماتيكي تعليمات تبيح للأمن والقضاء الوصول لخوادم وبيانات شركات النقل بواسطة التطبيقات الذكية عيد ميلاد الأميرة تغريد محمد يصادف غدا بدء العمل بنظام لمعادلة شهادات الثانوية العامة صدور الإرادة الملكية بتعيين رؤساء وأعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية فقدان طفلين شقيقين في اربد والأمن يعمم كوشنير يزور الاردن وقطر لبحث الاوضاع في غزة اعتقال داعية لبناني في الأردن ووالده يروي التفاصيل
عاجل
 

شركات الحماية ووزارة الداخلية

جفرا نيوز - احمد عبد المجيد الصرفندي
ثلاث هجمات على ثلاث بنوك في اقل من اسبوعين ولم نسمع ان احد الحراس الذين يحرسون هذه البنوك كان له دور في القبض على المهاجم ، والحارس هذا في الغالب يكون عجوزا متقاعد ولا يحمل سلاحا ، فقط الذي يعمله لا شيء سىوى مظهره ليخيف اي مهاجم او هجوم محتمل وفي اكثر الاحيان يشترك في تنظيم امور عملاء البنك في قاعة الجمهور .فاين انتٍ يا وزارة الداخليه من هذه الشركات التي لا نفع لها الا انها مصدر رزق للمتنفذين في البلد كي يحصدوا الملاين ويعطون لافرادها اشباه الحراس الملالين ، كفى ضحك على اللحى ، ان شركات الحمايه هذه كانت في الماضي البعيد والقريب توظف في الاغلب المتقاعدين العسكرين حتى تعينهم على نفقاتهم الشهريه واليوميه التي تزداد عاما بعد عام بسبب غلاء الاسعار ، وانها لم تحّمل الحارس منهم خشبه ، على الاقل ليدافع بها عن نفسه ظنا منها ان امور الحراسه امور شكليه لاننا مجتمع كنا بعيدين عن مشاكل السطوا المسلح والسرقه ولم تكن هذه الشركات تخضعهم لدورات تدريبيه تعُنى بامور الدفاع والهجوم اذا ماتعرض احدى المكاتب او المباني التي يقومون بحراستها لأي اعتداء ، الان في ظل الظروف الجديده وما تعكسه قرارات رفع الاسعار من تداعيات اجتماعيه (وانا هنا لا ابرر تلك الاعمال ولا اسببها)يجب على هذه الشركات حتى تكون فاعله ان تعيد النظر في الوظائف التي تقوم بإشغالها من حيث التطوير والتحديث وان تخضع حراسها(موظفيها) لدورات كي يستطيعوا من خلالها القيام بواجباتهم خير قيام ويصدوا اي اعتداء على الاماكن التي هم مكلفين بحراستها ويحموا الناس الذين يرتادوا تلك الاماكن ، فيا وزارة الداخليه ان انعكاس هذه الاحداث على المجتمع كبيره فمن المحتمل وهذا وارد في ان يحجم الناس عن زيارة هذه الشركات سواء كانت بنوك...مولات الخ ..، لقضاء اعمالهم خوفا على ارواحهم من اي هجمات متحمله وبذلك تكوني ايها الوزاره قد ساهمتم في تعطيل النشاط الاقتصادي ومن ثم السياحي وايضا النشاطات الاخرى في البلد ، فان لم تقوموا ايتها الوزاره بتصحيح مسار وفاعلية شركات الحمايه هذه وان تضعوا لها تعليمات فاعله تحد من تلك الهجمات المحتمله والمحتمله جدا وتبطلها وتفشلها..
وهذه التعليمات يجب ان لا يكون فيها مجامله او واسطات عند التطبق(التقليل من نفقات الحمايه) حتى تحقق هذه الشركات الهدف من تأسيسها وإنشاءها