شريط الأخبار
75 إصابة نتيجة 233 حادثا مختلفا الهناندة يكتب : " لم اتخلى عن منصبي لاصبح وزيرا" الملكة رانيا: لا زال أمام العالم الفرصة ليجدد التزامه باستقبال اللاجئين ميركل تزور الجامعة الألمانية وتلتقي الملك الرزاز يعود إلى معقله القبض على مروجي مخدرات وفرار الثالث في العاصمة الرياطي : "الهبات والعطاءات " تثبت مسؤولي العقبة بمواقعهم وعلى الرزاز أن يبدأ من هناك القبض على شخص حطم صرافاً آلياً بالأشرفية الأربعاء.. أجواء صيفية معتدلة نهار زلة لسان الرزاز حول الدعم القطري للأردن نوفان العجارمة: لمصلحة من إصدار "عفو عام" منح مدراء المستشفيات صلاحية التحوبل لمركز الحسين للسرطان صدور الارادة الملكية بتعيين رؤساء واعضاء مجالس امناء الجامعات الرسمية "اسماء" القبض على عشريني طعن زوجته في شارع السعادة بالزرقاء 15 جريمة قتل في رمضان و 8 وفيات بحوادث السير جفرا نيوز تنشر قرارات الرزاز "اعفاءات السرطان ولجنة التسعير وضريبة الهايبرد وتقاعد الوزراء" كناكرية يزور مديرية تسجيل أراضي غرب عمان ضبط 4 اشخاص سلبوا مصاغا ذهبيا بقيمة 40 ألف دينار من عربي الجنسية هل سيُغيّب الرزاز القطاع الزراعي من قرارات حكومته ؟ الطويسي يوعز لامناء الاردنية بالتنسيب برئيس للجامعة
عاجل
 

حلول غير عادية لمرحلة استثتائية

جفرا نيوز - المحامي عبد اللطيف العواملة

لا شك اننا نعبر مرحلة استثنائية من تاريخ وطننا الغالي حيث تكالبت علينا المواجع العالمية والاقليمية و تدنت مواردنا المالية الداخلية و الخارجية مما اجبرنا على اتخاذ قررات اقتصادية صعبة خلقت تشوهات مالية اربكت فئات اساسية في المجتمع و ادخلت التشاؤم الى قلوب كثير من الناس يعبرون عنه بطرقهم المختلفة.

بداية لا بد من القول باننا لا نشكك في نوايا الحكومة و جهودها المخلصة النقية فهي كسابقاتها تعاني من تراكمات قرارات قديمة كان لها تداعياتها الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية. فنحن منذ عقود ندور في حلقة مفرغة من رفع الاسعار و الدعم المباشر و غير المباشر و كذلك ايضا الحلول المجتزئة غير الكاملة.

التحديات حقيقية و شاملة و جذرية فلا بد ان تكون الحلول على هذا المستوى. لنعترف بأن الاجراءات و القرارت الاقتصادية المتراكمة لغاية الان غير متسقة مع الواقع الاجتماعي و السياسي، و الاسطوانة هي ذاتها (مع حسن النية). فلو راجعنا تصريحات رؤساء الحكومات و الوزراء في هذه الحكومة و سابقاتها لوجدناها كالنسخ الكربونية تدور حول من اين سنأتي لكم بالمال و نحن دولة محدودة الموارد؟ المحدود الحقيقي هو التفكير القاصر في عدم وجود رؤية متكاملة مبدعة في التعامل مع التحديات. و على من ليس لدية القدرة على ذلك ان يترك الساحة لغيره فالحلول الوقتية و المعلبة لا تأتي بالنتائج الناجحة.

اذا كان ما يقوله المسؤولون صحيحا و باننا نمر بمرحلة استثنائية فلماذا نعالجها بحلول عادية غير مبتكرة؟ حلول غير شاملة بل مجتزئة؟ اين الابتكار و اين الحزم المتكاملة من الخطط السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية؟ اين هي الخطة الكاملة لاعادة هيكلة القطاع العام و ايقاف الهدر فيه؟ ما هي الاجراءات المطلوب اتخاذها لتخفيض اعداد الوزراء و النواب و الاعيان و ضبط نفقاتهم الحالية و "التقاعدية"؟ هل يدعم البرلمان قاطرة التنمية ام يشدها الى الوراء و يزيد في الانفاق غير المسؤول؟ كيف تتم عملية تقييم حقيقية للمؤسسات المستقله و الشركات الحكومية و رواتبها و مصاريفها؟ هل الحكومة قادرة على التعامل مع الفساد بشكل جذري و مواجهة اوجهه المختلفة و الذي تحميه للاسف بعض الممارسات العشائرية كما رأينا مؤخرا؟ هل نحن جادون في تحقيق العدالة الضريبية التي تحقق الامن المجتمعي؟ سيقبل المواطن العادي اسعارا اعلى و دعما اقل اذا رأى ان هناك استراتيجييات شاملة و متكاملة لوقف الهدر و تشجيع الانتاج الحقيقي.

ما نواجهه اليوم هو ظروف استثنائية و المعروض هو اجراءات عادية تخلو من الابداع الحقيقي. هنا تكمن المشكلة. بداية الحل هي بالاعتراف بالمشاكل متكاملة و معالجتها كملف شامل عابر للحكومات و البرلمانات و الظروف الاقليمية و الدولية المتقلبة. الحل ليس سهلاً و لكن لا يجوز تجزئته و لا يمكن ترحيله. حلول عادية لمرحلة استثنائية لن تؤدي الغرض.

جلالة الملك عبد الله – اطال الله في عمره – يلامس بشكل مباشر هذه التحديات و يتحدث عنها في كافة المنتديات. جلالته يقود بنفسه عملية التغيير و يعلم بان العقبات كبيرة و لكنه يؤمن بان الاردن قادر دوما على مجابهة المحن و الخروج منها اقوى و اكبر. سلمت يمناك يا سليل الاشراف، فالكل معك.