شريط الأخبار
مواطن مفقود منذ 13 يوماً .. وشقيقه يناشد المواطنين بتقديم اي معلومات تدل على مكانه-صور «الغذاء والدواء» لم تزود إشهار الذمة المالية بإقرارات أجواء حارة نسبيا وأمطار رعدية متفرقة الطراونة: يجب دراسة اثر تعديلات الضريبة على مختلف القطاعات شغب في حي نزال على خلفية اصابة احد النزلاء بحادث الزنزانة خريجو صحافة يقيمون افطارا امام النقابة للمطالبة بالانتساب مجلس العاصمة يعود جرحى غزة بمدينة الحسين الطبية وفاتان واصابة 3 رجال أمن بحادث تصادم في عمّان- فيديو الاتحاد الوطني: ذكرى الاستقلال تجسد فينا قيم الانتماء الصادقة تحقيق في وفاة رضيعة كناكرية : موجودات صندوق الاستثمار ٩،٩ مليار دينار حتى نيسان توزيع بطاقات جلوس التوجيهي قبل نهاية الأسبوع الحالي عمان الأغلى عربيا حريق 60 دونم شعير في اربد الأمانة ترفع 35 ألف طن نفايات خلال الأيام العشرة الماضية حريق محدود بمستشفى العقبة الحديث اصابة طفل بجروح ورضوض متنوعة اثر حادث دهس بالزرقاء الأمن العام : فيديو توزيع المعونات قديم وخارج الأردن (فيديو) 17 إصابة بينهم رجال أمن بتصادم زنزانة سجناء وشاحنة ..صور «الصحة» تسترد 803 آلاف دينار من 620 مساعد صيدلي
عاجل
 

ما بين ابناء الدرك .. واسوار قلعة الكرك !!

جفرا نيوز - شـادي الزيناتي

أطل علينا مدير عام قوات الدرك اللواء الركن حسين الحواتمة ظهر الامس، وخلال لقائنا و عدد من الزملاء معه في قيادة الدرك بمعلومات كنا نأمل والحضور الا نسمعها ولا نعلمها،المعلومات التي أشار من خلالها اللواء الحواتمة إلى أحداث الكرك الأخيرة، وكيف حاول البعض اختطاف الاحتجاج من أيدي من أرادوه أن يكون تعبيرا سلمياً عن أرائهم، ليهدف من وراء ذلك إلى تحقيق مكاسب شعبية رخيصة على حساب الوطن وأمنه، وعلى حساب من أن أرادوا أن يسمعوا صوتهم للآخرين بمصداقية، وكيف حاول البعض استخدام الأطفال والأحداث في الاعتداء على الأجهزة الأمنية والممتلكات، و زعزعة الأمن في محافظة الكرك الشمّاء، التي يشهد لها تاريخ أبنائها المحفور بالدم الزاكي في سجل البطولة والوطنية والتضحية.
الكرك مسقط رأس وصفي وهزاع و حابس و معاذ و سائد و غيرهم من الشهداء الذين ذادوا بارواحهم عن الوطن و رووا بدمائهم تراب الوطن ، و كسرت على اسوار قلعتها شوكة الارهابيين ،أبناء المدينة التي ما عرف عنها إلا وقوفها دوماً في صف الوطن ووهبت الأرواح و الدماء ليبقى الاردن شامخا عزيزا، و قويا في وجه كل الرياح العاتيات.
الكرك التي سطر فيها رجال الهية مثالا تحدث به العالم كثيرا ، عندما وقف المواطن كتفاً بكتف مع أخيه رجل الأمن، وقال له يوماً "روحي مثل روحك" ودافع عنه بالروح وبالسلاح فقاتلوا معاً و ارتقوا معاً شهداء في سبيل الدفاع عن ذات القضية، تلك الأرض التي هبّت لنصرة الشعب من ظلم الحكومات ، واطاحت بها ، وكانت دوما السبّاقة ورأس الرمح مناصرة قضايا الامة والوطن و مدافعة عن الشعب برجالها وابطالها وقياداتها.
ما يحصل في المحافظة التي نحب و نعتز لا يرضي احدا ولا حتى اهلها ، فليس من ابناء الكرك من يحرق الممتكات العامة و الخاصة ، وليس من ابنائها من يحمل المولوتوف بوجه إخوانه من الأمن والدرك ، ولن يقبل الكركيّون ان تسيل المياه من تحت أقدامهم، أو أن تنطلق شرارة فتنة من فوق أرضهم لا قدر الله، وهم الذين كانوا دوما مشعل الحق و حافظي العرض والارض.
فـعلى اهلنا في الكرك لفظ الخارجين عن العادات و التاريخ قبل الخارجين عن القانون ، والوقوف بوجه كل من يحاول الاساءة لتاريخ المدينة ورجالاتها و أهلها ، بتلك الممارسات الشخصية التي لا تمثل الا من قام بها فقط ، وان يكونوا كما عهدناهم في مقدمة الركب في حماية الوطن و فزعة للمواطن.
نريد ان نرى الحراك الشعبي و الوطني الذي يتخذ من السلمية منهجا ، ومن الحرية والحق سبيلا بالدفاع عن لقمة العيش والتصدي للفاسدين و المارقين والارهابيين ، متخذين من " الاردن اولا " شعارا ، فيا من قدمتم الشهداء و بذلتم الدماء و دحرتم الاعداء ، لا تجعلن اي كان ان يعبث معكم او بتاريخكم ، وستبقون حراك الشعب ونبضه وصوته و سيفه المسلط على الفاسدين .
فما بين الدرك و اسوار قلعة الكرك ، قصة عشق و وفاء وتضحية ودماء ، نتجت عبر لحمة الدم وشراكة الروح على اسوار القلعة الشهباء التي لن تقف يوما الا مع الوطن وقيادته و امنه ، فلا تجعلوا لمارق ان ينسيكم دماء سائد و صحبته من الشهداء ..