جفرا نيوز : أخبار الأردن | وقت الحقيقة!
شريط الأخبار
دهس شاب في الياسمين والسائق يسلم نفسه أجواء باردة وغائمة وأمطار متفرقة طعن جنديين إسرائيليين بالقدس الدفاع المدني يشرح آلية تعامله مع حادثة "الحفرة الامتصاصية" كناكرية يوعز بإجراء مراجعة شاملة للإعفاءات المقدمة لسيارات ذوي الاحتياجات الخاصة وزير المالية يشكل لجنة خاصة للوقوف على مراحل القضايا التحقيقية وسبل تفعيل إجراءات التحصيل جمعية الإخوان المسلمين تعقد مؤتمرا صحفيا للحديث عن مؤتمرها السنوي الثاني الرزاز: الحكومة ستعلن خلال الأسابيع القليلة القادمة عن إعادة خدمة العلم وفق برنامج مشترك عسكري وتدريب مهني عطلة رسمية الثلاثاء المقبل بذكرى المولد النبوي الشريف مخالفات جديدة إلى «الفساد» والادعاء العام والقضاء بالوثائق..رئيس بلدية الازرق يتجاهل تقارير طبية رسمية ويقيل عامل وطن من عمله اللجنة الفنية للامركزية تقوم بزيارات ميدانية الى مجالس المحافظات وفاة طفلة و شاب اثر سقوطهما داخل حفرة امتصاصية في خريبة السوق .. صور الملك يعود الى ارض الوطن الرزاز يهنئ الملك: هذا الإنجاز هو مصدر فخر لكل أردني ولي العهد في ذكرى ميلاد المغفور له الحسين: ستظل حياً في القلب اقليم البترا بعلن جاهزيته التامة لأي ظروف جوية طارئة احمد سلامة يكتب : مذكرات في عيد ميلاد الملك الراحل "الحسين" و قصة هاني الملقي الذي خطط لحبس "نضال الفراعنة" الحكم بالسجن 15 عاما على منفذ عملية السطو على البنك العربي مدعي عام الجيزة يقرر كف يد رئيس بلدية الجيزة و اعضاء المجلس البلدي عن العمل
عاجل
 

وقت الحقيقة!

جفرا نيوز - الدكتور يعقوب ناصر الدين

يستبعد معظم المراقبين أن تتطور الأحداث في المنطقة إلى حرب شاملة، فهم لا يتصورون أبدا أن يقدم أي طرف على إشعال حرب يمكن أن تدمر المنطقة كلها، ويمكن أن تتحول إلى حرب عالمية ثالثة، ومع ذلك فطبول الحرب تسمع في كل مكان.

ما حدث في بداية هذا الأسبوع على إثر الغارات الإسرائيلية على سوريا، وإسقاط طائرة الـ (F16) التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي وبعض الصواريخ، كاد يشعل تلك الحرب المستبعدة نظريا، وبعض الحطام والشظايا سقط على الأرض الأردنية ليس للمرة الأولى، ولكنه هذه المرة حمل معه إشارة واضحة إلى أن وقت الحقيقة قد حان، وهو أن بلدنا يمكن أن يتعرض لمزيد من المخاطر والأعباء بسبب الوضع المتأزم في المنطقة!

نحن نعرف حجم الأضرار التي لحقت بالأردن نتيجة الحرب السورية، وندرك أن التكلفة الباهظة التي دفعناها من أجل استضافة هذا العدد الهائل من اللاجئين السوريين، فضلا عن كلفة حماية الحدود، والاحتياطات الأمنية، كانت سببا رئيسا في الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يمر بها بلدنا، الذي تحمل فوق طاقته، حين قصر المجتمع الدولي في مسؤولياته تجاه بلد يحظى باحترامه، ولكنه لا يحظى بمساعدته على تجاوز أزمته الاقتصادية، وديونه الثقيلة، وعجزه المالي!

وتلك معادلة غير مفهومة حين يكون الأردن شريكا مهما في الحرب على الإرهاب ولا يساند بالقدر الكافي من الشركاء لكي يتغلب على الصعوبات التي يواجهها، حتى أصبحنا ننادي بضرورة الاعتماد على الذات، ونتخذ من الإجراءات المؤلمة ما يثير حالة عامة من الانزعاج والتذمر، وكذلك القلق من بعض الحوادث التي ظهرت فجأة على شكل سطو مسلح، وحملات مشبوهة على بعض مواقع التواصل الاجتماعي، تدفعنا إلى التفكير في طبيعتها وتوقيتها وأبعادها ومراميها!

مرة أخرى حان وقت الحقيقة، لكي نعيد صياغة موقفنا من التطورات التي ستؤثر علينا حتما، ونشكل موقفنا الوطني المتضامن لحل مشكلاتنا الاقتصادية، والقيام بحملة توعية وطنية تقوم على الشفافية والوضوح، وسد الطريق أمام الجهات التي قد تستهدف أمننا واستقرارنا، خاصة بعد أن لمسنا بعض مظاهر الاستهداف التي حذرت منها وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية بمديرية الأمن العام.

لا نقول تعالوا ننسى مشاكلنا الراهنة، ولكن نقول لا يجوز أن نغمض أعيننا على المخاطر المحيطة بنا، والأهم من ذلك أننا مطالبون بتقوية موقفنا في المعادلة الإقليمية، حيث تبدو أزمتنا أقل سوءا من أزمات معظم دول الإقليم التي تقرع طبول الحرب رغم أن خزائنها فارغة!

نحن لا نقرع تلك الطبول، وفي الحقيقة لا تؤثر على آذاننا، وبالتالي لا شيء يمنعنا من أن نسمع صوت بلدنا بوضوح وهو ينادينا إلى مزيد من التكاتف والتضامن، لنمضي يدا بيد نصون منجزاتنا، ونحمي بلدنا من احتمالات مفتوحة على الأسوأ والأخطر.

yacoub@meuco.jo
 www.yacoubnasereddin.com