جفرا نيوز : أخبار الأردن | بالصور- الاحزاب تتفق على وضع آليات للتعامل مع الحكومة
شريط الأخبار
أردني يتعرض لـ بلطجة نائب العاملون في «الغد» يدرسون الإضراب عن العمل كناكرية: لم انتقد التعديل الحكومي المزارعون يستأنفون اعتصامهم وشركات تعلق عملها اليوم الأردن يتسلم رئاسة اتحاد الأطباء العرب الأسبوع المقبل إعادة 4 مشاريع قوانين من ‘‘الأعيان‘‘ لـ‘‘النواب‘‘ سابقة تشريعية إسرائيل تصادق اليوم على سفيرها الجديد بعمان المملكة تتأثر الاثنين بحالة من عدم الاستقرار الجوي بيان عن عقلاء بنى حميدة: نرفض التطاول و الإساءة لرمزنا مراد وزيرا للعمل والغزاوي للمياة جفرا نيوز تنفرد باسماء "الوزراء الجدد" في حكومة الملقي و اليمين الدستورية غدا القوات المسلحة توضح حول الأراضي المخصصة لها وقفة أمام الأمم المتحدة في عمان تنديداً بمجازر الغوطة الملقي يجتمع بالطراونة لاجل "التعديل المرتقب" ماذا اقترح السياسي اللامع على الرئيس الملقي..! "الجيش" يزيد اعداد المرضى المراجعين من "الرقبان" الأردن: تعديل وزاري "منزوع الدسم" بعد "سطو بيروقراطي"… ومرض الملقي انتهى بـ"تجاذبات" كشف ملابسات سرقة 171 الف يورو من منزل في اربد 185 مليون دينار الاستثمارات المستفيدة من دعم قطاع تكنلوجيا المعلومات 8 مواد في امتحان « التوجيهي » منها 5 إجبارية اعتبارا من العام المقبل
عاجل
 

بالصور- الاحزاب تتفق على وضع آليات للتعامل مع الحكومة

جفرا نيوز - 
عقد في مقر حزب الوسط الاسلامي أمس الاثنين اجتماعا طارئ جمع ممثلي الاحزاب للتباحث بالشأن الاقتصادي الأردني والأوضاع التي تمر على المملكة والتي ارهقت المواطن، بحسب ما أكده المجتمعون.

وجاء في الحوار الذي عقده امين عام حزب الوسط الإسلامي مدالله الطراونة بحضور عدد كبير من أمناء الاحزاب والممثلين عنها، ان الحكومات التي مرت على المملكة قامت جميعها بترحيل الهموم والمشاكل الى الحكومات التي عقبتها كما انها لا يوجد لها خطة تسير عليها.

وبين الحاضرين في المؤتمر ان الأمور التي تجري في المملكة والتي نشاهدها كل يوم تدعو الى القلق، وعلى الجميع ان يقفوا معا للتصدي لهذه المشاكل التي تعصف بالأردن نتيجة ارتفاع الأسعار وان الأحزاب السياسية هي الأساس في عملية التصدي لهذه المخاطر وهي المسؤولة الأول عن ما يجري في الوطن.

وأضاف الحاضرين ان الحكومة غابت عن الساحة و عن توضيح ما يجري على الساحة الأردنية، وان على دولة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي ان يلتقي مع الشعب وان لا يقوم بهذه المهمة من ليس له علاقة في هذه الأمور، حيث ان القرارات الأخيرة التي اتخذت عملت على تململ الشعب.

وأشار الحاضرين الى ان ظاهر السطو المسلح التي بدأت في الآونة الأخيرة وبشكل كثيف ولاقت استحسان من قبل المواطنين هي ظاهر جرمية وخطيرة وعندما نرى ان المواطن يميل الى هذه الأمور فعلى الجميع ان يعلم ان المواطن اصبح يعاني من خلال، وان الاعتصامات التي تقام بشكل كبير من قبل القطاعات الاقتصادية في الأردن تجد تأخير في لقاء المعنيين معهم.

وفي نهاية المؤتمر تم الاتفاق من قبل التيارات والأحزاب على اصدار بيان نهائي للتعامل مع هذه الظاهرة والقرارات الحكومية المتعاقبة وكيف سيتم التعامل معها بموضوعية.