جفرا نيوز : أخبار الأردن | الإفتاء المصرية تجيز الاحتفال بالفالنتاين
شريط الأخبار
سياسيون: الثقة بحكومة الملقي تعكس حرص النواب على مصالحهم الشخصية تشريعات جديدة مرشحة لاستئناف الاحتقان بين الحكومة والنواب ارتفاع الحرارة اليوم وانخفاضها غدا توقع تخفيض أسعار المحروقات 9 مدارس بـ‘‘البادية‘‘ لم ينجح منها أحد في ‘‘التوجيهي‘‘ 35 مليون دينار عوائد ترخيص المركبات وفاة طفل بتدهور مركبة كان يقودها بالمفرق التربية تسمح للطلبة النظاميين بإعادة مواد لرفع معدلاتهم المومني : الحكومة ستمنح المستثمرين الجنسية الاردنية وفق شروط - تفاصيل (فيديو) تعديل حكومي وشيك و اليمين الدستورية الاربعاء الملك: تحسين أوضاع المتقاعدين العسكريين أولوية لنا ترخيص 175 مطبوعة إلكترونية العلاف: الهيئات التعليمية من أهم النخب القادرة على تعزيز قيم النزاهة ومكافحة الفساد صرف مستحقات مراقبي التوجيهي غدا الثلاثاء وزير الداخلية العراقي يؤكد متانة العلاقات الاردنية العراقية بداية عمان ترد دعاوى شركات حج وعمرة ضد الأوقاف وفاة نزيل في مركز اصلاح وتأهيل الكرك الأردن وعُمان يوقعان مذكرة تفاهم في المجال العلمي والقانوني الزراعة تمنع إدخال 1500 عبوة زيت زيتون من الامارات احلام القاسم " أُمّ " قهرت ظروفها لتنال الترتيب الاول على المملكة في الثانوية العامة " الاقتصاد المنزلي "
عاجل
 

الإفتاء المصرية تجيز الاحتفال بالفالنتاين

 أكدت دار الافتاء المصرية، أن الاحتفال بعيد الحب "الفالنتاين" يجوز ولا مانع في الشرع يحرم الاحتفال به مثله كباقي المناسبات الاجتماعية التي يختارها الأشخاص للاحتفال بشيء معين.

ورد الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قائلا :"لا مانع أبدا في الشرع أن الناس تتفق على أيام معينة يجعلوها خاصة لبعض المناسبات الاجتماعية طالما لا تختلف مع الشريعة، مثل يوم تكريم الأم فلا مانع منه، ولا مانع أن نتخذ يوما من الأيام كي يظهر كل شخص للآخر عن مشاعره نحوه وأنه يحبه".

وتابع :"النبي في حديثه الشريف دعا الإنسان إذا احب أحدكم أخاه فليقل له إني أحبك في الله، ومفهوم الحب أوسع وأشمل من تلك العاطفة بين الرجل والمرأة على وجه الخصوص بل هي مفهوم أعم فمن الممكن في هذا اليوم أعبر عن حبي لأولادي أو لصديقي أو لأهلي".

وردًا على المعترضين على الاحتفال بتلك المناسبات، قال إن الاحتفالات التي اعتاد الناس عليها ببعض الأمور الاجتماعية، وأن أصولها ليست أصول إسلامية وأنها من ابتكار غير المسلمين، وأن هذا من باب التشبه بغير المسلمين، في الحقيقة أن هذا الاعتراض ليس صحيحًا لأن التشبه حتى يكون الإنسان متشبهًا لابد عليه أن يقصد التشبه لأن في اللغة العربية مادة التشبه على وزن تفعل والتفعل معناه أن الإنسان يفعل الشيء وهو يقصد فعله وليس مجرد حصول الشبه في الصورة والشكل فقط يسمى تشبهاً، ثم أن أصل هذه الأشياء ذهبت وتناسها الناس وشاعت وصار يفعلها المسلمون وغير المسلمين، فلم تعد يلاحظ فيها أصولها غير الإسلامية لو كانت والاعتراض هنا ليس صحيحًا.

واختتم حديثه قائلا إن الاحتفال مقيد بأنه لا يتم فيه أي نوع من الأشياء التي تخالف الشرع أو تخالف الدين، فنحن نتكلم عن إظهار المشاعر في الإطار الشرعي بمظاهر وإجراءات من التهادي والكلمات اللطيفة، وكل هذا لا شيء فيه ما دام مقيدًا بالآداب الشرعية وسمى عيدًا لأنه يعود ويتكرر وليس المقصود به كعيدي الفطر والأضحى.