شريط الأخبار
"الأمن العام" يشارك الأطفال المرضى في مستشفى الملكة رانيا فرحتهم بالعيد خادمة تنهي حياتها شنقاً بـ "شال" في عمان حضور خجول للمهنئين في رئاسة الوزراء ..صور انخفاض أسعار الذهب محليا 40 قرشا أجواء معتدلة لثلاثة أيام 4 وفيات بحادث دهس في الزرقاء العثور على الطفلين المفقودين في اربد وفاة و3 اصابات بتدهور شاحنة في إربد الصفدي يوكد أهمية الحفاظ على اتفاق خفض التصعيد بجنوب سورية الامانة ترفع 8500 طن نفايات خلال العيد غنيمات تتعهد بتسهيل حق الحصول على المعلومات مصريون: لو لم اكن مصريا لوددت ان اكون اردنيا رئيس الوزراء يتقبل التهاني يوم غد الاثنين قبل بضعة أسابيع عاجل القبض على مطلوب خطير في مادبا بحوزته سلاح اوتوماتيكي تعليمات تبيح للأمن والقضاء الوصول لخوادم وبيانات شركات النقل بواسطة التطبيقات الذكية عيد ميلاد الأميرة تغريد محمد يصادف غدا بدء العمل بنظام لمعادلة شهادات الثانوية العامة صدور الإرادة الملكية بتعيين رؤساء وأعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية فقدان طفلين شقيقين في اربد والأمن يعمم
عاجل
 

الحكومة ساهمت برفع اسعار الأزهار

جفرا نيوز
 

- زادت القرارات الحكومية الأخيرة من صعوبة ممارسة طقوس عيد الحب بين الأردنيين، والذي يصادف اليوم الاربعاء، حيث وصلت سعر الوردة الحمراء الواحدة في محلات بيع الازهار 4 دنانير.

ومن المعتاد ان ترتفع اسعار الازهار يوم عيد الحب من كل عام، الا ان السعر الذي وصلت له هذا العام غير مسبوق، اذ كانت تراوحت سعر الوردة الواحدة في العام الماضي بين 2-3 دنانير.

ويرى اصحاب محلات ازهار ان القرارات الاقتصادية الاخيرة التي اتخذتها الحكومة لها دور كبير في ارتفاع اسعار الورد وخصوصا يوم عيد الحب، والذي يعتبر فرصة لمحلات الازهار خصوصا في ظل تراجع الاقبال على شراء الورد.

وقال احد اصحاب المحلات إن اسعار الورد ستعود الى ما كانت عليه سابقا بعد انتهاء عيد الحب، بنحو ديار واحد للوردة الحمراء ولا تجد من يشتريها الا القليل.

واضاف ان اصحاب محلات الازهار يحاولون تعديل ربحهم من خلال هذا اليوم، والذي من المفترض ان يشهد اقبالا كبيرا على الازهار.

وتتراجع مبيعات الورد في كل عام عن سابقه بسبب القرارات الحكومية، حيث اتخذت الحكومة في ذات الفترة من العام الماضي عدة قرارات برفع اسعار السلع والضرائب اثرت على مبيعات الورد حينها بتراجع الى اكثر من النصف بحسب التجار، اذ لم يخرج من بورصة الازهار سوا 100 ألف وردة، فيما خرج في العام الذي سبقه 300 ألف.

وسمي 'الفالنتاين' بهذا الاسم نسبة إلى القديسين اللذان كانا يحملان اسم فالنتين٬ ويعرض لذلك بالشرح الموجز في كتاب Aurea Legenda' الأسطورة الذهبية'.

ووفقا للكتاب فإنه تم اضطهاد القديس فالنتين بسبب إيمانه بالمسيحية وقام الامبراطور الروماني كلوديس الثاني باستجوابه بنفسه.

ونال القديس فالنتين إعجاب كلوديس الذي دخل معه في مناقشة حاول فيها أن يقنعه بالتحول إلى الوثنية التي كان يؤمن بها الرومان لينجو بحياته.

ولكن القديس فالنتين رفض٬ وحاول بدلاً من ذلك أن يقنع كلوديس باعتناق المسيحية. ولهذا السبب٬ تم تنفيذ حكم الإعدام فيه. وقبل تنفيذ حكم الإعدام٬ قيل إنه قد قام بمعجزة شفاء ابنة سجانه الكفيفة.

ولم تُقدم لنا الأسطورة الذهبية أية صلة لهذه القصة بالحب بمعناه العاطفي، ولكن في العصر الحديث تم تجميل المعتقدات التقليدية الشائعة عن فالنتين برسمها صورة له كقسيس رفض قانونًا لم يتم التصديق عليه رسميًا يقال إنه صدر عن الامبراطور الروماني كلوديس الثاني؛ وهو قانون كان يمنع الرجال في سن الشباب من الزواج.