جفرا نيوز : أخبار الأردن | مركز الملك عبدالله للحوار ينظم مؤتمره الدولي لتعزيز التعايش
شريط الأخبار
الباشا الحمود في الديار المقدسة البدور ينفي عرض لائحة اجور الاطباء على الصحة النيابية او التباحث بشأنها بالصور..الرزاز يتفقد شارع السعادة في الزرقاء أحد أقدم أطباء عمان عن لائحة الاسعار:شطط مريع والنقيب”لا يدفع″ لصندوق نقابة تمثل”الأخوان” المومني رئيسا لمجلس إدارة "الغد" والطراونة رئيسا للتحرير نقابة الاطباء : لا صفقة مع الحكومة والزيادة على الاجور عادلة وبسيطة (صور) اجراءات احترازية للدفاع المدني خلال عيد الاضحى قرارٌ يُثير عاصفة جدل لنقابة الأطبّاء برفع الأُجور ومخاوف من "صفقة" مع الحُكومة لا استغناءات عن أيّ من موظفي الدولة القبض على مطلوب اعتدى على حافلتين داخل احدى المجمعات في اربد مسودة نظام مساءلة وتقييم القيادات الأكاديمية انخفاض طفيف على درجات الحرارة السبت والأحد المناصير يبيع كامل حصته في البنك العربي الطراونة يدعو "الاطباء" للتراجع عن قرارها الحكومة تدين إقدام السلطات الإسرائيلية على إغلاق أبواب الأقصى سمارة: تحرك نقابي للتراجع عن رفع الاجور الطبية اجتماع طارئ للصحة النيابية الاحد بحضور كافة الجهات الطبية لتدارس رفع "كشفية الأطباء" ‘‘الجوازات‘‘ تواصل عملها في مكتب الخدمة المستعجلة والمطار خلال العيد الأردن يوقف أول رحلة دولية من الرياض إلى دمشق غيشان لنقابة الأطباء: أنتم معنا ولا علينا!
عاجل
 

مركز الملك عبدالله للحوار ينظم مؤتمره الدولي لتعزيز التعايش

جفرا نيوز - ينظم مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (KAICIID) مؤتمره الدولي الثاني بعنوان: (الحوار بين أتباع الأديان من أجل السلام: تعزيز التعايش واحترام التنوع في ظل المواطنة المشتركة)، وذلك في العاصمة النمساوية فيينا، خلال الفترة من 26 إلى27 فبراير الجاري.
 
وقال الأمين العام للمركز السيد فيصل بن معمر، أن المؤتمر الدولي سيتيح في هذه الدورة فرصة نادرة لتبادل الآراء والتجارب بين عدد كبير من الأفراد والمؤسسات والقيادات الدينية وصانعي السياسات والمنظمات الدولية عالية المستوى من مختلف مناطق العالم لتفعيل العمل المشترك وتعزيز التماسك الاجتماعي والعيش المشترك القائم على أسس التفاهم والحوار لبناء السلام بين أتباع الأديان والثقافات. وأضاف بن معمر أنه سيتم التركيز على عدد من المحاور الرئيسية، وتشمل:
 
▪ إطلاق منصة حوار إقليمية للمؤسسات والقيادات الدينية الأولى من نوعها في المنطقة العربية.
▪ سبل تعزيز التماسك الاجتماعي والمواطنة المشتركة والتعايش السلمي بين أتباع الأديان والثقافات من خلال الحوار.
▪ التعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية وصانعي السياسات وسبل تعزيزه.
▪ الإعلام الجديد ودوره في تعزيز التعايش السلمي والمواطنة المشتركة.
 
وأوضح بن معمر أن هذا المؤتمر يأتي بعد النجاح الذي حققه مؤتمر "متحدون لمناهضة العنف باسم الدين" في عام 2014م، والذي شكل حدثًا استثنائيًا في مسيرة الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، حيث جمع عددا كبيرا من القيادات والمؤسسات الدينية والشخصيات البارزة، بالإضافة إلى العديد من صانعي السياسات والمنظمات العالمية والمحلية الفاعلة في مجال الحوار، الذين أطلقوا (بيان فيينا) للتأكيد على ضرورة العمل معاً لتبنّي المواطنة المشتركة الحاضنة للتنوع كأساس لتحقيق التعايش السلمي بين أتباع الأديان وبين أتباع الدين الواحد. كما تمخض عن الملتقى تنفيذ عدد من البرامج بالشراكة مع العديد من المؤسسات الدينية والمنظمات العالمية العاملة في مجال الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، والتي كان من آخرها تبني الأمم المتحدة هذا العام (2017م) لخطة عالمية لتفعيل دور القيادات الدينية في منع التحريض على العنف المؤدي إلى الإبادة الجماعية. كما أسفر عن إطلاق المركز لعدد من المبادرات والبرامج في مجالات تعزيز التعايش السلمي والتماسك الاجتماعي، والتربية الحاضنة للتنوع الديني والثقافي، والإستخدام الإيجابي لوسائل التواصل الإجتماعي كمساحة للحوار، بالإضافة الى تفعيل دور الأفراد والقيادات والمؤسسات الدينية في مساندة جهود صانعي السياسات لنشر ثقافة الحوار والحفاظ على التماسك الإجتماعي.