شريط الأخبار
الحريري: "أمي تعيش في الأردن" ترجيح تنفيذ قرار دخول الجنسيات المقيدة للعلاج بآذار تساؤلات نيابية حول مبررات التعديل الحكومي أجواء باردة بأغلب مناطق المملكة اعمال شغب بمركز احداث في الزرقاء وانباء عن فرار 5 نزلاء الملقي: الحكومة استطاعت تثبيت الدين العام وتخفيف العجز في الموازنة 233 متقاعدا برتبة وزير منذ 2001 يتقاضون 578 ألف دينار شهريا غرفة صناعة الزرقاء تتهم الزميلة ديمة فراج بالتجييش ضدها ، و الأخيرة ترد لا يهمني سوى الوطن اللواء الفقيه يوجه رسالة لمنتسبي الأمن العام السيرة الذاتية لمدير الأمن العام اللواء فاضل محمد الحمود الملك يبدأ زيارة رسمية إلى الهند الثلاثاء جمعية وكلاء السياحة والسفر تبارك لابو البصل وتفتح باب التعاون مبيضين والحمود .. خيارا الملقي لتصحيح الخلل في المنظومة الامنية فاضل الحمود العربيات مديرا للامن العام بالفيديو .. الزعبي : "وزير خارجية منح صاحب اسبقيات جواز سفر دبلوماسي" السفيران الزعبي والحمود وعدد من المحافظين الجدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك الملك يترأس اجتماعا لمتابعة خطط وبرامج أمانة عمان في عدد من القطاعات الحيوية بدء امتحانات البورد الاردني في المجلس الطبي الامانة تتعامل مع 241 بيتا مهجورا الملقي بعد التعديل: سنعزز سيادة القانون و نقر بوجود خلل في المنظومة الامنية مؤخرا
عاجل
 

مركز الملك عبدالله للحوار ينظم مؤتمره الدولي لتعزيز التعايش

جفرا نيوز - ينظم مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (KAICIID) مؤتمره الدولي الثاني بعنوان: (الحوار بين أتباع الأديان من أجل السلام: تعزيز التعايش واحترام التنوع في ظل المواطنة المشتركة)، وذلك في العاصمة النمساوية فيينا، خلال الفترة من 26 إلى27 فبراير الجاري.
 
وقال الأمين العام للمركز السيد فيصل بن معمر، أن المؤتمر الدولي سيتيح في هذه الدورة فرصة نادرة لتبادل الآراء والتجارب بين عدد كبير من الأفراد والمؤسسات والقيادات الدينية وصانعي السياسات والمنظمات الدولية عالية المستوى من مختلف مناطق العالم لتفعيل العمل المشترك وتعزيز التماسك الاجتماعي والعيش المشترك القائم على أسس التفاهم والحوار لبناء السلام بين أتباع الأديان والثقافات. وأضاف بن معمر أنه سيتم التركيز على عدد من المحاور الرئيسية، وتشمل:
 
▪ إطلاق منصة حوار إقليمية للمؤسسات والقيادات الدينية الأولى من نوعها في المنطقة العربية.
▪ سبل تعزيز التماسك الاجتماعي والمواطنة المشتركة والتعايش السلمي بين أتباع الأديان والثقافات من خلال الحوار.
▪ التعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية وصانعي السياسات وسبل تعزيزه.
▪ الإعلام الجديد ودوره في تعزيز التعايش السلمي والمواطنة المشتركة.
 
وأوضح بن معمر أن هذا المؤتمر يأتي بعد النجاح الذي حققه مؤتمر "متحدون لمناهضة العنف باسم الدين" في عام 2014م، والذي شكل حدثًا استثنائيًا في مسيرة الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، حيث جمع عددا كبيرا من القيادات والمؤسسات الدينية والشخصيات البارزة، بالإضافة إلى العديد من صانعي السياسات والمنظمات العالمية والمحلية الفاعلة في مجال الحوار، الذين أطلقوا (بيان فيينا) للتأكيد على ضرورة العمل معاً لتبنّي المواطنة المشتركة الحاضنة للتنوع كأساس لتحقيق التعايش السلمي بين أتباع الأديان وبين أتباع الدين الواحد. كما تمخض عن الملتقى تنفيذ عدد من البرامج بالشراكة مع العديد من المؤسسات الدينية والمنظمات العالمية العاملة في مجال الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، والتي كان من آخرها تبني الأمم المتحدة هذا العام (2017م) لخطة عالمية لتفعيل دور القيادات الدينية في منع التحريض على العنف المؤدي إلى الإبادة الجماعية. كما أسفر عن إطلاق المركز لعدد من المبادرات والبرامج في مجالات تعزيز التعايش السلمي والتماسك الاجتماعي، والتربية الحاضنة للتنوع الديني والثقافي، والإستخدام الإيجابي لوسائل التواصل الإجتماعي كمساحة للحوار، بالإضافة الى تفعيل دور الأفراد والقيادات والمؤسسات الدينية في مساندة جهود صانعي السياسات لنشر ثقافة الحوار والحفاظ على التماسك الإجتماعي.