جفرا نيوز : أخبار الأردن | النواب امام اختبار الثقة الاحد المقبل
شريط الأخبار
سمارة: تحرك نقابي للتراجع عن رفع الاجور الطبية اجتماع طارئ للصحة النيابية الاحد بحضور كافة الجهات الطبية لتدارس رفع "كشفية الأطباء" ‘‘الجوازات‘‘ تواصل عملها في مكتب الخدمة المستعجلة والمطار خلال العيد الأردن يوقف أول رحلة دولية من الرياض إلى دمشق غيشان لنقابة الأطباء: أنتم معنا ولا علينا! الحكومة تسرّب بعض ملامح "ضريبة الدخل" تجمع الفعاليات الاقتصادية عن جلسات الحكومة حول الضريبة: لم يكن حوارا " قرارات "نقابة الأطباء" وكسر ظهر صحة الأردنيين" القبض على حدثين قاما بسرقة مبالغ مالية من احد مساجد العاصمة صورة صادمة تجمع فنان أردني بآل روتشيلد التي تحكم العالم ! العثور على رضيعة تركها والداها لوحدها في باص الاعلان عن البعثات الخارجية الأحد الحكومة: لا تصاريح لخدمة ‘‘فاليت‘‘ إلا بتأمين ضد الخسارة والضرر انخفاض تدريجي على الحرارة اليوم معالي العرموطي وجمعية الشهيد الزيود توزيع طرودا غذائية على الأسر المحتاجة في لواء الهاشمي الملك عن الجيش العربي: علّمتَنـا معنـى الفــِدا تحويل أصحاب مول إلى القضاء والتحفظ على كميات من الأرز الرزاز: البت بضرائب"الزراعة" خلال أسابيع وزير البلديات يدعوا البلديات للنهوض بدورها التنموي الحكومة تنشر نتائج استبيانها الإلكتروني حول مشروع قانون ضريبة الدخل
عاجل
 

النواب امام اختبار الثقة الاحد المقبل

جفرا نيوز - خاص - كتب: محمد أبو سند
تدخل حكومة الدكتور هاني الملقي يوم الاحد المقبل قبة البرلمان حيث تعقد جلسة لمناقشة طرح الثقة بها بعد المذكرة التي تبنتها كتلة الاصلاح النيابية " الاسلاميين " وسط توقعات بان تنضم الحكومة الى سجل الحكومات التي تحصل على ثقة مجلس النواب مرتين .
مذكرة طرح الثقة الموقعة من 23 نائباً والتي قدمتها كتلة الاصلاح النيابية راى مراقبون فيها انها جاءت لحفظ ماء الوجه في اعقاب مقاطعه الكتلة جلسة التصويت على الموازنة والتي ضمت جملة من الزيادات الضريبية فضلا عن رفع الدعم عن الخبز.
الاجواء النيابية تؤشر الى حاله من الانقسام والارباك بشأن التعاطي مع استحقاق الثقة بالحكومه ففي الوقت الذي يرى نواب اهمية هذا الاستحقاق و الفعل النيابي فان غالبيه نيابية تقف مربكة امام سؤال مالعمل يوم الاحد القادم سيما و انه من المستبعد ان يطلب الدكتور الملقي بعد انتهاء مناقشات طرح الثقة حقه في تأجيل التصويت ما يعزز القناعه ان النواب سيصوتون على طرح الثقة بالحكومة الاحد المقبل.
وفي حال التصويت على طرح الثقة وحصول حكومة الدكتور الملقي على الثقة ستكون هي المرة الثانية التى تحصل بها على الثقة من نفس المجلس الذي منحها الثقة اول مرة عند تشكيلها متساويا بذلك مع حكومة الدكتور عبدالله النسور التي حصلت على الثقة عندما تبنى نواب في المجلس السابع عشر مذكرة بهذا الخصوص تتعلق في قضية الشهيد رائد زعيتر .
وتجدر الاشارة الى ان حكومة المرحوم سمير الرفاعي (الجد)، كانت قد تعرضت لطرح الثقة بها للمرة الثانية خلال مدة ولايتها عام 1963، لكنها قدمت استقالتها وتم حل البرلمان.
لاشك ان عدد كبير من النواب في حيرة وارتباك واضح في التعاطي مع جلسة طرح الثقة ومرد ذلك حاله الاستياء الشعبي من قرارات رفع الاسعار من جهة و التصويت على طرح الثقة بالحكومة من جهة اخرى فالتصويت بتجديد الثقة للحكومة سيحرج نواب كثر امام قواعدهم وانصارهم الغاضبين من رفع الاسعار.
في راي مراقبين فان ظن المتفائلين بحجب الثقة بالحكومة سوف يخيب لاسباب كثيرة بيد ان السبب الاكثر اهمية هو الية طرح الثقة بالحكومة او رفض الثقة .
الية التصويت على مذكرة طرح الثقة وفقا للتعديلات الدستورية فانها تحتاج الى تصويت الاغلبية المطلقة من المجلس (النصف + 1) ما يعني ان الإطاحة بالحكومة تحتاج الى 66 صوتاً حاجبا للثقة .
بينما عندما تتقدم الحكومة عند تشكيلها بالحصول على الثقة فهي وفقا للدستور تحتاج (66) صوتا مانحا .

وتنص المادة (53) من الدستور على أن جلسة الثقة بالوزارة أو بأي وزير منها تُعقد إما بناء على طلب رئيس الوزراء وإما بناء على طلب موقع من عدد لا يقل عن عشرة أعضاء من مجلس النواب، ويؤجل الاقتراع على الثقة لمرة واحدة لا تتجاوز مدتها عشرة أيام إذا طلب ذلك الوزير المختص أو هيئة الوزارة ولا يحل المجلس خلال هذه المدة .

وتنص المادة (54) من الدستور على أن الثقة تطرح بالوزارة أو بأحد الوزراء أمام مجلس النواب، وإذا قرر المجلس عدم الثقة بالوزارة بالأكثرية المطلقة من مجموع عدد أعضائه وجب عليها أن تستقيل، وإذا كان قرار عدم الثقة خاصاً بأحد الوزراء وجب عليه اعتزال منصبه.
ويعتبر رئيس الوزراء والوزراء مسؤولين أمام مجلس النواب مسؤولية مشتركة عن السياسة العامة للدولة كما أن كل وزير مسؤول أمام مجلس النواب عن أعمال وزارته وفق المادة (51) من الدستور.

وفقا لالية التصويت فان المطلوب 66 نائبا يعلنون حجب الثقة وهو رقم صعب الوصول الية في ظل حديث كثير من النواب في الغرف المغلقة ومفاده " لاتنتظروا منا الكثير ولاترفعو سقف التوقعات "