جفرا نيوز : أخبار الأردن | في عيد الحب.. من هي حبيبة صبيح المصري؟
شريط الأخبار
4 مطلوبين يسلمون انفسهم للامن على اثر حادثة اعتداء بموكب افراح انطلاق الحوار الوطني حول قوانين (الانتخاب واللامركزية والأحزاب) قريبا .. الرزاز يؤكد اعتماد البطاقة التعريفية لأبناء الأردنيات وثيقة رسمية تنقلات إدارية في الصحة - (الزبن للتوتنجي) (والطوالبة لفيصل) الطراونة يترأس الجلسات الختامية للمؤتمر الدولي للسلام بتونس الملك يهنئ رئيس الوزراء الياباني بإعادة انتخابه رئيسا للحزب الحاكم في اليابان ضبط 4 من مروجي المخدرات بجبل التاج بعمان المبيضين يوعز بتوقيف القائمين على حفل "قلق" النواب "يلغي" انقطاع راتب التقاعد للارامل والمطلقات عند زواجهن مرة اخرى اكثر من 10 ملايين دينار تدفعها الحكومة كـ "رواتب اعتلال" وفاة ثلاثيني دهساً في الزرقاء "قلق "يثير غضب الاردنيين .. و الداخلية : التصريح جاء لحفل غنائي فقط الدفاع المدني: 140 حادثاً مختلفاً خلال الـ 24 ساعة الماضية زواتي ترد على فيديو حول فاتورة الكهرباء وتشرح بند فرق اسعار الوقود 25 ألف أسرة جديدة تضاف لـ‘‘المعونة‘‘ العام المقبل الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز اعلان نتائج القبول الموحد وقبول (37149) طالباً وطالبة من الأردنيين - (رابط) المعشر: ضريبة البنوك من أعلى النسب عربيا وبرفعها يتضرر المواطن المتابعون يتبارون في نقد بث مباراة الفيصلي والسلط .. والعدوان يعتذر إنجاز ببعض الملفات وتقصير بأخرى في 100 يوم من حكومة الرزاز
عاجل
 

في عيد الحب.. من هي حبيبة صبيح المصري؟

جفرا نيوز - بقلم: حافظ البرغوثي
لعلها الصدفة التي تزامن فيها حفل الإستقبال الذي تقيمة مجموعة الاتصالات تكريما لرائدها السيد صبيح المصري مع عيد الحب، وكأن السيد صبيح اراد تمضية عيد الحب مع حبيبته فلسطين، ومع من يحبهم وبادلوه مشاعر الحب خاصة في تضامنهم معه في محنته الطارئة.

فالرجل اراد مواجهة واحتضان من يحب ومن ابدى تضامنه معه في لحظة مريضة مرت بسرعة دون ان يطلب تضامنا او دعما من احد لأنه عند المحن عادة يصدأ بعض الأصدقاء ويظل بريق الصداقة والوفاء في صدور الأصدقاء الحقيقيين.

ليس صبيح المصري مجرد رجل اعمال بل بات رمزا اقتصاديا في بلدين شقيقين ضخ فيهما خبرته وهما التوأمان فلسطين والأردن، فلا فرق بين الشقيقين لأن ما يفصلهما مجرى نهر ماء وليس جلمود صخر.

وهو اكتسب خبرته العملية في وطنه الآخر وهو المملكة السعودية التي منحته فرصة العمل الحر فأبدع في عدة حقول انتاجية وليس خدماتية.

وهو ما كرره في الاردن وفلسطين حيث ان راحته الندية طالت المجالات الاقتصادية والخيرية والأكاديمية والإبداعية دون ضجيج اعلامي .

فهو كرجل اعمال يؤمن ان إكرام العاملين معه ومنحهم الفرصة يزيد من اخلاصهم وعطائهم وأمانتهم، بينما البخل عليهم يجعلهم مقترين في العمل وميالين للاختلاس والتدليس حسب ما فهمت من اساليب ادارته لاعماله.

فالرجل الناجح لا ينجح إلا اذا بث روح النجاح في فريق اعماله واعطاهم ثقته بحيث يشعرون بأنهم يديرون اعمالهم الخاصة وليس اعمالا لغيرهم. وهو ختم نجاحاته بإنتشال البنك العربي من كبوته واستعاد قوته رغم المكائد التي دبرت له وهو البنك الذي كان وما زال وسيبقى احد اقدم الرموز المالية الفلسطينية الاردنية عبر ثمانية عقود ونيف.

في لقاء صبيح الخير مع احبائه في رام الله اليوم تسجل سابقة غير سياسية وهي ان هناك رجل اعمال يحظى بالاحترام والتقدير دون ان يرفع شعارا سياسيا مزلزلا ودون حزبية ودون عشائرية ودون اعلام بل بالعمل الجاد في خدمة الاقتصاد وتوظيف اكبر عدد ممكن من الايدي العاملة والكفاءات الشابة.

فأهلا بك في عيد الحب بين احبائك وحبيبتك فلسطين.