جفرا نيوز : أخبار الأردن | إيمري ونيمار الخطر الأكبر على المشروع الباريسي
شريط الأخبار
وزير التربية يوضح حول امتحان ’اللغة الانجليزية‘ لطلبة المدارس مسؤول أمريكي سابق: الملك عبدالله الثاني يحظى باحترام كبير في الولايات المتحدة 4 مطلوبين يسلمون انفسهم للامن على اثر حادثة اعتداء بموكب افراح انطلاق الحوار الوطني حول قوانين (الانتخاب واللامركزية والأحزاب) قريبا .. الرزاز يؤكد اعتماد البطاقة التعريفية لأبناء الأردنيات وثيقة رسمية تنقلات إدارية في الصحة - (الزبن للتوتنجي) (والطوالبة لفيصل) الطراونة يترأس الجلسات الختامية للمؤتمر الدولي للسلام بتونس الملك يهنئ رئيس الوزراء الياباني بإعادة انتخابه رئيسا للحزب الحاكم في اليابان ضبط 4 من مروجي المخدرات بجبل التاج بعمان المبيضين يوعز بتوقيف القائمين على حفل "قلق" النواب "يلغي" انقطاع راتب التقاعد للارامل والمطلقات عند زواجهن مرة اخرى اكثر من 10 ملايين دينار تدفعها الحكومة كـ "رواتب اعتلال" وفاة ثلاثيني دهساً في الزرقاء "قلق "يثير غضب الاردنيين .. و الداخلية : التصريح جاء لحفل غنائي فقط الدفاع المدني: 140 حادثاً مختلفاً خلال الـ 24 ساعة الماضية زواتي ترد على فيديو حول فاتورة الكهرباء وتشرح بند فرق اسعار الوقود 25 ألف أسرة جديدة تضاف لـ‘‘المعونة‘‘ العام المقبل الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز اعلان نتائج القبول الموحد وقبول (37149) طالباً وطالبة من الأردنيين - (رابط) المعشر: ضريبة البنوك من أعلى النسب عربيا وبرفعها يتضرر المواطن
عاجل
 

إيمري ونيمار الخطر الأكبر على المشروع الباريسي

انهزم فريق باريس سان جيرمان أمام ريال مدريد في ذهاب دور الـ 16 من "الكأس ذات الأذنين"، وأعادت الخسارة الحديث مجددًا عن مشروع النادي الفرنسي، الذي أنفق الكثير من الأموال لتسيد القارة الأوروبية، فهل أصبح المشروع في خطر؟

منذ تولي، ناصر الخليفي، رئاسة نادي باريس سان جيرمان الفرنسي سنة 2011، حمل رجل الأعمال القطري على عاتقه مهمة إعادة أمجاد نادي العاصمة الفرنسية، ووضع اسم باريس سان جيرمان على خريطة الأندية الأوروبية الكبرى، التي تصل دائمًا إلى أدوار متقدمة جدًا في بطولة دوري أبطال أوروبا.

استثمر العملاق الفرنسي أموالًا طائلة من أجل إبرام صفقات مع لاعبين من طينة كبيرة، مستفيدًا من السيولة المالية الكبيرة، المتوفرة لديه، حيث استقدم النجم السويدي، زلاتان إبراهيموفيتش، والإنجليزي ديفيد بيكهام، والموهوب الأرجنتيني، خافيير باستوري، الذي توهج بشكل كبير مع نادي باليرمو الإيطالي، وكان محط أطماع العديد من الأندية الأوروبية الكبيرة، بالإضافة إلى أغلى صفقة في تاريخ كرة القدم نيمار دا سيلفا (222 مليون يورو) والفرنسي مبابي (180 مليون يورو).

وفي وقت وجيز، استطاع باريس سان جيرمان التتويج بالدوري الفرنسي، وبناء فريق قوي يجمع بين الخبرة والطموح، بيد أن فريق العاصمة الفرنسية فشل في نقل توهجه المحلي إلى "القارة العجوز"، وتحديدًا إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، التي تُعد الهدف الأهم بالنسبة للفريق.

وفي السنة الماضية ظن كثيرون أن باريس سان جيرمان سيقصي العملاق الإسباني برشلونة من بطولة "الكأس ذات الأذنين"، بعدما فاز عليه في لقاء الذهاب برباعية نظيفة، لكن الفريق الباريسي انهار بشكل مثير للدهشة أمام "البلوجرانا" وودع البطولة.

هذه الخسارة لم تثن ناصر الخليفي على التشبث بالمدرب الإسباني، أوناي إيمري، ومنحه فرصة ثانية بهدف الفوز بدوري أبطال أوروبا، الذي يعتبر قطب رحى المشروع الباريسي، فيما تثار الآن تساؤلات كثيرة حول هذا المشروع، بعد خسارة الفريق أمس الأربعاء أمام بطل النسخة الماضية فريق ريال مدريد الإسباني.

رعونة إيمري



أظهر مدرب باريس سان جيرمان، رعونة كبيرة في التعامل مع مجريات المباراة، إذ فشل في الحفاظ على تقدم الفريق بنتيجة هدف مقابل لا شيء.

وأقدم في شوط المباراة الثاني على تغيير، طرح من خلاله أكثر من علامة استفهام، حيث أخرج المهاجم إدينسون كافاني، الذي لم يقدم أداءً جيدًا في المبارة، بيد أن تواجده على المستطيل الأخضر كان يشكل عنصر ضغط على دفاع ريال مدريد.

وقام إيمري بإقحام توماس مونييه، الذي اضطلع بدور دفاعي صرف، ما أتاح لخطوط ريال مدريد التقدم بشكل كبير، خاصة بعدما أقدم زيدان على تغييرات هجومية بالدفع بكل من، بيل وأسينسيو وفاسكيس، ليحقق الفوز (3-1).

أنانية نيمار



قدم نيمار مستوى جيدًا على أرضية الميدان، إذ شكل عنصر إزعاج لدفاع "الأبيض الملكي"، خصوصًا ناتشو، الذي اضطر لإظهار أفضل ما لديه من أجل إيقاف النجم البرازيلي، بيد أن لعب نيمار اتسم بالأنانية في مراحل متفرقة من المباراة، حيث رفض في عدة مناسبات تمرير الكرة إلى زميله كافاني، الذي كان يتواجد في موقع أفضل.

كما أن نيمار بالغ كثيرًا في المراوغة وأضاع الكثير من الكرات، التي استفاد منها "الميرينجي".

ويحتاج إيمري الآن إلى إعادة قراءة أوراقه من جديد، والاستعداد بشكل أحسن لمباراة العودة في 6 مارس/آذار، بينما يُتوقع أن يقيل ناصر الخليفي المدرب أوناي إيمري- في حال الإقصاء من البطولة - والتعاقد مع مدرب من طينة كبيرة، لإنقاذ مشروع باريس سان جيرمان، الذي يخوض الآن اختبارًا عسيرًا.