شريط الأخبار
الامن العام : مجموعات عشوائية من الأشخاص تتعمد اغلاق الطرق في محيط الرابع سيتم ضبطها واتخاذ أشد الإجراءات بحقها الامن العام : محتجون يغادرون ساحة الاحتجاج محاولين اغلاق الطرق وهذا أمر يعرضهم للعقوبة الرزاز يطلب من التشريع والرأي إعداد مشروع العفو العام بصفة الاستعجال إصابة 4 رجال أمن بينهم شرطية في تدافع مع المحتجين صور.. محتجون يغلقون دوار الشميساني بالكامل إصابة دركيين إثر أعمال عنف لجأ لها بعض المحتجين و ضبط أحدهم الطراونة يثمن التوجيهات الملكية ويؤكد أن "النواب" سيمنح العفو العام صفة الاستعجال الأمن يناشد محتجين متواجدين في احدى ساحات مستشفى الأردن عدم الخروج منها.. تفاصيل "احزاب قومية و يسارية تشارك في اعتصام "الرابع الرزاز: الحكومة ستبدأ فوراً السير بالإجراءات الدستوريّة لإقرار "العفو العام" الملقي في مضارب النائب النعيمات في الكرك إغلاق المداخل المؤدية إلى الدوار الرابع مع تعزيزات أمنية مشددة "الاردنية الشركسية" تحذر من محاولة اختراق وشيطنة الاحتجاجات السلمية الملك يوجه الحكومة بإصدار قانون العفو العام اسرائيل تبث شائعات لزعزعة الامن الداخلي في الاردن وتضغط للتراجع عن الباقورة والغمر القبض على (4) اشخاص من بينهم اصحاب مركبات اتفقوا مع لصوص لسرقة مركباتهم و الاحتيال على شركات تأمين(صور) الملك يبحث في اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية فرص التعاون المشترك السفارة الأميركية تنفي إصدار تحذيرات في الأردن مصدر حكومي : التعديل الوزاري منتصف الاسبوع القادم بدخول (5) وزراء جدد غنيمات تكشف عن القضايا التي لن يشملها العفو العام .. تفاصيل
 

دون البحث عن شعبية الحكومة تواجه اختبار الثقة بالإنجاز

جفرا نيوز-خاص
من الناحية العملية قد لا تكون هناك حكومة أردنية طيلة السنوات العشرين الأخيرة قد واجهة التحديات الماثلة أمامها بمستوى الشفافية و الصراحة الذي تصدت فيه الحكومة الحالية للمعضلات التي تعترض طريقها.
فالرئيس الدكتور هاني الملقي تعامل مع التحديات بعيداً عن الشعبوية و في صدق تام مع الذات والناس وقبل كل ذلك بالتحري الدقيق عن أفضل السبل لإخراج الأردن من أزمته المالية و الاقتصادية.
مستوى نسبة الدين العام إلى الناتج القومي إستقرت بعد أن شهدت ارتفاعا مضطردا خلال السنوات الخمس الماضية، والنمو تصاعد رغم كل الظروف الإقليمية المحيطة، والثقة بالدينار الأردني عادت إلى مستوياتها بداية القرن الجديد، والاستثمارات الخارجية حققت ارتفاعاً لا بأس فيه قياساً بظاهرة هروب الإستثمار التي شهدها الأردن بين الأعوام 2012-2015.
في الجانب السياسي كانت الحكومة الحالية من أفضل الحكومات آداء ً فشهدنا عودة وزارة الخارجية لممارسة دورها و ولايتها و تتابعت نجاحات الأردن على المستوى الدبلوماسي حتى بلغت ذروتها في التعاطي مع ملف مدينة القدس عقب قرار ترامب المشؤوم، ومع الإقرار بأن جلالة الملك كان قائد هذا الموقف لكن لا بد من تسجيل التماهي الحكومي واجادة لعب الدور المنسجم مع رؤية الملك وموقفه.
وفي النواحي الداخلية لا بد من الإنتباه إلى الإنفراجة النسبية التي شهدتها حالة الحريات العامة رغم وجود بعض الملاحظات المتكررة، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الحكومة كانت من أكثر الحكومات تعاوناً في تمكين المؤسسات الإعلامية.
و لابد عند الحديث عن الحكومة الإشارة إلى النجاح الكبير الذي تشهده وزارات كوزارة التربية والتعليم على سبيل المثال.
الحكومة التي تواجه كل التحديات الاقتصادية والأمنية والسياسية والظروف الإقليمية و الداخلية في ضوء تخلي الأصدقاء و الأشقاء عن الأردن ستواجه يوم غدٍ الأحد إختبار التصويت على الثقة فيها تحت قبة البرلمان، و تذهب إلى قبة البرلمان بكل فروسية دون أن تحاول خداع الناس ولم تكذب على الناس او التنصل من مواجهة الاستحقاقات التي عليها مواجهتها سعياً لإخراج الأردن من أزمته.
الملقي تحت القبة غدٍ فاتحاً كل صفحات عمل حكومته رافعاً شعار الرائد لا يكذب أهله.