شريط الأخبار
شروط جديدة لرحلات العمرة المدرسية - تفاصيل الافراج عن سعد العلاوين وأحمد النعيمات "عطية" يطالب الرزاز بأن يشمل العفو العام موقوفي الشيكات بدون رصيد و التزوير الجنائي و الإعفاء من رسوم المحاكم توقيف عوني مطيع و مدعي عام امن الدولة يوكد انه ادلى بمعلومات مهمة حول القضية القبض على 4 اشخاص حاولوا تهريب نصف مليون حبة مخدرة الى دولة مجاورة (صور) الكشف عن تفاصيل جديدة حول العفو العام .. و لن يشمل مطيع والكردي لجنة متابعة توصيات حقوق الإنسان برئاسة الوزراء تبحث عدة ملفات "أمانة عمان" تعلن لائحة أجور النقل العام (صور) تعرف على ابرز التعديلات الحكومية على المادة 11 من"الجرائم الإلكترونية" وخطاب الكراهية هيئة الاستثمار تدفع ربع مليون دينار للتلفزيون الاردني مقابل الترويج لها وتغطية اخبارها.. وثيقة الحكومة تتعهد بنشر اسماء المتورطين بقضية عوني مطيع الحرب على الفساد طويلة ومستمرة وجلب "عوني مطيع" واحدة من معاركها وزير المالية السعودي يكشف عن المبلغ الضخم الذي تمت إعادته من موقوفي "ريتز كارلتون" البدء بجلسات محاكمة قاتل اللواء الحنيني و "مصنع المخدرات" اليوم منخفض جوي يؤثر على المملكة الليلة وغدا - تفاصيل 4.4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 2018 إحالة (5) من موظفي بلدية جرش للمدعي العام بتهمة التزوير الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز رمان يطالب بعدم تطبيق زيادة 5 %على ضريبة «الهايبرد» منخفض جوي من الدرجة الثانية يؤثر على المملكة الأربعاء
عاجل
 

النواب امام مقصلة الشعب !!

جفرا نيوز - شـادي الزيناتي

مع بدء العد التنازلي لجلسة النواب يوم غد الاحد والتي ستطرح فيها رئاسة المجلس مذكرة حجب الثقة عن الحكومة ، يقف اعضاء مجلس النواب امام مقصلة الشعب التي لا ترحم !
المتابع للحراك السياسي العام والشعبي بشكل خاص حول هذا المشهد سيجد ان مواقع التواصل الاجتماعي تعجّ بعديد منشورات المواطنين الذين يطالبون نوابهم بحجب الثقة عن الحكومة ، كنوع من الانتصار لهم ، وردا على قرارات الحكومة الاخيرة برفع الاسعار والضرائب على حد سواء ، وهذا مايراه المواطن الاردني انه تغول على جيبه وقوته اليومي.
القواعد الشعبية باتت تضغط و بكل قوة في الساعات الماضية على ممثليها في البرلمان لحجب الثقة عن الحكومة ، و تنوعت اساليب ذلك الضغط ما بين وعد بالدعم لهم والوقوف خلفهم في الانتخابات المقبلة اذا ما اوفوا بعهدهم ، وما بين نقد لاذع لمواقف المانحين منهم بناء على مواقف سابقة ، اضافة الى وعيد لكل من يمنح الثقة بالوقوف بوجه في قادم الاستحقاقات .
الضغط الشعبي الكبير يقابله تعامل حكومي مبني على الواقع والثبات ، فخطاب حكومة الملقي للنواب لم يتغير ولم يتبدل منذ الثقة الاولى و كذلك الموازنة ، وختاما باطلالة الرئيس على شاشة التلفزيون الرسمي ، والتركيز ان ليس بالامكان افضل مما كان اقتصاديا بسبب الظروف المحيطة والمتغيرات السياسية العديدة والتي جففت لفترة طويلة منابع الدعم والهبات الدولية لبلد يعاني من عجز في موازنته ومديونية عالية و بتزايد لا يتوقف ، اضافة لازمة اللجوء السوري التي اثقلت كاهل الموازنة ، ناهيك عن حماية الحدود والحرب على الارهاب .
كل تلك المبررات وغيرها الكثير ، يضاف عليها قليل من العلاقات الشخصية بين الوزراء والنواب تجعل من الاغلبية النيابية حاضرة في صف الحكومة ومنذرة باسقاط للمذكرة النيابية ، خاصة في ظل وجود كتل برلمانية رملية وغير فاعلة او مؤثرة وانعدام في الرؤية السياسية و تباين في مواقف اعضاء الكتلة الواحدة وهذا ما اشار له جلالة الملك مؤخرا بانتقاد واضح .
النواب في موقف صعب وامام مفترق طرق ، فان توافقوا مع الحكومة وقبلوا بذرائعها فسيكونوا بمواجهة الشارع و امام مقصلته ، وان كانوا عكس ذلك فسيخسروا تحالفاتهم الحكومية وامتيازات الشراكة معها خدماتيا و غير ذلك ، علما ان الاخبار المتواردة لغاية هذه اللحظات تفيد بتجديد الثقة لحكومة الملقي بنحو ثلثي اعضاء المجلس ، فأي طريق سيختار ممثلوا الشعب؟