جفرا نيوز : أخبار الأردن | أطفال العصور القديمة عاشوا حياة الكبار
شريط الأخبار
صرف رواتب القطاع العام والمتقاعدين يبدأ الأحد أمن الدولة تنفي تكفيل الذراع الأيمن للمتهم الرئيس بقضية الدخان الدكتورة عبلة عماوي أمينا عاما للمجلس الأعلى للسكان الأردن يتسلم "فاسدا" من الإنتربول و"النزاهة" توقف موظفا في بلدية عين الباشا الرزاز يعمم: ضريبة الابنية والاراضي يدفعها المالك وليس المستأجر الملك يغادر إلى نيويورك للمشاركة باجتماعات الجمعية العامة الأمن يشرك ضباطا في برنامج الماجستير (اسماء) الرزاز: الحكومة تتطلع لزيادة عدد فرص العمل إلى 30 ألف فرصة الامن العام يوضح ملابسات شكوى مستثمر بالرزقاء عويس : إجراءات قاسية ضد العابثين ببرنامج توزيع المياه القبض على 6 أشخاص في اربع مداهمات امنية متفرقة لمروجي المخدرات إغلاق مصنع ألبسة في بصيرا بسبب "البق" انسحاب الفريق الوزاري من لقاء اهالي جرش بعد تعذر الحوار معهم عامل الوطن بالفحيص يعمل منذ 1992 والبلدية انهت خدماته احتراما لعمره عجلون : مغادرة الفريق الوزاري للقاء بعد توتر المناقشات مع الاهالي صندوق الاستثمار العالمي (ميريديام) يفتتح مكتبه الأول عربيا في الأردن الجواز الأردني من أقوى الجوازات العربية تعرف على عشرات الدول التي تدخلها دون فيزا محطات الشحن اهم العقبات التي تعيق انتشار السيارات الكهربائية في الأردن الحاجة رؤوفه درويش الكردي في ذمة الله الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز
عاجل
 

أطفال العصور القديمة عاشوا حياة الكبار

قدم موقع في إثيوبيا يحتوي على آثار أقدام أطفال الإنسان القديم، نظرة ثاقبة للباحثين حول أنماط الأبوة والأمومة منذ 700 ألف سنة.

وعاشت مجموعة من البالغين والأطفال في موقع Melka Kunture، يرجح أنها تنتمي إلى حقبة ما قبل التاريخ البشري، تسمى "Homo heidelbergensis" (إنسان هايدلبيرغ).

وترك سكان الموقع آثار أقدام واضحة في بركة من الوحل، نتجت عن طبقة من الرماد البركاني، بالإضافة إلى وجود آثار للحيوانات والأدوات الحجرية وبقايا فرس النهر.

ويقول الباحثون إن دراستهم كشفت عن مجتمع شارك فيه الأطفال بأنشطة يحتمل أن تكون خطرة، ولكنهم لم يُتركوا دون إشراف البالغين.

وتكهن الباحثون في جامعة Sapienza في العاصمة الإيطالية روما، في الدراسة الجديدة، التي نُشرت في مجلة التقارير العلمية بأن وجود هؤلاء الأطفال الصغار في الموقع "Melka Kunture" المكتشف، دليل على تنقلهم مع البالغين في مجموعات صيد مختلفة، وذلك من أجل تعلم الصيد ومباشرة الذبح.

وبهذا الصدد، قال البروفيسور ماثيو بينيت، الخبير في آثار الأقدام القديمة، من جامعة بورنموث: "رُصع سطح الموقع بالرقائق والأدوات الحجرية وبقايا فرس النهر، ومن الواضح أن أعضاء المجموعات البالغين كانوا يمارسون الأنشطة العادية، ويستخدمون الأدوات الحجرية من أجل تشريح الذبائح".

وأوضح بينيت أن الدراسة تضيف أدلة متزايدة إلى نمط حياة الأطفال الصغار في العصور القديمة، كما تقدم صورة للتناقض الواضح مع الأبوة والأمومة في المجتمعات الغربية الحديثة.

ويدعم سلوك مجتمعات جمعيات الصيادين، التي غالبا ما تُستخدم كمثال تناظري لأسلاف ما قبل التاريخ، هذه الاستنتاجات.