سیاسیون: الأردن یملك أوراقا للضغط علی إسرائیل بقضیة باب الرحمة طقس ربيعي ومشمس الثلاثاء مطالبة بامتحان لغة عربية للوظائف العليا شاهد ولي العهد بعد إنهائه دورة الغطس وقيادة القوارب في العقبة (فيديو) المصفاة تعترف شحنة بنزين 90 غير مطابقة لشروط التوريد إصابة 6 سياح وأردني بتدهور حافلة سياحية في البترا الرزاز: سنزرع ونصنع ونشيّد بأنفسنا الدهيسات يعرض لانجازات الهيئة الإدارية لجمعية المركز الإسلامي الخيرية الملك يعزي عشيرة العربيات بوفاة الباشا نمر الحمود 23حزبا سياسيا يرفضون التعديلات المقترحة على نظام الدعم المالي التنمية : حملات مكافحة التسول في الزرقاء مستمرة الى اشعار اخر الأردن يحتفل بيوم الغابات العالمي الحواتمة لشباب ذيبان : قوة الأردن تكمن في عزيمة أبنائه إحباط تهريب ألبسة ومواد غذائية برسوم وغرامات 65 ألف دينار وفاة حدثين اثر غرقهما داخل بركة زراعية في "غور المزرعة" الخارجية : اثنين من المصابين الاردنيين بمجزرة نيوزلندا اصبحوا بحالة حرجة "البنوك" الديون على المواطنين وصلت لـ (26) مليار وأودعوا (8ر33) مليار دينار العام الماضي اشغال اربد تبدأ بمعالجة انزلاق وهبوطات طريق الكورة (60) رحلة سفر لـ (20) وزيرا في (3) شهور والصفدي وقعوار والحموري وشحادة الاكثر سفرا - تفاصيل الجمارك تجري تنقلات بين موظفيها
شريط الأخبار

الرئيسية / اخبار منوعة
السبت-2018-02-17 | 06:16 pm

أطفال العصور القديمة عاشوا حياة الكبار

أطفال العصور القديمة عاشوا حياة الكبار

قدم موقع في إثيوبيا يحتوي على آثار أقدام أطفال الإنسان القديم، نظرة ثاقبة للباحثين حول أنماط الأبوة والأمومة منذ 700 ألف سنة.

وعاشت مجموعة من البالغين والأطفال في موقع Melka Kunture، يرجح أنها تنتمي إلى حقبة ما قبل التاريخ البشري، تسمى "Homo heidelbergensis" (إنسان هايدلبيرغ).

وترك سكان الموقع آثار أقدام واضحة في بركة من الوحل، نتجت عن طبقة من الرماد البركاني، بالإضافة إلى وجود آثار للحيوانات والأدوات الحجرية وبقايا فرس النهر.

ويقول الباحثون إن دراستهم كشفت عن مجتمع شارك فيه الأطفال بأنشطة يحتمل أن تكون خطرة، ولكنهم لم يُتركوا دون إشراف البالغين.

وتكهن الباحثون في جامعة Sapienza في العاصمة الإيطالية روما، في الدراسة الجديدة، التي نُشرت في مجلة التقارير العلمية بأن وجود هؤلاء الأطفال الصغار في الموقع "Melka Kunture" المكتشف، دليل على تنقلهم مع البالغين في مجموعات صيد مختلفة، وذلك من أجل تعلم الصيد ومباشرة الذبح.

وبهذا الصدد، قال البروفيسور ماثيو بينيت، الخبير في آثار الأقدام القديمة، من جامعة بورنموث: "رُصع سطح الموقع بالرقائق والأدوات الحجرية وبقايا فرس النهر، ومن الواضح أن أعضاء المجموعات البالغين كانوا يمارسون الأنشطة العادية، ويستخدمون الأدوات الحجرية من أجل تشريح الذبائح".

وأوضح بينيت أن الدراسة تضيف أدلة متزايدة إلى نمط حياة الأطفال الصغار في العصور القديمة، كما تقدم صورة للتناقض الواضح مع الأبوة والأمومة في المجتمعات الغربية الحديثة.

ويدعم سلوك مجتمعات جمعيات الصيادين، التي غالبا ما تُستخدم كمثال تناظري لأسلاف ما قبل التاريخ، هذه الاستنتاجات.