جفرا نيوز : أخبار الأردن | ملامح أولية لتركيبة حكومة الملقي بعد التعديل - أسماء
شريط الأخبار
توقيف مختلسة 15 يومًا بالجويدة وإصدار لوائح اتهام بأربع قضايا فساد وزارة المالية ترفع الكلفة التقديرية للعفو العام إلى رئاسة الوزراء قرارات لمجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي منخفض جوي من الدرجة الأولى يؤثر على المملكة مساء اليوم - تفاصيل "العمل الإسلامي": الحكومة تمادت في سياسة إدارة الظهر للمطالب الشعبية الرزاز: حريصون على أن تكون الولاية للوزير المعني صور .. العثور على طفل لقيط يبلغ من العمر (6) شهور ملقى امام احدى العمارات في الجبيهة شمول (120) الف اردني بمظلة التامين الصحي .. تفاصيل "صحة الزرقاء"تنذر مقاهي الكوفي شوب وإحالة 4 للقضاء وإغلاق واحد الملك يجري مباحثات مع رئيس وزراء بلجيكا "الرزاز" خرج مسرعاً من مجلس النواب بعد اتصال هاتفي غامض .. تفاصيل مجلس الوزراء يوافق على السماح بإدخال المركبات السورية الى الاردن .. وثيقة المدعي العام يوافق على تكفيل محمد الوكيل و المتدربة ربيحات بوساطة نيابية ضبط حفارة تحفر بئر مخالف في انويديس السعيدية - المفرق بدران: 190 مليون دينار مديونية الجامعات الطراونة يطالب الرزاز بإصدار تعليمات ضريبية لتجنيب سوق عمان المالي مزيداً من الخسائر الطراونة يهاجم زواتي "هي شاطرة تنشط على مواقع التواصل الاجتماعي" القبض على (26) من مروجي المخدرات بحوزتهم كميات كيبرة من الاسلحة النارية ومواد مخدرة .. صور مجلس رؤساء الكنائس يصدر بيانً و يعلن عن موافقته لتكفيل الزميل محمد الوكيل قناة عبرية : وزير اردني التقى بوزير الطاقة الاسرائيلي سراً
 

ملامح أولية لتركيبة حكومة الملقي بعد التعديل - أسماء

جفرا نيوز- خاص

رشحت معلومات يمكن اعتبارها أولية لموقع جفرا نيوز بشأن التركيبة الحكومية لوزارة هاني الملقي بعد التعديل المرتقب عليها خلال الأيام القليلة المقبلة، إذ تشير المعلومات إلى أن النية تتجه لدى الملقى إلى "التضحية" بأهم وزيرين داخل الطاقم الحكومي الحالي، وحملا أعباء ثقيلة جدا بصمت ودون استعراض إعلامي وهما نائب رئيس الحكومة ممدوح العبادي، ووزير الداخلية غالب الزعبي، في ظل معلومات بأن توفيق كريشان أو جمال الصرايرة باتا مرشحين نظريا للحلول محل العبادي.
وتتفق أوساط أردنية على أن خروج ممدوح العبادي –إن تمّ- سيُشكّل خسارة كبيرة لحكومة الملقي، فالرجل ظل طيلة الأشهر الماضية "رئيس وزراء الظل"، وتصدى بشجاعة استثنائية للدفاع عن الحكومة، وأمّن للفريق الوزاري مظلة برلمانية بسبب علاقاته المباشرة مع العديد من النواب، كما كان "صمام أمان" للحكومة، ولم يعمل للإطاحة برئيسه للحلول مكانه، إذ يُعْرف عن العبادي زهده بالمناصب العامة، فقد كان آخر موقع رسمي شغله قبل نحو 25 عاماً، وهو أمر ينطبق بصورة أو بأخرى على الوزير الزعبي الذي عملت الداخلية تحت إدارته بوضوح وانسجام، ولم تتسبب إدارته في أي أزمة حكومية مع أي جهة في الداخل الأردني، وسط استغراب لتوجه الملقي إبعادهما عن الطاقم الحكومي.
وبشأن وزارة الداخلية فإن موسى المعايطة وزير التنمية السياسية حاليا يُخطّط للحلول محل الزعبي، وسط توجه لتغيير مسمى هذه الحقيبة السيادية إلى مسمى "الداخلية والحكم المحلي"، فيما يجري التخطيط لدمج وزارتي التربية والتعليم مع التعليم العالي تحت إدارة الوزير عمر الرزاز، فيما تتردد معلومات أخرى عن شمول التغيير لوزراء العدل والطاقة، مع تكهنات قوية ببقاء وزير الأوقاف وائل عربيات لاستكمال بعض الملفات ضمن نطاق عمله، فيما سينتقل وليد المصري ليكون وزيرا للنقل، علما أنه يتردد أيضا بأن وزير الاستثمار سيغادر موقعه على أن يظل رئيسا لمؤسسة تشجيع الاستثمار، إضافة إلى فصل وزارة تطوير القطاع العام عن وزارة الاتصالات وتعيين وزير مستقل لها.
وبحسب متابعين فإن مطالبات وانطباعات قد وصلت إلى الطبقات السياسية العليا تطالب بتغيير الفريق الاقتصادي في حكومة الملقي، والاستعانة بشخصيات سياسية لها ثقل عشائري ومؤثرة سياسياً في الداخل الأردني، وهو ما قد يُصعّب من مهمة الدكتور هاني الملقي بشأن تعديل حكومته.