جفرا نيوز : أخبار الأردن | ملامح أولية لتركيبة حكومة الملقي بعد التعديل - أسماء
شريط الأخبار
انخفاض على درجات الحرارة وأجواء خريفية معتدلة متوقعة مصيـر منتظـر لـ (3) رئاسـات.. وتوقـع تعـديـل وزاري وأعضـاء جـدد للمحكـمة الدستـورية أحزاب تدعو لوقفة احتجاجية بوسط البلد تحت شعار "هلكتونا" الملك يواصل لقاءاته مع قادة الدول ورؤساء الوفود المشاركين باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الخطيب يعود نقيبا للفنانين بريطانيا ستستضيف العام القادم مؤتمرا لدعم الاستثمار في الأردن الملك: الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس واجب يفخر الأردن بحمله مطلوب خطير بقضية سلب مركبة واطلاق نار باتجاه دورية نجدة في قبضة البحث الجنائي الملك والسيسي يؤكدان أن حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل شاهد كلمة جلالة الملك أمام الجمعية العامة للامم المتحدة .. بث مباشر ابرز محاور خطاب الملك: الأونروا وحل الدولتين والملف السوري ومكافحة الإرهاب ترامب يكشف عن تحالف أمني جديد في الشرق الأوسط يضم الأردن رئيس الديوان الملكي يفتتح مبنى سكن الفتيات اليافعات الرفاعي يكشف عن تحفظاته على قانون الضريبة ويطالب بشرح تداعيات مخالفة صندوق النقد القبض على "أب" عرّض حياة طفليه للخطر وهدد بشنقهما للمرة الرابعة .. أمن الدولة ترفض تكفيل 12 موقوفا في قضية الدخان بنود برنامج حكومة الرزاز للعامين المقبلين تحقيق بملابسات واقعة اساءة لمنتفع في دار رعاية من قبل زميله منح طلبة التوجيهي لفرعي الإدارة المعلوماتية والتعليم الصحي فرصتين إضافيتين الحكومة توافق على منح بلدية الزرقاء قرضا بـ 13,6 مليون دينار
عاجل
 

ملامح أولية لتركيبة حكومة الملقي بعد التعديل - أسماء

جفرا نيوز- خاص

رشحت معلومات يمكن اعتبارها أولية لموقع جفرا نيوز بشأن التركيبة الحكومية لوزارة هاني الملقي بعد التعديل المرتقب عليها خلال الأيام القليلة المقبلة، إذ تشير المعلومات إلى أن النية تتجه لدى الملقى إلى "التضحية" بأهم وزيرين داخل الطاقم الحكومي الحالي، وحملا أعباء ثقيلة جدا بصمت ودون استعراض إعلامي وهما نائب رئيس الحكومة ممدوح العبادي، ووزير الداخلية غالب الزعبي، في ظل معلومات بأن توفيق كريشان أو جمال الصرايرة باتا مرشحين نظريا للحلول محل العبادي.
وتتفق أوساط أردنية على أن خروج ممدوح العبادي –إن تمّ- سيُشكّل خسارة كبيرة لحكومة الملقي، فالرجل ظل طيلة الأشهر الماضية "رئيس وزراء الظل"، وتصدى بشجاعة استثنائية للدفاع عن الحكومة، وأمّن للفريق الوزاري مظلة برلمانية بسبب علاقاته المباشرة مع العديد من النواب، كما كان "صمام أمان" للحكومة، ولم يعمل للإطاحة برئيسه للحلول مكانه، إذ يُعْرف عن العبادي زهده بالمناصب العامة، فقد كان آخر موقع رسمي شغله قبل نحو 25 عاماً، وهو أمر ينطبق بصورة أو بأخرى على الوزير الزعبي الذي عملت الداخلية تحت إدارته بوضوح وانسجام، ولم تتسبب إدارته في أي أزمة حكومية مع أي جهة في الداخل الأردني، وسط استغراب لتوجه الملقي إبعادهما عن الطاقم الحكومي.
وبشأن وزارة الداخلية فإن موسى المعايطة وزير التنمية السياسية حاليا يُخطّط للحلول محل الزعبي، وسط توجه لتغيير مسمى هذه الحقيبة السيادية إلى مسمى "الداخلية والحكم المحلي"، فيما يجري التخطيط لدمج وزارتي التربية والتعليم مع التعليم العالي تحت إدارة الوزير عمر الرزاز، فيما تتردد معلومات أخرى عن شمول التغيير لوزراء العدل والطاقة، مع تكهنات قوية ببقاء وزير الأوقاف وائل عربيات لاستكمال بعض الملفات ضمن نطاق عمله، فيما سينتقل وليد المصري ليكون وزيرا للنقل، علما أنه يتردد أيضا بأن وزير الاستثمار سيغادر موقعه على أن يظل رئيسا لمؤسسة تشجيع الاستثمار، إضافة إلى فصل وزارة تطوير القطاع العام عن وزارة الاتصالات وتعيين وزير مستقل لها.
وبحسب متابعين فإن مطالبات وانطباعات قد وصلت إلى الطبقات السياسية العليا تطالب بتغيير الفريق الاقتصادي في حكومة الملقي، والاستعانة بشخصيات سياسية لها ثقل عشائري ومؤثرة سياسياً في الداخل الأردني، وهو ما قد يُصعّب من مهمة الدكتور هاني الملقي بشأن تعديل حكومته.