جفرا نيوز : أخبار الأردن | شرف " الزرقاء " أنها مدينة " العسكر " لا تورا بورا !
شريط الأخبار
طقس معتدل بأغلب مناطق المملكة شخص ينتحل صفة طبيب أسنان ويدير عيادة بأوراق مزورة حصر أصول مباني المؤسسات الحكومية لنقلها الى الخزينة الرزاز: يجب الوصول لشبكة نقل تعفي الشباب من قروض السيارات "قانون الضريبة" .. الحكومة لم تنجح في حوار أبناء 6 محافظات تعديلات (ضريبة الدخل) إلى النواب الأسبوع المقبل كمين لـ البحث الجنائي يقود إلى مشبوه بحقه 6 طلبات في الهاشمي الشمالي تشكيلات في وكالة الانباء الأردنية (أسماء) صرف رواتب القطاع العام والمتقاعدين يبدأ الأحد أمن الدولة تنفي تكفيل الذراع الأيمن للمتهم الرئيس بقضية الدخان الدكتورة عبلة عماوي أمينا عاما للمجلس الأعلى للسكان الأردن يتسلم "فاسدا" من الإنتربول و"النزاهة" توقف موظفا في بلدية عين الباشا الرزاز يعمم: ضريبة الابنية والاراضي يدفعها المالك وليس المستأجر الملك يغادر إلى نيويورك للمشاركة باجتماعات الجمعية العامة الأمن يشرك ضباطا في برنامج الماجستير (اسماء) الرزاز: الحكومة تتطلع لزيادة عدد فرص العمل إلى 30 ألف فرصة الامن العام يوضح ملابسات شكوى مستثمر بالرزقاء عويس : إجراءات قاسية ضد العابثين ببرنامج توزيع المياه القبض على 6 أشخاص في اربع مداهمات امنية متفرقة لمروجي المخدرات إغلاق مصنع ألبسة في بصيرا بسبب "البق"
عاجل
 

شرف " الزرقاء " أنها مدينة " العسكر " لا تورا بورا !

جفرا نيوز - شحاده أبو بقر

في خبر لـ " جفرا " الموقرة , أن هناك من هتف لتورا بورا خلال إنتخابات مهنية جرت في مدينة الزرقاء , وأن هناك من رفض وتصدى لهتافه الذي يفتقر عمليا لأي مبرر ليس في هذا الوقت بالذات بل في كل وقت .
شرف " الزرقاء " الذي لا يدانيه شرف , أنها مدينة العسكر والشهداء الأبرار , ومدينة الوحدة الوطنية التي تجسد الأردن العزيز كله أيام ضفتيه شرقا وغربا , ففي منازلها الكريمة عشائر وعائلات كريمة جاءت من سائر أنحاء الأردن وفلسطين , والسبب , أنها مدينة العسكر التي تلفعت وكبرت ونمت بوجود وعطاء وتضحيات أولئك الأحرار الذين دافعوا دفاع الأبطال وإستشهدوا وجرحوا وما من أتون نار المعارك فروا في فلسطين السليبة والأردن الغالي وسورية العزيزة وكل أرض عربية طالها الخطر والعدوان .
ساكنو الزرقاء اليوم هم عسكر تقاعدوا بعد عظيم تضحيات , وأبناء وأحفاد شهداء بررة قدموا أرواحهم رخيصة من أجل فلسطين والأردن وكل أرض العرب , حاربوا بشرف وضحوا بشرف ولم يكونوا يوما في عداد مجرمين لطالموا غدروا الوطن ودسوا قنابل وأحزمة ناسفة خلسة لقتل إخوانهم وأهلهم الأردنيين .
وساكنو الزرقاء اليوم ليسوا من خريجي إرهاب تورا بورا , وإنما هم أردنيون كرام من مختلف الأصول والمنابت , تجمعهم وحدة راسخة أقوى وأصلب من كهوف تورا وبورا , وأشرف وأنقى من كل وحدة سواها !
لا أعرف من هتف لتورا وبورا , ولكني وككل الأردن كنت أتمنى لو لم يظلم حظه وهتف عوضا عن ذلك للأردن وللقدس ولفلسطين , ولوحدة شعبنا الواحد الذي تحيط به مخاطر الإرهاب من كل حدب وصوب , لكان ذلك أجدى له وأصوب ! .
الزرقاء مدينة الشهادة والعسكر والوحدة , لم ولن تكون تورا بورا , ورجالها الأحرار هم حماتها الأغيار , ولعلي ألتمس عذرا لمن خرج عن الصف وهتف فيها لتورا بورا فلربما أخذه حماس الإنتخابات إلى دائرة الخطأ الجسيم دون أن يدري , لكننني أدري , أن الزرقاء ستبقى وإلى يوم الدين زرقاء العسكر والشهداء والوحدة , وهل هناك ما هو أكرم وأشرف من هكذا حال يسمو بها وبأهلها جميعا فوق كل فعل ناقص أو كلام غث ! . الله من وراء القصد .