شريط الأخبار
إصابة 4 أشخاص بتسمم غذائي في المفرق انخفاض أسعار بيع الذهب محليا 70 قرشا اجراء انتخابات الاتحاد العام للجمعيات الخيرية الشهر المقبل (10) وزراء من حكومة الملقي فقط دون مناصب عامة..أسماء "لوموند" الفرنسية : الاردن تعرض لضغوط خليجية اجواء صيفية معتدلة الحرارة حتى السبت الطراونه النائب الثالث الذي يعلن حجب الثقة عن حكومه الرزاز التاكسي الذكي .. تعديلات لا تنتهي على التعليمات والشركات تعمل بلا ترخيص المستشارة الألمانية ميركل تصل عمان في زيارة رسمية جهة جديدة لمخالفة المركبات بالأردن العيسوي يستقبل المهنئين غدا وبعد غد تجار الحرة يتهمون الحكومة بالتعنت بموقفها حول ضريبة الهايبرد الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة حلواني ومنعهم من السفر اعضاء مجالس امناء الجامعات .. اسماء مهرجان جرش 33 ينطلق في تموز بمشاركة نخبة من الفنانين الشهوان يكشف تفاصيل الرقم الوطني لابنة المواطن "سليمان البدول" الملك يستقبل وكيل وزارة الدفاع الأمريكية وقائد القيادة المركزية انشاء مدرستي الملك عبدالله للتميز في جرش وسحاب "الجرائم الإلكترونيّة" أحيل إلى مجلس النوّاب نهاية الشهر الماضي 55 عاماًً معدل أعمار حكومة الرزاز وثلث الحكومة من عمان
عاجل
 

ماذا لو سقطت الحكومة ؟

جفرا نيوز - تمارا الدراوشه

نُدرك تماماً ومتيقنين من ذلك ايضاً ، أنً مجلس النواب لن يفعلها ويحجب الثقة عن الحكومة ، او عن أي من اعضاءها , لكني سأتكلم فيما لو حصل واجمع النواب -وهذا مستحيل - واسقطوا الحكومة ، ماذا سيحصل بعدها، سيتم تشكيل حكومة جديدة ، بوجوه لن تكون غريبة علينا ، لأنهم في الغالب مجموعة أشخاص محددين يتداولون الأدوار في الدولة , ومع ذلك فإن الحكومة القادمة وأياً كان رئيسها ، لن يستطيع أن يُغيًر وضعاً اقتصادياً أقرًته هذه الحكومة ، ولن يستطيع الرئيس القادم إخراجنا من عنق الزجاجة التي وُضِعنا بها بسبب السياسات الاقتصادية المتعاقبة من مختلف الحكومات السابقة ، فالحكومة الحالية حاولت وتحاول إنقاذ ما يمكن انقاذه للحالة الاقتصادية في ضوء الإمكانات المتوفرة التي خلًفتها الحكومات السابقة .
فهل كان بالإمكان افضل ممًا كان , أي هل كانت هناك طرق يمكن فيها انقاذ الإقتصاد الأردني دون اللجوء للقرارات الأخيرة التي اقرتها حكومة الدكتور هاني الملقي ولم تدرسها .
أنا انظر هنا وبعيداً عن كل العاطفة , حتى وإن كانت هذه القرارات جائرة وصعبة على المواطن ، لكنها كانت أفضل ما يمكن أن تفعله الحكومة للمحافظة على الاقتصاد في ظل الظروف التي يعيشها الوطن ، وفي ظل ظروف الدول المحيطة ، إضافة الى تراجع الدعم من الدول الداعمة للأردن .
فلو كان هناك حلاً افضل ، وبعيداً عن رفع الأسعار وفرض الضرائب جديدة , فلماذا لم تأخذ به الحكومة , واضافة الى ذلك اعتقد أنًه وأياً كان رئيساً للحكومة , واراد أن يُخرج الحالة الاقتصادية من عنق الزجاجة , واراد المصلحة العامة بعيداً عن القرارات الشعبوية فإنه لن يجد أمامه طريقاً أخر غير الطريق الذي سلكته حكومة الدكتور هاني الملقي .
لذلك اقول أنًه كان الأجدرعلى مجلس النواب بدايةً عدم الموافقة على قرارات الحكومة وإقرار الموازنة ، أمًا الآن وبعد أن أُقرًت الموازنة ، ووافق على بنودها ، فأنًا نرى أنً التلويح بحجب الثقة عن الحكومة اليوم ماهو إلآ شعارات شعبوية لن تخدم الوطن او تمر على المواطن او حتى تنقذ الحالة الاقتصادية للوطن , هذا أصلا إنْ استطاع النواب وانا اشك بذلك على النجاح بحجب الثقة عن الحكومة .
لكل ذلك فإني أرى أنً الحل ليس بإسقاط الحكومة ، بقدر البحث عن حلول ، والحوار مع الحكومة حول الحلول البديلة لقرارتها إنْ كان هناك حلول منطقية وواقعية وقابلة للتنفيذ , لأن حجب الثقة عن الحكومة او إسقاطها ومجئ حكومة جديدة لن يُغير في الواقع شئ , بل على العكس سيضيف مصروفات واعباء أخرى على الموازنة , الاقتصاد أصلاً في غنى عنها ، وللحديث بقية .