شريط الأخبار
الطراونة يرفع دعاوى قضائية ويؤكد أن القضاء قادر على جلاء الحقيقة من الإشاعة الصحة لجفرا نيوز :تعديلات التامين الصحي على طاولة مجلس الوزراء .. ومشتركون يشكون رفض شمول والديهم العسكريين الرزاز: عدم التهاون في تطبيق العقوبة أو تعطيل أي ملف متعلق بالفساد أردنية تُدشن قرار السعودية بالسماح للمرأة بقيادة السيارات هل أصبحت ظاهرة الاعتداء على أراضي الدولة بحاجة الى ارادة سياسية لوقفها ؟ رئيس ووزراء على الـ"فيس بوك" .. تعاطي جديد للشكل الحكومي تأسيس ائتلاف وطني من 8 احزاب وزيرا الداخلية والتربية والتعليم يناقشان الاجراءات المتخذة لامتحانات الثانوية العامة هيئة شباب كلنا الاردن جزء لا يتجزء من ادارة مهرجان جرش إحالة ضباط من الأمن العام للتقاعد .. اسماء منح 6 مستثمرين الجنسية الأردنية 11 اصابة بحادثي سير في عمان والبلقاء الأحد .. أجواء معتدلة مع ظهور سُحب منخفضة إحالة تعديلات قانونَي أصول المحاكمات الجزائية والمعدل للزراعة إلى (النواب) ليبيا تعيد 29 طالبا أردنيا غنيمات: الأردن يدعو لحل سياسي يخفف من معاناة الشعب اليمني معايير ومؤشرات لقياس مدى التزام الحكومة بتنفيذ تعهداتها بيان صحفي ( حول اعلان تأسيس الإئتلاف الوطني) التيار الوطني ينتخب الحمايده رئيسا للمجلس المركزي والعواملة نائبا ونصير مساعدا تشكيلة المكتب التنفيذي الجديد لـ "العمل الاسلامي" .. اسماء
عاجل
 

لرئيس الوزراء .. نريد " مالا وعدالة " وخلف الله عليك !

جفرا نيوز - شحاده أبو بقر

جدد البرلمان ثقته بحكومة الدكتور الملقي , " مبروك " , وهذا إستحقاق دستوري إقتضته مذكر الحجب , ومن الطبيعي ودستوريا أيضا , أن تمارس الحكومة كل فعل مشروع كي تحتفظ لنفسها بأغلبية تثق بها , والحكومة التي تنكص عن ذلك وتترك مصيرها للمجهول هي حكومة فاشلة ! ,ذلك أمر بديهي في سائر دول الأرض ذات الأنظمة البرلمانية .
مهمة حكومة الدكتور الملقي اليوم أمام شارع محتج سلميا وحضاريا وغير راض عن سياساتها , تتلخص في أمرين :
الأول توفير مال يدير عجلة السوق العام ويرفع عن كواهلنا نحن فقراء الوطن غائلة الفقر وضنك العيش الذي يهد حيل الأغلبية منا وبالذات في المحافظات , فلقد مرت سنوات عديدة ونحن نسمع عن " تنمية المحافظات " ولا نرى من ذلك شيئا يذكر حتى مللنا الإنتظاربلا فائدة , وإنما عطالة وفقر وبطالة ! .
الأمر الثاني , هو العدالة في كل أمر , فالأردنيون أمام القانون سواء , ولهذا معنيان متلازمان , العقاب للمسيء أيا كان , والثواب للمحسن أيا كان , ودولتكم وسائر وزرائكم يدركون ما أعني , فلا بد من أن يشعر كل مواطن من عقربا إلى العقبة , أن هذه حكومته وأنه مشمول برعايتها وإهتمامها وسهرها على خدمته وتفقد أحواله وحل مشكلاته , وأن لا وجود لوساطات أو محسوبيات أو شلليات في قراراتها , وأن جهازها القيادي الإداري كفؤ خال من المنافقين والمنتفعين وهو عرضة للرقابة الدائمة كي يتحلل من أية مثالب تمارس بحق الناس .
أما كيف يمكن تحقيق ذلك , فتلك مهمة دولتك ووزرائك وسائر الاجهزة التابعة لحكومتك ومستشاريها وفنييها وإدارييها , فإن كانوا أهلا للمهمة في نظرك فبها ونعم , وإن كان فيهم غير ذلك بحسب رؤيتك , فمهمة دولتك التي ستسأل عنها يوم الموقف العظيم قبل سؤال الشعب في الحياة الدنيا , أن تسارع في التخلص منهم أيا كانت مواقعهم , وأنصحك إن جاز لي ذلك ! , أن تختار سياسيين معروفين ومعرفين في مجتمعاتهم بالنزاهة ونظافة المسلك واليد وهم كثر في بلدنا العزيز .
حاجتنا في الأردن الغالي تتلخص في الحصول على مال كثير يحسن مستوى عيش الناس الرازحين تحت وطاة الفقر وضنك العيش , ثم عدالة شاملة لا تترك فرصة لاحد أن يتظلم أو يشكو أو يتذمر , وتلك حاجة أمرها منوط أولا بالحكومة " أية حكومة " قبل غيرها . أدعو الله لك بالتوفيق وبالشفاء , فانا أعرف مدى إخلاصك شخصيا للمهمة أعانك الله على حملها . فقط نريد مالا وعدالة وخلف الله عليك , وهو من وراء القصد .