شريط الأخبار
الطراونه النائب الثالث الذي يعلن حجب الثقة عن حكومه الرزاز التاكسي الذكي .. تعديلات لا تنتهي على التعليمات والشركات تعمل بلا ترخيص المستشارة الألمانية ميركل تصل عمان في زيارة رسمية جهة جديدة لمخالفة المركبات بالأردن العيسوي يستقبل المهنئين غدا وبعد غد تجار الحرة يتهمون الحكومة بالتعنت بموقفها حول ضريبة الهايبرد الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة حلواني ومنعهم من السفر اعضاء مجالس امناء الجامعات .. اسماء مهرجان جرش 33 ينطلق في تموز بمشاركة نخبة من الفنانين الشهوان يكشف تفاصيل الرقم الوطني لابنة المواطن "سليمان البدول" الملك يستقبل وكيل وزارة الدفاع الأمريكية وقائد القيادة المركزية انشاء مدرستي الملك عبدالله للتميز في جرش وسحاب "الجرائم الإلكترونيّة" أحيل إلى مجلس النوّاب نهاية الشهر الماضي 55 عاماًً معدل أعمار حكومة الرزاز وثلث الحكومة من عمان الملف السوري احد الملفات التي بحثت بين الملك ونتنياهو الطراونة عضوا في الاعيان وقبول استقالة المعشر انزال ركاب طائرة أردنية بعد تعطلها في مطار الملكة علياء الدولي.. الصوراني: رسوم المدارس الخاصة ستكون بسيطة وسيتم تحديد نسب معينة لكل مرحلة دراسية الرزاز: التعليم اليوم هو اقتصاد الغد وأن التقدم فيه يؤسس لمستقبل أفضل الحمود يكرم مواطنا ورجال أمن
عاجل
 

بالفيديو .. رجل يحول كبينة اتصالات إلى غرفة نوم

حول رجل بريطاني حياته للعيش في كبينة الاتصالات في أحد الشوارع لمدة أربعة أشهر حيث حولها إلى غرفة نوم، بعدما توفي والداه وفقد وظيفته وأصبح بلا مأوى.
وظل «ستيفن» 42 عاماً يعيش في كبينة الاتصالات لمدة أربعة أشهر، وكان يغطي نفسه بالأكياس، ولحاف مهرتل يحميه من برد الشتاء.
ووفقاً لصحيفة «ميرور البريطانية» فإن الرجل رفض أن يتسول ولكنه كان يجلس لفترة طويلة أمام أحد المحال التجارية في برمنغام وإذا شاهده المتسوقون يحنون عليه ويعطونه الطعام والمشروبات.

وقال ستيفن: «أشعر بالحرج، ولكن لم أعرف ماذا أفعل، لذلك أريد الموت فصندوق الاتصالات يقدم لي مأوى من الرياح والأمطار، وعلى الرغم من ذلك فهو بارد جداً لذلك كل ليلة أنتظر الصباح ولكنني أشعر أنه لن يأتي».
وأضاف: «لم أرغب في البقاء في الشارع بجانب المشردين؛ خوفاً من أن أتعاطى المخدرات مثلهم، كما أنني رفضت التسول، ولكن المارة هم من كانوا يجلبون لي الطعام من تلقاء أنفسهم، وكان «ستيفن» يعمل في مجال البناء ويعيش مع والديه وبعد وفاتهم فقد وظيفته، وأصبح بلا مأوى، وقرر أن يبتعد عن أخيه وأصدقائه؛ حتى لايكون عبئاً عليهم.