شريط الأخبار
انخفاض على الحرارة وفرصة لأمطار ورياح نشطة “النواب” يحيل “أسهم ميقاتي بالملكية” لـ “النزاهة” مصادر: الفحص هو ما يقرر سلامة شحنات البنزين المستورد العثور على جثة ثلاثينية داخل منزلها في ماركا العفو العام يصل النواب الاربعاء ويشمل كل مقيم على أرض المملكة بيان للدفاع المدني: شقيق المدير العام حاصل على دكتوراه ولم نصرف «شيك» لرئيس الديوان الملكي الملكة تشارك أهالي مدينة الفحيص في إضاءة شجرة الميلاد الصفدي يعقد جلسة محادثات مع نظيرته البلغارية سرقة مبلغ مالي من بائع خضار والأجهزة الأمنية تعمم عن لوحة المركبة المستخدمة الاخوان ينتظرون دورهم في تعديل حكومة الرزاز .. والحصة المطلوبة وزيران!! البدور يحاور طلبة الأردنية ويؤكد : قانون الضريبة تعرض للتشويه والأهم من قانون الانتخابات كيفية اليتها وادارتها رئيس مجلس إدارة بورصة عمان : عسر سيولة في السوق المحلية ومحلات مهددة بالإفلاس اهالي ماحص والفحيص يقاضون مصنع الاسمنت "لافارج" و يعتصمون ضده .. صور امين عام وزارة العمل ينقل شقيقته كرئيسة لوحدة الخدمات الإدارية بالرغم من أحقية غيرها (وثيقة) اللاجئون السوريون يفضلون العيش في الأردن على كندا (صور) بالاسماء .. إحالات للتقاعد بين عدد من ضباط الامن العام الدفاع المدني يؤكد على ضرورة الالتزام بالسلوكيات السليمة خلال المنخفض الجوي بدران يفجر مفاجأة حول اسباب رحيل حكومته ومن كان يقف خلف ذلك .. تفاصيل المصري يعترف بوجود عيوب بتنفيذ المدرج الشمالي لمطار الملكة علياء "الدغمي" ممنوع من الظهور على التلفزيون الاردني
عاجل
 

بالفيديو .. رجل يحول كبينة اتصالات إلى غرفة نوم

حول رجل بريطاني حياته للعيش في كبينة الاتصالات في أحد الشوارع لمدة أربعة أشهر حيث حولها إلى غرفة نوم، بعدما توفي والداه وفقد وظيفته وأصبح بلا مأوى.
وظل «ستيفن» 42 عاماً يعيش في كبينة الاتصالات لمدة أربعة أشهر، وكان يغطي نفسه بالأكياس، ولحاف مهرتل يحميه من برد الشتاء.
ووفقاً لصحيفة «ميرور البريطانية» فإن الرجل رفض أن يتسول ولكنه كان يجلس لفترة طويلة أمام أحد المحال التجارية في برمنغام وإذا شاهده المتسوقون يحنون عليه ويعطونه الطعام والمشروبات.

وقال ستيفن: «أشعر بالحرج، ولكن لم أعرف ماذا أفعل، لذلك أريد الموت فصندوق الاتصالات يقدم لي مأوى من الرياح والأمطار، وعلى الرغم من ذلك فهو بارد جداً لذلك كل ليلة أنتظر الصباح ولكنني أشعر أنه لن يأتي».
وأضاف: «لم أرغب في البقاء في الشارع بجانب المشردين؛ خوفاً من أن أتعاطى المخدرات مثلهم، كما أنني رفضت التسول، ولكن المارة هم من كانوا يجلبون لي الطعام من تلقاء أنفسهم، وكان «ستيفن» يعمل في مجال البناء ويعيش مع والديه وبعد وفاتهم فقد وظيفته، وأصبح بلا مأوى، وقرر أن يبتعد عن أخيه وأصدقائه؛ حتى لايكون عبئاً عليهم.