شريط الأخبار
ضبط شاب وفتاة سرقا 12 الف ريال سعودي بمركز حدود العمري اعضاء مجلس امناء جامعة الحسين التقنية (اسماء) تكليف د.عماد صلاح قائما بأعمال رئيس" الجامعة الأردنية" تكليف محمد عودة ياسين مديراً عاماً بالوكالة للضمان الاجتماعي ابويامين يشهر ذمته المالية 45 الف مراجع لمستشفيات وزارة الصحة خلال العيد الزام الكازيات بموقع لشحن المركبات الكهربائية تنقلات وتسمية قضاة لمحكمة الاحداث (اسماء) بالصور.. مركبة تداهم واجهة محل تجاري في اربد ميركل تزور الأردن غداًً والأمير ويليام في 25 الجاري الأمانة تنذر مدينة ألعاب جديدة في عمان قطر تحذر الأردنيين مجدداً تحقيق مع موظفين بتهمة تزوير اعفاءات طبية مقابل مال وهروب آخر إلى رومانيا القبض على مشتبه به بسرقة 25 منزلا في الرمثا الدفاع المدني يتعامل مع 275 حادثاً مختلفاً خلال الـ24 ساعة الماضية وفاة و6 اصابات بحادث تدهور في مادبا مليون و437 ألفا الدخل السياحي حتى شهر آيار حالة الطقس اليوم وغدا مؤتمر صحفي لـ الرزاز في دار الرئاسة.. يوم غد الثلاثاء العقبة: 75 بالمائة نسبة اشغال الفنادق والشقق في عطلة العيد
 

الزرقاء ليست تورا بورا و لا قندهار

جفرا نيوز- كتب: محمد داودية

جرت انتخابات نقابة المهندسين الاردنيين في الزرقاء يوم الجمعة الماضي فنجحت، كما كان متوقعا، وكما يجب ان يكون، القائمة المتحدة ( البيضاء )، وفشلت القائمتان المنافستان لها (المتفرقتان) نمو و مهني، كما كان متوقعا وكما يجب ان يكون، فالمتحدون يهزمون المتفرقين المتمزقين.
يحدث هذا في الامور الجليلة العظيمة، التي لا عظة ولا تدبر من وراء خسارتها، كما في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي او الصراع العربي-الاسرائيلي كما افضل ان تكون تسميته.
يحدث الفوز والنصر والخسارة والهزيمة باستمرار، للأسباب التقليدية المعروفة ذاتها التي تؤدي الى النجاح والتي تقود الى الفشل.
وصفة الفشل ثابتة المقومات، معروفة الملامح، ذات رائحة نفاذة مجربة وذات مفعول فوري يصيب دوما ولا يخيب ابدا، هي هي، لا تختلف ولا تتغير في كل العالم وفي كل انتخابات وفي كل النقابات المهنية وفي نقابة المهندسين الاردنيين.
شارك في انتخابات نقابة المهندسين في الزرقاء 1486 مهندسا من اصل 4500 مهندس مسدد يحق لهم التصويت.
حصلت القائمة البيضاء برئاسة المهندس سامي قاسم على 702 صوت بواقع 47% من اصوات المهندسين المشاركين، وحصلت قائمة نمو (الخضراء سابقا) برئاسة المهندس خالد البلوي على 562 صوتا بواقع 38%، وحصلت قائمة مهني برئاسة المهندس محمد الطريفي على 195 صوتا بواقع 13%.
حضر 1500 مهندس وغاب 3000 مهندس مسدد يحق له الانتخاب، وهو غياب كبير، وهو موقف، وهو فشل لحملتي القائمتين اللتين فشلتا.
واقع الحال هو ان القائمتين نمو و مهني لم تكونا منافستين للبيضاء، بل كانتا عونا لها ودعما، وكانتا السبب الاكبر - واكاد أقول الأوحد- لفوزها. ان قائمتي نمو و مهني، لم تكونا منافستين، بل كانتا متنافستين.
ومن اجل الدقة والنزاهة، فان القائمة الثالثة هي التي تسحب معها القائمة الثانية لصالح القائمة الاولى الناجحة، وفي التطبيق فان قائمة مهني تتحمل مسؤولية الفشل ما دامت تغمس من نفس الصحن ومن نفس لون القاعدة الانتخابية.
لو كان لي حق المشاركة في تلك الانتخابات لما انتخبت قائمة نمو، و لا قائمة مهني، رغم انني مع القائمة الخضراء تقليديا، لكنني لست مع تسييس التدين وزجه في كل انتخابات، بدءا من الانتخابات النيابية تحت شعار «الإسلام هو الحل» المنقول والمنحول من الاخوان المسلمين المصريين، ولا مع الشعار المارق المغث الوسخ «الزرقاء تورا بورا»، و لا مع الشعار المماثل له في بؤسه وفي ضعته «ليلة سقوط قندهار».
في قندهار والرقة وتورا بورا، موتٌ وعدمٌ وابادةٌ ودكتاتورية وظلم وتحريف وتجريف ومقاصل ومحارق، ليس في تورا بورا وقندهار انتخابات ولا حريات ولا إنسانية ولا حق ولا خير.
الذين فازوا في الانتخابات هم مهندسون اردنيون نبارك لهم والذين لم يفوزوا هم مهندسون اردنيون بذلوا جهودا كبيرة لكنهم لم يتمكنوا من استحضار القاعدة الذهبية: القبضة الموحدة المضمومة اقوى من الاصابع المتفرقة.