شريط الأخبار
تحرير الشام تعتقل الاردني الحنيطي الصفدي: اتصالات مكثفة مع أمريكا وروسيا للحفاظ على "خفض التصعيد" وفاتان و5 اصابات بحادثي تدهور في عمان والبلقاء الغرايبة يستخدم اوبر وكريم الأردن يطلب التهدئة من فصائل جنوب سوريا العيسوي غرق ب"أفواج المُهنئين".. "ديوان الأردنيين" سيُفْتح حارسات الاقصى: هذا ما فعله مدير أوقاف القدس عزام الخطيب (فيديو) الكويت: القبض على اردني ملقب بـ "إمبراطور المخدرات" أجواء صيفية اعتيادية مع نشاط في الرياح كناكرية: مراجعة قرار رسوم السيارات الهجينة خلال اسبوع الحسين للسرطان: قرار الحكومة بحاجة إلى تفسير انتحار فتاة شنقاً في منزل ذويها بالزرقاء إعادة فتح مدخل مدينة السلط بعد إغلاقه من قبل محتجين العثور على الفتاة المتغيبة ١٩ عاما عن منزل ذويها في حي نزال الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل بدء امتحانات الشامل النظرية .. الرابع من اب المقبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية "زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا اعضاء الفريق الوزاري يستكملون اشهار ذممهم المالية
عاجل
 

اعتراف بجريمة قتل على الهواء مباشرة

- حضر عارف وحواء لعرض صورة ابنتهما صفية، المختفية منذ شهرين، في إحدى فقرات برنامج تلفزيوني تبثه قناة ATV التركية.

وبينما الوالدان على الهواء يناشدان ابنتهما العودة إلى البيت، اتصل أحد الأقارب وفجَّر مفاجأة، فقد رآها في منطقة تشورلو تمشي جنب أخي زوجها يداً في بيد، حيث قصدا أحد الأقارب وطلبا سلفة 200 ألف ليرة تركية.

مباشرةً بعدها، اتصلت صفية وأخو زوجها بالبرنامج ونفيا هذا الخبر، بعدها حضرا إلى الاستوديو، لتحكي صفية قصتها، تصحبها دموع والدها التي لم تتوقف.

هذا ما حدث..

صفية، ذات الـ23 عاماً، أمٌّ لطفلين، اعتاد زوجها أن يحضر مديره رجل الأعمال، صبري ألتن بي، إلى منزلهم لشرب الشاي والحديث حول مسائل العمل وغيرها.

زوج صفية، حسبما تصفه، كان رجلاً مقامراً وغير مبالٍ بزوجته وأطفاله، وفي إحدى الزيارات قال لها المدير أمام زوجها: "من الآن فصاعداً، سوف أعطيك مرتب زوجك"، ووافق الزوج على ذلك.

تؤكد صفية أنها لم تهتم بما قاله المدير في تلك اللحظة، وكثرت بعدها زياراته لهم إلى البيت؛ لشرب القهوة وتناول الطعام.

كان المدير يضايقها، وعندما طلبت من زوجها أن يتوقف عن إحضاره للمنزل، رفض بدعوى أنه مديره وهو بعُمر والدها ولن يؤذيها بشيء.

في أحد الأيام وبينما صفية وحدها بالمنزل، اتصل زوجها وأخبرها بأن المدير سيحضر ليسلِّمها المرتب يداً بيد، "اضطررت إلى فتح الباب له". وهنا تقاطعها مقدِّمة البرنامح بالسؤال: "هل اغتصبك؟"، أجابت بـ"نعم"، وعندما سألتها مرة أخرى: هل أخبرت زوجك بما حدث، قالت: "لا؛ لأن زوجي لن يثق بي ولم أستطع إخباره".

القتل والهروب

كثرت زيارات المدير لمنزل الشابة العشرينية ومضايقاته، وحينما تهدده بكشف أمره لزوجها، كان يردُّ عليها: "زوجك يصدّقني، فلا تحاولي عمل شيء"، وعندما ترفض أن تفتح له الباب، كان زوجها من يتكلف بإحضاره في المساء لشرب القهوة.

استمر الوضع على ما هو عليه فترة، وفجأة اكتشف زوجها الحكاية، فهدَّدها بالطلاق، وأنه سيقتل مديره، وهو ما حصل بعدها؛ إذ وُجد مقتولاً بـ12 طلقاً نارياً أمام منزله.

سمعت صفية بخبر الجريمة وزوجها اختفى، "خفت على حياتي، وذهبت عند أخي زوجي، وطلبت منه أن يساعدني لنعثر عليه، ليس الأمر كما تم تداوله بأني أتجول برفقة أخي زوجي".

بعد هذا الاعتراف على الهواء، حضرت الشرطة الى الاستوديو واستجوبت الزوجة وأخا الزوج واعتقلتهما، وبعد التحقيق معهما، تم الوصول إلى مكان الزوج وإلقاء القبض عليه.