شريط الأخبار
الرزاز : لا أحد فوق القانون ولا تطاول على هيبة الدولة الملك يرعى احتفال الكنائس بعيد الميلاد ورأس السنة الميلادية الامن الوقائي يضبط شخصا بحوزته ثلاثة ملايين دولار مزيفة وسلاح ناري بالفيديو .. لحظة وقوع حادث سير بين 9 مركبات على اتوستراد الزرقاء اهالي الاغوار الجنوبية للرزاز : لماذا لا يوجد وزراء او أعيان من مناطقنا رغم الكفاءات الملك يلتقي الرئيس الفلسطيني ويؤكد رفض الأردن للممارسات الإسرائيلية الأحادية جفرا تنفرد بنشر مسودة مشروع قانون العفو العام لعام (2018) .. تفاصيل رفع الجلسة النيابية دون النظر في "مشروع قانون الجرائم الإلكترونية" توقيف شاب اردني في مصر والخارجية الاردنية تتابع تفاصيل القبض على "مطيع" .. كان يتنقل بين الشقق في إسطنبول خوفاً من ملاحقة الامن التركي بالفيديو .. الرزاز شكراً لجهود الملك و الأجهزة الأمنية و لا ننسى تركيا الجنايات الكبرى : الاعدام شنقا لقاطع رأس والدته في طبربور نواب يشكرون الملك والرزاز يثني على الاجهزة الامنية وتعاون تركيا لجلب عوني مطيع الكشف عن تفاصيل ليلة القبض على عوني مطيع و كيف تمت إعادته للأردن (14) يوماً يقضيها المواطن الاردني للحصول على تأشيرة الدخول لأوكرانيا و تعقيدات كبيرة في السفارة بالاسماء .. تعيين (41) حاكما اداريا في وزارة الداخلية الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز طقس غائم اليوم ومنخفض جوي يؤثر على المملكة غدا - تفاصيل عوني مطيع يهدي الرزاز.. "فرصة وطوق نجاة" طقس بارد بشكل عام
 

خروج العبادي من الحكومة..ماذا يعني ؟

جفرا نيوز - سليمان الحراسيس
 

تتردد الانباء عن قرب اعلان رئيس الحكومة هاني الملقي اجراء تعديل وزاري يشمل حقائب سيادية من بينها الداخلية والمالية ونائب الرئيس وزير الدولة.
إن صحت الانباء عن خروج نائب الرئيس الحالي ممدوح العبادي فإن ذلك يعد تقصيرا متعمدا لعمر الحكومة تدفع به جهات وتريده بشدة.
في الحقيقة لعب العبادي دورا خفيا في تخفيف وطأة الضغط النيابي على حكومة الملقي ، فالرجل تربطه علاقات قوية مع شريحة واسعه من النواب الجدد والنخبة على حد سواء، وقد سمعت شخصيا من احد النواب الجدد الذين لمع صيتهم في طريقة المعارضة واكتسب شعبية جارفة على مستوى المحافظات ولاسيما الجنوبية ، انه يتردد احيانا في مهاجمة الملقي وسياساته ، خجلا من العبادي ولوجوده بجانب الملقي تحت القبة !.
في الوقت الذي يهمس فيه النواب فيما بينهم بالظلم الذي وقع على العبادي وإشغاله في ملف الاعفاءات المرضية ، والدفع به لاخذ قرارات غير شعبية كرفع اسعار الوقود قبل اسابيع جراء سفر الملقي لأمريكا لـ"العلاج" كما هو معلوم.
العبادي وبحسب مقربون منه ، أشغل في ملف الاعفاءات المرضية وكان ذكيا في التعامل معها وتوظيفها بما يخدم الحكومة والنواب  ، فالرجل اينما وضع وجدت الحنكة والدهاء دون مُصاحبته للإستعراض الاعلامي.
ويضيف المقربون  ، ان العبادي كان ينقل يوميا ما يقارب من 200 طلب اعفاء مرضي الى منزله ويستكمل الامضاء عليها.
نستذكر تصريح لافت للرجل ، لا يمكن ان يمر على رجالات السياسة والصحفيين المخضرمين مرور الكرام، كيف لا ؟ ولا تكاد مؤسسة صحفية اقليمية ودولية إلا وتناقلت تصريحاته الخاصة بإيقاف الدول العربية مساعدتها للأردن جراء موقفه  من القدس.
ازعج التصريح بعض الدول لكنه لم يضر بالعلاقات الاخوية معها ، المساعدات متوقفة ان خرج العبادي بتصريحه ام لم يخرج ، لكنه اكسبنا حليفا براغماتيا ، صرخ في وجه تلك الدول عبر لسان وزير خارجيته الا وهو الحليف والوسيط التركي .
لم أسير هذا المقال للعبادي الذي لم التقيه شخصيا، فقط، بل لرجال الدولة المظلومين الذين تم ويتم اقصائهم جراء تصفية حسابات شخصية لا علاقة لها بالوطن ومصلحته.
لا تحتاج اسهامات هذا الرجل الذي ينتمي لعشيرة اردنية عريقة للمدح المقرون بـ"مسك الخاطر" لساعات ما قبل خروجه من الحكومة ، بل يحتاج الى ان تعي غرف صنع القرار اننا هنا في الاردن بحاجة ماسة لشخصيات سياسية تمتلك رؤى وطنية ، فالمواطن ما زال يتألم ويعاني من الشخصيات الاقتصادية وتخبطاتها.