جفرا نيوز : أخبار الأردن | الخطاطبة تكتب : حكومة من وزيرين!!
شريط الأخبار
فيديو.. "نشطاء الحراك" يعلنون رفضهم دعوة الرزاز للقاءهم يوم غدا الثلاثاء خطة جديدة للأذان الموحد الدغمي: رؤساء حكومات لا يستحقون أكثر من منصب أمين عام وزارة الروابدة: يوجد تيار واحد فقط يدير الدولة وسنرى ماذا سيفعل عطية يسال عن وجود متورطين بتسريب منازل القدس لليهود هذا من رفضناه وزيرا.. الحكومة تجديد اعفاء رسوم تسجيل الشقق التي لا تزيد مساحتها عن 150 متر مجلس الوزراء يقرّ مشروع قانون معدِّل لقانون الجرائم الإلكترونيّة وزير الصحة: التأمين الصحي الشامل وافتتاح مستشفيات جديدة أهم أولويات العامين المقبلين الزبن: تأمين صحي حكومي لمن يقل دخله عن 350 دينار عام 2020 الحكومة تحيل مخالفة جديدة إلى مكافحة الفساد الملحقية الثقافية السعودية في الأردن تنظم محاضرة لمحمد نوح القضاة بعنوان الغلو والتطرف .. صور هل ستضع الحكومة لها حداً .. الطاقة النيابية تطالب بوقف فوري لتداول البنزين المخالف المستقلة للانتخاب: 246 مرشحا لانتخابات غرف التجارة انخفاض أسعار المشتقات النفطية في الاسبوع الاول من الشهر وزير الصحة : التأمين الصحي سوف يشمل من يقل دخلهم عن (320) ديناراً هبوب الجنوب يكتب : الأردن ..بين ماهو أمني وماهو سياسي المناصير تؤكد مطابقة بنزينها للمواصفة الأردنية الملكة رانيا تتسلم جائزة شخصية العام لقمة رواد التواصل الاجتماعي توقيف الاعلامي محمد الوكيل و المحررة التي قامت بنشر الصورة المسيئة
 

الخطاطبة تكتب : حكومة من وزيرين!!

جفرا نيوز - خلود الخطاطبة
لن يؤثر دخول أي وزير بموجب التعديل السادس على مستوى أداء حكومة الدكتور هاني الملقي مع احترامي لكل واحد منهم شخصيا، ليس لضعف فيهم أو قلة خبرة، وانما لان المهمة الرئيسة لهذه الحكومة محسومة وتتمثل في مضيها باعلان قرارات اقتصادية صعبة متخذة مسبقا، لا يمكن أن يتخذها رئيس حكومة الا أن يكون "غير شعبوي".
وأسوق دليلا بسيطا على أن الخبرة وأداء الوزير ليسا شرطين في مسألة البقاء أو الخروج من الوزارة الحالية، وهو التفريط بوزيرين تكنوقراط كانا قادرين على ادارة ملفات وزارتيهما بكفاءة واقتدار، لكن ذلك لم يشفع لهما، أولهما وزير المياه والري حازم الناصر الذي غادر محتجا على "الظلم" وتم الاستغناء عن خدماته بسهولة، ليتم اشغال موقعه بوزير العمل علي الغزاوي الذي تم ترحيله من وزارة نجح فيها الى وزارة أخرى لم يعهدها من قبل.
ثم ماذا يعني خروج وزيري البيئة والشباب في التعديل الحكومي، هل كان هناك مثلا برامج مطلوب منهما تحقيقها ضمن جدول زمني في وزارتيهما ولم يتمكنا من ذلك، وماذا يمكن أن يؤثر خروجهما من الوزارة وماذا يمكن أن يضيف دخول وزيرين أخرين للوزارتين اللتين لا نسمع عنهما الا عند التشكيل والتعديل.
وعلى عكس التوقعات، لم يستغل رئيس الحكومة التعديل السادس، لادخال وزير نقل الى حكومته، وهي الحقيبة الاضافية التي اسندت الى وزير البلديات وليد المصري بعد تعثر خمس وزراء خلال عام ونصف العام في تحقيق اي تطور على ملف النقل الشائك، وبالتالي فإن بقاء حقيبة هامة مثل النقل كحقيبة "اضافية" يعني تماما عدم وجود مشاريع جادة لحل معضلة النقل المتأصلة في عمان والمدن الأردنية، وما يحدث في هذا المجال هو تسيير أعمال لا أكثر.
البرنامج الرئيس لهذه الحكومة لا يعني اي من الوزراء، غير وزير المالية، وثانيا وزير التخطيط، لذلك فان معادلة التعديل خروجا أو دخولا لا يمكن قياسها بالانجاز أو الفشل لذات الوزير من غير الوزراء المعنيين بالملف المالي، فالمهمة واضحة، هي سد عجز الموازنة للعام 2018 من خلال رفع الدعم عن الخبز وتخفيض نسب اعفاء ضريبة المبيعات على سلع كثيرة، وتخفيض قيمة الاعفاءات الطبية، والحفاظ على استقرار ارقام المديونية مقارنة بالدخل القومي الاجمالي، والاصلاح الضريبي (قانون ضريبة الدخل) لتوسيع شريحة المكلفين، مع اعداد موازنة للعام 2019 لا تختلف عن سابقتها.
أجزم بان هذا الترف لدى رئيس الوزراء هاني الملقي باجراء تعديل واسع غير مبرر على حكومته ، لم يكن ليتوفر له لولا تجديد الثقة التي منحه اياها مجلس النواب نتيجة لمعركة تشريعية غير محسوبة النتائج، فالحديث عن التعديل الوزاري قبل ذلك كان يطرح بحذر وتخوف من قبل الحكومة وبأنه سيكون في حده الأدنى ان حصل أصلا، الا انه بعد ذلك توسع التعديل ليصل الى حدود لا جدوى ولا فائدة منها.
التعديل لا يحتاج لكل هذا التحليل، فالبرنامج الداخلي للحكومة يحتاج لتنفيذه تعيين نائب للرئيس، ووزير للمالية ووزير للتخطيط، فيما باقي الملفات يمكن تسييرها من خلال الأمناء العامين للوزارات.