جفرا نيوز : أخبار الأردن | واقع مؤلم
شريط الأخبار
الأنظار تتجه لمجلس ملك الأردن: هل يخلف الفايز نفسه وماذا يعني ذلك؟ خيارات الصندوق التقليدي “الرفاعي والبخيت” وحظوظ الطراونة تتراجع.. الحكومة الاردنية تدين العملية الارهابية في ايران.. وتعزي اسر الضحايا الملك يلتقي وزير الخارجية الأميركي نتائج إساءة الاختيار بالجامعات الرسمية - رابط وزير التربية يوضح حول امتحان ’اللغة الانجليزية‘ لطلبة المدارس 4 مطلوبين يسلمون انفسهم للامن على اثر حادثة اعتداء بموكب افراح انطلاق الحوار الوطني حول قوانين (الانتخاب واللامركزية والأحزاب) قريبا .. الرزاز يؤكد اعتماد البطاقة التعريفية لأبناء الأردنيات وثيقة رسمية تنقلات إدارية في الصحة - (الزبن للتوتنجي) (والطوالبة لفيصل) الطراونة يترأس الجلسات الختامية للمؤتمر الدولي للسلام بتونس الملك يهنئ رئيس الوزراء الياباني بإعادة انتخابه رئيسا للحزب الحاكم في اليابان ضبط 4 من مروجي المخدرات بجبل التاج بعمان المبيضين يوعز بتوقيف القائمين على حفل "قلق" النواب "يلغي" انقطاع راتب التقاعد للارامل والمطلقات عند زواجهن مرة اخرى اكثر من 10 ملايين دينار تدفعها الحكومة كـ "رواتب اعتلال" وفاة ثلاثيني دهساً في الزرقاء "قلق "يثير غضب الاردنيين .. و الداخلية : التصريح جاء لحفل غنائي فقط الدفاع المدني: 140 حادثاً مختلفاً خلال الـ 24 ساعة الماضية زواتي ترد على فيديو حول فاتورة الكهرباء وتشرح بند فرق اسعار الوقود 25 ألف أسرة جديدة تضاف لـ‘‘المعونة‘‘ العام المقبل
عاجل
 

واقع مؤلم

جفرا نيوز - ابراهيم الحوري
لم يبق من هذا العمر الكثير ، هل سيمضي الى الامام أم سيتوقف ، العلم عند الله عز وجل ، ولكن الأمر الذي أدهشني أكثر ، أن الكثير من البشر ينظرون إلى عيوب غيرهم؛ من أجل وضع العثرات في طريق غيرهم ، وهي ليست عيوب، وإنما عقولهم تدرك أنها عيوب ؛ من أجل أن تصب في أمور أخرى، ولم ينظروا أبدا على عيوبهم ، لأنهم بلا تشبيه يشعرون أنفسهم بأنهم ملائكة الرحمة، يسجلون أعمال غيرهم وينسون أعمالهم ، هكذا هم، حياة بدون رحمة ، ونجاح يقابله العثرات ، لماذا؟ ، لا أدري ، الحياة قصيرة، والعمر لم يبق منه الكثير ، لماذا ، لا نعيش، ونحن على يقظة تامة ، بأننا يوما ما ،سوف نلتقي بالموت، وهو سوف يقودنا إلى الجنة، أم النار ، وحسب ما أراه من مشاهد منها افلام الاكشن ، لم تحدث إلا في واقعي ، أن الكثير من البشر يقومون، بالحكم على الانسان الذي تربى على اشياء كثيرة، ،ومنها والأهم عدم الإساءة إلى الآخرين ، بأنه شخص لا يفقه من الاحترام، ولا من التربية ،ولا من اي شيء يخص الاخلاق ،ولا من العلم الذي أعطاه الله له ، هكذا يا بشر تعاقبون من قام بإعطاء القليل من نجاحه ، وذلك بنشر إشاعات مفبركة ، منها حقد الناشر ، والتقليل من قيمة الذات لدى الناجح ، لماذا؟ ، لماذا؟ ، لماذا؟ ، ارحموا الإنسانية من أجل أن يرحمكم من في السماء ، الواقع يتكلم عن فقدان الضمير ، لأمور أهم أسبابها التفكير، وبعد ذلك اتخاذ القرار، وبعدها نحكم على عاتقنا من أجل مصالحنا ، لماذا ؟،لماذا ؟، لماذا نحن هكذا ؟

الا ان هناك حفرة إسمها القبر ، هل أحدا يفكر بها ،لا أظن ذلك ، لأسباب عديدة ؛ وأهمها نحن الآن في نهاية الطريق كيف ؟
علامات الساعة وظهورها ، دليل قوي على عدم تفكيرنا في ذاك القبر ،الذي سوف أدخله، وأرى عالم آخر ،غير عالمنا الوحشي ، وأنا على يقين ، لن ولم أرى مثل عالمي هذا ، وإنما أصبح تفكيرنا بالنظر إلى غيرنا، بأسلوب ان هذا أسلوبه يوجد به النقد، والتجريح، ونسوا أن أسلوبهم يوجد به الدمار، إلى أشخاص لم يبق من عقولهم سواء ضربها بحجر يكسر الجمجمة؛ من أجل ان يبقوا على قيد الحياة ، ومن أجل إرضاء النفس البشرية التي كرمت في اجمل صفاتها ، ببيعها إلى اخلاقها ، الإنسانية غابت و العدوانية ظهرت، نحن في زمن الشجاعة, ولكن ليس كما تفكرون، وتظنون، وإنما في أسلوب الانتقام الذي ان دل على شيء، يدل على عدم التربية المأخوذة من البيت القاطن به ، هل مقالاتي أصبحت تفسر بأنها مدعومة كما تفكرون ، ليس ذلك يا بشر ، ان الإبداع الذي أخذته من والدي ووالدتي هو الذي قاد بي الى الإبداع فقط ، إبداعي سر نجاحي ، ليس كما أسمع، وليس كما تعملون على فبركة الكلام ، هذه هي الصراحة التي بي، وليس كما تظنون بسوء الظن ، هذا هو واقعي ، هل منكم يعطيني واقعه .