شريط الأخبار
تعليق دوام جامعة جرش الأربعاء يحيى السعود.. يعاقبونه على "وطنيته" ب"التبلي" النائب السعود لجفرا : لم أغادر الأردن و لم أمنع من السفر و سأقاضي مروجي الشائعات بحقي ابو يامين: القبض على مطيع قبل شهر القبض على مطلوب خطير جدا مسجل بحقه (25) اسبقية في البادية الشمالية ضبط متورطين اخرجوا مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك البشري من مكب النفايات لعرضها في الأسواق وبيعها بيان صادر عن المركز الوطني لحقوق الانسان حول واقع حقوق الانسان في الاردن غنيمات : كل من يثبت تورطه مع مطيع سيحاكم نظام جديد يضبط استيراد وتداول العدسات اللاصقة والنظارات (صور) توجه لزيادة الإجازات السنوية الحكومة: لن نسمح بدخول الباخرة المحملة بشحنة البنزين طلبة واساتذة في الجامعة الهاشمية يصنعون سيارة تعمل بالكهرباء ويطورون طائرة .. صور تمرين وهمي غدا صباحا للتعامل مع الأحوال الجوية في اربد ومعان الرزاز : لا أحد فوق القانون ولا تطاول على هيبة الدولة الامن الوقائي يضبط شخصا بحوزته ثلاثة ملايين دولار مزيفة وسلاح ناري بالفيديو .. لحظة وقوع حادث سير بين 9 مركبات على اتوستراد الزرقاء اهالي الاغوار الجنوبية للرزاز : لماذا لا يوجد وزراء او أعيان من مناطقنا رغم الكفاءات الملك يلتقي الرئيس الفلسطيني ويؤكد رفض الأردن للممارسات الإسرائيلية الأحادية جفرا تنفرد بنشر مسودة مشروع قانون العفو العام لعام (2018) .. تفاصيل رفع الجلسة النيابية دون النظر في "مشروع قانون الجرائم الإلكترونية"
عاجل
 

" نقل السفارة الأمريكية للقدس ... هل انتهت تحضيرات تصفية القضية !؟"

جفرا نيوز - هشام الهبيشان 

تزامناً مع ما نقل من معلومات من مصادر في الخارجية الأميركية، والتي تؤكد إن الإدارة الأميركية تخطط لتدشين السفارة الجديدة بعد نقلها إلى القدس المحتلة في الذكرى الـ70 للنكبة، تتزامن هذه المعلومات مع معلومات اخرى تؤكد ان الكيان الصهيوني سيبدأ بالاسابيع القليلة المقبلة حملة تستهدف اغلاق المسجد الأقصى لأيام معدودة من جديد مع قرب نقل السفارة ،وفي خضمّ كلّ هذه التطورت بدأت الدعوات في الشارع الفلسطيني لتصيعد وتيرة الانتفاضة الفلسطينية المباركة مهما حاول الاحتلال الصهيوني السعي لقمعها، وخصوصاً من قبل عصابات الكيان الصهيوني المسخ، فـ اليوم ومع قرب نقل السفارة الأمريكية بالتحديد تتسارع الأحداث بمدينة القدس المحتلة، هجمات ومشاريع صهيونية متلاحقة تستهدف القدس والمقدسيين ببلدات المدينة المحتلة، ومن الطبيعي أن تولد هذه الأفعال الإجرامية والمشاريع الاستيطانية الصهيونية ضدّ الفلسطينيين بمدينة القدس المحتلة وبعموم مناطق الضفة الغربية، ردود فعل غاضبة من قبل أبناء الضفة الغربية، خصوصاً بعد حديث الصهاينة عن مشروع تهويد وصهينة كامل مدينة القدس بشكل كامل.


حالة الغضب الفلسطينية في المدينة برزت من خلال مجموعة ردود الفعل على التعديات والاستفزازت الصهيونية للمقدسيين، ومن هذه الاستفزازات قيام مجموعات من قطعان المتطرفين الصهاينة بمحاولات مستمرة لاقتحام وتدنيس المسجد الأقصى والتعدي على المقدسيين وفرض مشاريع الاستيطان على بلداتهم وتهجيرهم منها، ومن هنا فمن الطبيعي أن تمثل هذه الاستفزازت والتعديات الصهيونية سابقة خطيرة، وهذا ما دفع مواطنين من عموم مناطق الضفة الغربية للقيام بعمليات فدائية وبطرق مبتكرة كردّ فعل على الاستفزازات الصهيونية بمدينة القدس المحتلة.


فـ ما يقوم به كيان الاحتلال الصهيوني من هجوم بربري، نازي، فاشي، يستهدف الضفة الغربية بشكل عام ومدينة القدس والمسجد الأقصى بشكل خاص، يؤكد أنّ هناك مشروعاً صهيونياً دولياً إقليمياً يستهدف تصفية القضية الفلسطينية بشكل كامل، فاليوم يمارس هذا الكيان الصهيوني دوره القديم الجديد بمحاولة تصفية القضية الفلسطينية وتهجير باقي سكان فلسطين من وطنهم وإحلال عصابات وقطعان المستوطنيين مكانهم، إذ تقوم اليوم عصابات هذا الكيان بجرائم كبرى بحق الأقصى ومواطني الضفة، إضافة إلى حملات تدمير وهدم كثير من البيوت والتجمعات السكانية بالضفة الغربية وبمدينة القدس تحديداً، لتُقام على أنقاضها مستوطنات يوطن بها مجموعة من صهاينة هذا الكيان.




ولم تكتف عصابات هذا الكيان المسخ بهذه الإجراءات فقط، بل ما زال يحاول الكثير من قادة هذا الكيان المسخ تدنيس المسجد الأقصى واستباحة المقدسات الإسلامية والمسيحية الموجودة بمدينة القدس، وخلال الأشهر الأخيرة شاهد العالم أجمع مشاهد اقتحام قطعان الصهاينة للمسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وتحت حماية الشرطة الصهيونية.


وهنا ، وفي هذه المرحلة يلاحظ بشكل واضح أنّ قادة الكيان الصهيوني يعدّون العدة لإعلان ساعة الصفر للحرب الدينية التي ستنطلق قريباً بمدينة القدس وبعموم مناطق الضفة الغربية، وفق ما تتحدث به الرؤية الصهيونية الخاصة بتصفية القضية الفلسطينية، وهذا ما يؤكد أنّ الكيان الصهيوني يسعى إلى تحويل معركته بعموم مناطق الضفة إلى معركة بين اليهود والمسلمين، وهذا ما صرّح به أكثر من مسؤول صهيوني أخيراً، وهذا ما يجرى العمل عليه الآن على أرض الواقع بعموم مناطق الضفة الغربية وبالقدس بشكل خاص.



ختاماً ، وعند الحديث عن الدور والموقف العربي في ما يجري بمدينة القدس والمسجد الأقصى وعموم مناطق الضفة، فيبدو واضحاً ان هذا الدور ما زال كما هو وذلك يبدو واضحاً من خلال ردود الفعل العربية الرسمية الهزيلة على كلّ هذه الأحداث التي تستهدف الأقصى والفلسطينيين في القدس بشكل خاص وفي باقي مناطق الضفة الغربية، فقد حاولت هنا بعض المحاور «العربية المعتدلة» التي تكوّنت حديثاً في المنطقة العربية، المحاور التي تعرف بتبعيتها للمشروع الصهيو- أميركي، حاولت إضفاء طابع آخر للمعركة في مدينة القدس وعموم الضفة الغربية، إذ حاولت هذه المحاور تصوير ما يجري في مدينة القدس على أنه أمر عرضي وسينتهي بفترة زمنية محدودة، مع أنّ جميع هذه الأنظمة تعرف وتدرك أنّ هدف حكومة نتنياهو وادارة ترامب من استغلال وإشعال فتيل كلّ هذه الأحداث بمدينة القدس، هو الوصول إلى كسب موقف دولي يسمح لحكومة نتنياهو بكسب قرار دولي يسمح للصهاينة بإقامة دولتهم «اليهودية» على أنقاض فلسطين وتاريخها بكلّ ما يمثله من هوية وما يختزنه من تراث حضاري.


* كاتب وناشط سياسي – الأردن .

hesham.habeshan@yahoo.com