شريط الأخبار
القبض على مروجي مخدرات وفرار الثالث في العاصمة الرياطي : "الهبات والعطاءات " تثبت مسؤولي العقبة بمواقعهم وعلى الرزاز أن يبدأ من هناك القبض على شخص حطم صرافاً آلياً بالأشرفية الأربعاء.. أجواء صيفية معتدلة نهار زلة لسان الرزاز حول الدعم القطري للأردن نوفان العجارمة: لمصلحة من إصدار "عفو عام" منح مدراء المستشفيات صلاحية التحوبل لمركز الحسين للسرطان صدور الارادة الملكية بتعيين رؤساء واعضاء مجالس امناء الجامعات الرسمية "اسماء" القبض على عشريني طعن زوجته في شارع السعادة بالزرقاء 15 جريمة قتل في رمضان و 8 وفيات بحوادث السير جفرا نيوز تنشر قرارات الرزاز "اعفاءات السرطان ولجنة التسعير وضريبة الهايبرد وتقاعد الوزراء" كناكرية يزور مديرية تسجيل أراضي غرب عمان ضبط 4 اشخاص سلبوا مصاغا ذهبيا بقيمة 40 ألف دينار من عربي الجنسية هل سيُغيّب الرزاز القطاع الزراعي من قرارات حكومته ؟ الطويسي يوعز لامناء الاردنية بالتنسيب برئيس للجامعة أخر صرعات الإساءة للطراونة .."الجرأة بالكذب على مقام الملك" فأين المحاسبة ؟ وفاتان بحادثي غرق منفصلين في العقبة والمفرق التربية تعمم دوام العطلة الصيفية لمديري المدارس الحبس شهرا لرئيس بلدية بسبب مركبته الحكومية ضبط شاب وفتاة سرقا 12 الف ريال سعودي بمركز حدود العمري
عاجل
 

عيال هزاع .. المرايا الصادقة

جفرا نيوز - عدنان خليل القراله

يزهو قلمي فخراً ويتيه إعجاباً وتنحني جوانحي احتراماً وتقديراً لرموزٍ أردنيةٍ كركيةٍ أصيلة مخلصةً لوطنها وملكها ولشعبها، وهم الذين بذلوا ما بوسعهم في سبيل خدمة الناس، منطلقين من فكرٍ إنسانيٍ رحب وشيم عربيةٍ أصيلة تنفتح على الكرم والشجاعة والتواضع وإغاثة الملهوف والأخذ بيد السائل والمحروم، ورفع الظلم عن المظلوم.
فليس مستغرباً أن يجمع "عيال هزاع" أمجد وأيمن وحسين كل هذه المنظومات الأخلاقية التي نفتخر بها نحن الأردنيين عامةً والكركيين، خاصة فهم أنجال ذاك الفارس الشهم الذي ترجّل على قلوبنا، واحترمته عقولنا وأحببته أفئدتنا، فأرشفناه في ذاكرتنا الوطنية المخلصة حباً ووفاءً وعرفاناً، إنه الشهيد الذي وقّع بنجيع دمه الطاهر أحرف البسالة والشجاعة، وهو الذي لقّن من اغتالوه درساً مفاده: إن فلسفة العمر لا ترتبط بتعدد الأيام وتعاقبها، بل أن فلسفة العمر لدى الشهيد هزاع المجالي تنطلق من رؤية خاصة لا يختلف في صوابها ونجاعتها اثنان، فالذكر الطيّب هو ما حرص عليه فقيدنا الغالي، وبذلك وإن غادر عن هذه الدنيا الغرور فإنه سيبقى حاضراً بيننا، لأنه صاحب سمعة رفيعة ووطنية مخلصة فقدناها هذه الأيام، وسيبقى حياً بتاريخه العاطر الذي نتشرف بقراءته ومحاولة السير على نهجه.
سيبقى حياً بذريته الصالحة التي رضعت من فكره وسمته وعنفوانه الرجولي البان الإباءة والشيم والنخوة والمروءة، فقد كان ديدنهم إحياء سيرة هزاع البطولية المؤطرة بحب الناس.
لقد قرأنا في تضاعيف سلوكات "عيال هزاع" سيرته وحبه للخير وحرصهم على إدامة هذا الإرث الأزلي الذي يفوق كنوز الدنيا كلها، وبذلك فقد أحب الناس "عيال هزاع" الذي تحوّلوا إلى مرايا صادقة تقرأ في رحاباتها أسمى القيم الأصيلة، فنعم الأسماء التي اختارها هزاع لعياله، هذا الاختيار النابع من شاعرية رجل عبقري هضم الفكر وأخرجه إبداعاً. لقد كان يدرك الشهيد هزاع المجالي أن لكل واحدٍ من عياله نصيباً من اسمه فأمجد فيه المجد والرفعة، وأيمن فيه اليمن والخير، وحسين فيه الحسن والخلق والدماثة.
أخيراً ما أود قوله لـ "عيال هزاع" على الجبين نطرز لكم التحية، وفي أعماق القلوب نكنز لكم الحب والخير والمودة على الدوام وحفظكم الله بسلام.