جفرا نيوز : أخبار الأردن | عيال هزاع .. المرايا الصادقة
شريط الأخبار
ابرز تعديلات الضريبة ..إعادة اعفاءات الصحة والتعليم وفرض تكافل على البنوك النسور تحل مجلس نقابة الفنانين النزاهة تحيل قضايا "موظف قيادي في الاوقاف واخر في العمل ونائب رئيس جامعة" الى المحاكم السياحة : منع دخول السياح لجبل نيبو "امر تنظيمي" رجل سير لنائب "سولف بادب" !! (فيديو) تعاون بين منصة إدراك وشركات الإتصالات في الأردن بالتفاصيل والارقام - بطاقات أداء لأعضاء مجلس الوزراء لأول مرة الحكومة تنفذ 53% من التزامات الـ 100يوم و38% من قراراتها مستمرة من حكومات سابقة 19 وزيرا سافروا 32 مرة خلال الـ 100 يوم الاولى من عمر الحكومة القبض على شخصين من خاطفي حقائب سيدات في عمان توقيف اربعة اشخاص بقضية حفل " قلق" الحكومة: البنزين ارتفع عالميا الرزاز يفتتح مدرسة الحسبان في المفرق ارتفاع الحرارة اليوم وانخفاضها خلال اليومين المقبلين الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز الأنظار تتجه لمجلس ملك الأردن: هل يخلف الفايز نفسه وماذا يعني ذلك؟ خيارات الصندوق التقليدي “الرفاعي والبخيت” وحظوظ الطراونة تتراجع.. الحكومة الاردنية تدين العملية الارهابية في ايران.. وتعزي اسر الضحايا الملك يلتقي وزير الخارجية الأميركي نتائج إساءة الاختيار بالجامعات الرسمية - رابط وزير التربية يوضح حول امتحان ’اللغة الانجليزية‘ لطلبة المدارس
عاجل
 

عيال هزاع .. المرايا الصادقة

جفرا نيوز - عدنان خليل القراله

يزهو قلمي فخراً ويتيه إعجاباً وتنحني جوانحي احتراماً وتقديراً لرموزٍ أردنيةٍ كركيةٍ أصيلة مخلصةً لوطنها وملكها ولشعبها، وهم الذين بذلوا ما بوسعهم في سبيل خدمة الناس، منطلقين من فكرٍ إنسانيٍ رحب وشيم عربيةٍ أصيلة تنفتح على الكرم والشجاعة والتواضع وإغاثة الملهوف والأخذ بيد السائل والمحروم، ورفع الظلم عن المظلوم.
فليس مستغرباً أن يجمع "عيال هزاع" أمجد وأيمن وحسين كل هذه المنظومات الأخلاقية التي نفتخر بها نحن الأردنيين عامةً والكركيين، خاصة فهم أنجال ذاك الفارس الشهم الذي ترجّل على قلوبنا، واحترمته عقولنا وأحببته أفئدتنا، فأرشفناه في ذاكرتنا الوطنية المخلصة حباً ووفاءً وعرفاناً، إنه الشهيد الذي وقّع بنجيع دمه الطاهر أحرف البسالة والشجاعة، وهو الذي لقّن من اغتالوه درساً مفاده: إن فلسفة العمر لا ترتبط بتعدد الأيام وتعاقبها، بل أن فلسفة العمر لدى الشهيد هزاع المجالي تنطلق من رؤية خاصة لا يختلف في صوابها ونجاعتها اثنان، فالذكر الطيّب هو ما حرص عليه فقيدنا الغالي، وبذلك وإن غادر عن هذه الدنيا الغرور فإنه سيبقى حاضراً بيننا، لأنه صاحب سمعة رفيعة ووطنية مخلصة فقدناها هذه الأيام، وسيبقى حياً بتاريخه العاطر الذي نتشرف بقراءته ومحاولة السير على نهجه.
سيبقى حياً بذريته الصالحة التي رضعت من فكره وسمته وعنفوانه الرجولي البان الإباءة والشيم والنخوة والمروءة، فقد كان ديدنهم إحياء سيرة هزاع البطولية المؤطرة بحب الناس.
لقد قرأنا في تضاعيف سلوكات "عيال هزاع" سيرته وحبه للخير وحرصهم على إدامة هذا الإرث الأزلي الذي يفوق كنوز الدنيا كلها، وبذلك فقد أحب الناس "عيال هزاع" الذي تحوّلوا إلى مرايا صادقة تقرأ في رحاباتها أسمى القيم الأصيلة، فنعم الأسماء التي اختارها هزاع لعياله، هذا الاختيار النابع من شاعرية رجل عبقري هضم الفكر وأخرجه إبداعاً. لقد كان يدرك الشهيد هزاع المجالي أن لكل واحدٍ من عياله نصيباً من اسمه فأمجد فيه المجد والرفعة، وأيمن فيه اليمن والخير، وحسين فيه الحسن والخلق والدماثة.
أخيراً ما أود قوله لـ "عيال هزاع" على الجبين نطرز لكم التحية، وفي أعماق القلوب نكنز لكم الحب والخير والمودة على الدوام وحفظكم الله بسلام.