شريط الأخبار
انتحار فتاة شنقاً في منزل ذويها بالزرقاء إعادة فتح مدخل مدينة السلط بعد إغلاقه من قبل محتجين العثور على الفتاة المتغيبة ١٩ عاما عن منزل ذويها في حي نزال الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات الملك يغادر إلى الولايات المتحدة في زيارة عمل بدء امتحانات الشامل النظرية .. الرابع من اب المقبل صدور الإرادة الملكية السامية بتعين رؤساء واعضاء مجالس أمناء الجامعات الرسمية "زراعة اربد" :لا وجود لخراف بمواصفات الخنازير في أسواقنا اعضاء الفريق الوزاري يستكملون اشهار ذممهم المالية الدميسي يطالب الحكومة بشمول ابناء قطاع غزة "باعفاءات السرطان" وحصرها بمركز الحسين النسور ينفي علاقة مدير الضريبة السابق برئاسة حملته الانتخابية اعفاء جميع مرضى السرطان وتأمينهم صحيا ومنح مدراء المستشفيات صلاحية تحويلهم "التعليم العالي": لم نتلقّ أية أسماء مرشحة لرئاسة "الأردنية" شركة الكهرباء تنفي اعفاء المواطنين من الذمم المترتبة عليهم الأميرة غيداء: الحكم على مرضى السرطان بالموت عار الاشغال : تفويض الصلاحيات للامين العام ومدراء الميدان وزير الخارجية ومدير المخابرات يحذران من الانسداد السياسي للقضية الفلسطينية العمل تحذر من مكاتب تشغيل خاصة تدعو لوظائف داخل وخارج المملكة بالوثيقة..الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة فرصة الاردن لحل الخلاف الخليجي وتجديد الوحدة
عاجل
 

هبوب الجنوب يكتب : اعتذاري لشيبك أيها الملك

جفرا نيوز - كتب – هبوب الجنوب .

الملك يسامح ويصفح ...هو أب مثلنا , يراقب خطى هاشم وهو يصعد الحياة فتى , وربما إن اعتراه التعب في ليلة ماطرة ..وارتفعت حرارته ..ربما بيده الحانية سيضع الميزان في فمه , وبسأل الطبيب عن الدواء وجرعاته ..وربما هو سيعطيه الدواء بيده , ويقبل له جبهته ويعده بأن الصباح سيحمل راحة البال .
هو مثلنا يراقب تحصيل سلمى الأميرة , وأجمل لحظات العمر حين يحظنها بعد سفر ..ويخبرها بأن الفستان جميل , وبأن الجدائل أجمل بأن عيونها اختصار لكل السكر والورد في الحياة ...
الملك أب مثلنا ..وإيمان الأميرة البنت الكبرى , ربما هاتفته أمس ربما اشتاقت لصوته فبرنامجه كان حافلا بين سفر ولقاءات , وزيارات للجيش وهي من فترة لم تشاهده ..وصوت الأب حين يداهم طبلة أذن البنت تماما مثل المطر حين يبلل التراب بعد محل وسنين عجاف ..وإيمان الأميرة , مثل الوجد مثل النسمة السكرى حين تداعب الخد ..ترى العالم في عيون أبيها الملك ومن زنده ..تستلهم القوة والصلابة والحياة ...
لا أظن أن في العمر ما هو أجمل لدى عبدالله الثاني من اجتماع الأبناء حوله , من دلالهم ..من قبلة سريعة على خد هاشم أو انعطافة حب من كتف سلمى ...أو لمسة من يدها الحانية وهي تلعب بشيب رأسه وتخبره أن العمر مضى وكله تعب .
أما أن احد يراعي هذه الأمور ...أما من رجل يقف بكل ما في الدنيا من صبر وبسالة , ويقول لمن خرقوا السقوف ..وتجاوزوا ووجهوا للملك كلاما لايليق بتعبه وشيبه وعسكريته وذريته وبسالته ...أما من أحد يقف بكلمة حق , ويخبر هؤلاء أن له أبناء يشاهدون ويقرأون ويسمعون كل شيء ...نحن كنا نستفز من الوريد إلى الوريد حين يذكر اسم أب واحد منا ...ولا يتم الترحم عليه ..كنا نقيم للغضب طقسا وللدم طقسا اخر إن شتم الأب أو قيلت بحقه كلمة سوء في مجلس عابر ...
هو يسامح ..لكننا لا نتحدث عن الملك , نتحدث عن دولة ودستور وقانون ..نتحدث عن شعب وظرف ومسؤولية جسيمة , وندرك أن الأردني يكون بطلا بالموقف الباسل ..وليس بالوقوف على الأرصفة والتعدي على النظام ..الأردني لايشتم ولا يسب الأردني يجاهر ويغضب ولكن في كل غضب يمارسه يكون خلفه ألف عشق للبلد والملك ..
لماذا استشهد وصفي ..ألم يستشهد فداءا للوطن والملك ..وهزاع ألم يكن دمه معطرا نقيا ..وصعد إلى عليين راضيا بأنه كان شهيدا للوطن ولأجل الشعب والملك ...وحابس حين كان يشاهد الملك لا تغيب عن محياه ابتسامة الرضى والفرح ...
ألم نتقاسم مع الهاشمين الدم والخبز والشقاء , دفعوا مثلما دفعنا من دما وقاسوا مثلما قاسينا ...فمن جد أسير معتقل هو الشريف الحسين إلى ملك صريع وشهيد على أعتاب الأقصى ... وحتى الحسين الذي طارده الإغتيال والتهميش وحراب العرب ..وظل صابرا على البلوى ومرورا بعبدالله الثاني الذي في عهده نزف الدم من بغداد إلى دمشق فالقاهرة فعدن ...وكان أن عبر بالوطن وعبر الوطن معه .
أما من رجل يراعي لهذا الشعب ذمة , نحن لا نشتم نحن لا نسب ولا نحول غضبنا لقدح وذم ..نحن نحترم عاطفة الإبن والبنت ..كيف إذا نعكر صفو غضبنا وكيف نستبدل العشق بكره ...
إن من تجاوزوا السقوف , هم مسوا في الدرجة الأولى بأخلاق شعب كامل قبل أن يمسوا ولو ذرة عرق من تعب الملك ...وأنا هنا لا أقدم مقالا فيه تحيزا أو تزلفا ..ولكني أدافع عن أخلاقنا , عن شرف رفضنا ..عن قيم شعب نبيل صابر , وعن عدالة قضية يجب أن تبقى في ضمائرنا ...
أعتذاري لهاشم وسلمى وإيمان .. إعتذاري لشيبك وتعبك وللزندين الذين خلقا من ورد ومرمر ...وأنتم تصفحون ..سادة قريش والعرب فقد تطهرتم من الرجس وصفحتم ..وقدر جدي أن يكون جنديا في جيش عبدالله الأول وأبي كان جنديا في جيش الحسين ..ولم تسعفني الحياة أن أكون جنديا في جيشكم واخترت القلم ..ففوهته مثل فوهة البندقية ..وهي لكم مدافعة ومقاتلة عنكم ..
اعتذاري واسلم لشعبك .