شريط الأخبار
الطراونه النائب الثالث الذي يعلن حجب الثقة عن حكومه الرزاز التاكسي الذكي .. تعديلات لا تنتهي على التعليمات والشركات تعمل بلا ترخيص المستشارة الألمانية ميركل تصل عمان في زيارة رسمية جهة جديدة لمخالفة المركبات بالأردن العيسوي يستقبل المهنئين غدا وبعد غد تجار الحرة يتهمون الحكومة بالتعنت بموقفها حول ضريبة الهايبرد الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة حلواني ومنعهم من السفر اعضاء مجالس امناء الجامعات .. اسماء مهرجان جرش 33 ينطلق في تموز بمشاركة نخبة من الفنانين الشهوان يكشف تفاصيل الرقم الوطني لابنة المواطن "سليمان البدول" الملك يستقبل وكيل وزارة الدفاع الأمريكية وقائد القيادة المركزية انشاء مدرستي الملك عبدالله للتميز في جرش وسحاب "الجرائم الإلكترونيّة" أحيل إلى مجلس النوّاب نهاية الشهر الماضي 55 عاماًً معدل أعمار حكومة الرزاز وثلث الحكومة من عمان الملف السوري احد الملفات التي بحثت بين الملك ونتنياهو الطراونة عضوا في الاعيان وقبول استقالة المعشر انزال ركاب طائرة أردنية بعد تعطلها في مطار الملكة علياء الدولي.. الصوراني: رسوم المدارس الخاصة ستكون بسيطة وسيتم تحديد نسب معينة لكل مرحلة دراسية الرزاز: التعليم اليوم هو اقتصاد الغد وأن التقدم فيه يؤسس لمستقبل أفضل الحمود يكرم مواطنا ورجال أمن
عاجل
 

حازم الناصر العطاء أحلى وأجمل ما يكون

جفرا نيوز - عدنان خليل

في خضم الكَم لا نعدمُ دُرر الكيف المصقولة كصقل السيف الذي إن ماز بين العدل والحيف وفي أردننا العزيز أمثولات لهذه الدُرر اللامعة، بل قد تفوق هذه الأمثولات هذه الدُرر، ووجه التفوّق تألق منظومة أفعال سبقت مسافات الأقوال أشواطاً عديدة، ومعالي الدكتور حازم الناصر واحد من هذه الأمثولات ! إنه المجبول بماء المكرُمات، حيث الأخلاق تنبتُ كالنبات، إنه من أرومة طيّبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، جوهره ماء فُرات سائغ شرابه للعطاشى الذين يبحثون عن المروءات الضائعة في صحراء القيم، أما مخبرهُ فبشاشة وجه تقطرُ طيبةً وأصالةً تروي ظمأ النفوس المتعبة المكدودة في رحلة المسافات، خطّ بريشة تعامله لوحات تلو لوحات.
حازم الناصر سادن الماء الأمينُ المؤتمن على كلّ قطرةٍ منهُ حيث الأمانة كانت عندهُ وماتزال في أبهى تجلياتها وبأحلى صورها، فهو وإن غادر الموقع الحكومي كوزير للمياه والري فإنه سيبقى في قلوبنا وعقولنا ماثلاً ما حيينا فهو المخبور والمبخون الذي أعطى الوطن كلّ ما لديه، فكان العطاءُ أجمل ما يكون.
ما أود قوله لمعالي أخي وصديقي حازم الناصر "أبا كمال" بين الرمشين أنت الصُبحُ وجذور الكلام، وأنت الفرح الدائم على سلّم الخريف وضجيج الصمت، حازم الناصر يا ربيع العُمر في لحظات الأُفول ترحل النفس معك كلما هزهزتها ريحٌ وتناوشتها ليالي الصّمت الثقيل حفظك الله ورعاك أينما حللت أو ارتحلت أيّها المعطاء في زمن قلّ فيه العطاء .