جفرا نيوز : أخبار الأردن | "حصان طروادة" الذي دمر اقتصاد الاردن
شريط الأخبار
“إثبات النسب علميا” تثير جدلا تحت قبة البرلمان امتداد لمنخفض جوي يؤثر على المملكة وزخات مطرية متوسطة رئيس الوزراء: الحكومة سترسل قانون العفو العام الى "النواب" بعد دراسته تنقلات في رئاسة الوزراء.. الخرابشة لمراسم الرئاسة وحلمي مساعدا للأمين والنسور لـ اللجان إدخال 3 موقوفين من سجن الهاشمية المستشفى لإضرابهم عن الطعام ورفضهم تلقي العلاج مجلس رؤساء الكنائس في الأردن يصدر بيانا حول الصورة المسيئة للسيد المسيح القوات المسلحة: أراضي الجيش لا تباع ولا تشترى (بيان) الملك يغادر في زيارة عمل إلى بلجيكا إرادة ملكية بتعيين الشراري عضوا في مجلس الأعيان تعيين الشراري عضوا في مجلس الأعيان بيان صادر عن عضوي مجلس نقابة الصحفيين عمر محارمة و هديل غبون الملك يوسع خيارات الأردن السياسية شرقا وغربا... والصفدي يبرع في ادارة الملف السوري رغم تبرم دمشق رئاسة الوزراء تنشر التوصيات المشتركة للجنتيّ فاجعة "البحر الميّت" - تفاصيل الرزاز يجتمع بمجموعة من الحراكيين للوقوف على مطالبهم وزير الزراعة للدول و المنظمات المانحة :نسعى للحصول على الدعم لتوفير فرص عمل في القطاع الزراعي الضريبة: ألفا دينار إعفاء للأشخاص المعاقين الملك يزور معهد التدريب المهني في عجلون ويفتتح مصنع الجنيد للألبسة (صور) المعشر يناشد الملك :ضريبة الاسهم ستخرج كثير من الاموال من الاردن التربية توجه ارشادات لطلبة التوجيهي -تفاصيل الرزاز يشكر فريقه على الجهود الكبير لاعداد قانوني الضريبة والموازنة
عاجل
 

"حصان طروادة" الذي دمر اقتصاد الاردن

جفرا نيوز
 


يتعرض الاقتصاد الوطني لمؤامرة استنزاف وسيطرة ممنهجة منذ 2001 بداية تنفيذ بنود تفاهمات وادي عربه – اوسلو الغير مكتوبه ومن خلال تلاميذ يؤمنون بالفكر الليبروصهيوني ( الليبراليون الجدد) ويحملون اجندته بدأ بحكومة 2000 – 2003 حيث فككت قوانين الاقتصاد التشاركي القائم الى اقتصاد اقطاعي لصالح الشركات العابرة للقارت وهو ما سمي استغفالا بالخصخصة تحرك من خلاله حصان طروادة وزبانيته بشكل ظاهر ابتداء 2005 في خطوة اولى كان المقصود القضاء على الاقتصاد التشاركي القائم والذي هو بالاصل جزء من اسلوب نظام الحكم حيث تخفيف البطالة والاستقرار الاجتماعي اولى من تحقيق الربح المادي .

... وعلى مسار مواز كانت اجندتهم من خلال حصان طروادة اخر ( بعض منظمات المجتمع المدني ) والمدعومة بسخاء متكرر من المؤسسات المانحة الدولية الصهيونية لتحقيق اجندتها بايدي محلية وتفكيك البنية الاجتماعية من خلال سيداو وبرامج الجندر التي تضع السم بالدسم والاسراف بنمط الاستهلاك وترسيخ نمط العادات والثقافة الغربية الهابطة المفككة لنظام الاسرة الممتدة .
... كل هذا وغيره تم بمباركة من اغلب الحكومات بل عملت بعض الحكومات على قمع التيارات الوطنية التي حاولت الوقوف بوجهها مستشعرة الخطر مسبقا واغتالت جميع القامات الوطنية التي جاهرت بالوقوف بوجه المؤامرة وصدها .
... اغراق الاردن بمديونية تفجرت نوويا بفترة وجيزة دون اسباب ومبررات مفهومة او ملموسة .
ومن عناوين مشاريع السم بالدسم :

• سوق الخضار بالماضونه والمقصود ان يكون سوقا للمنتجات الزراعية للمستوطنات الاسرائيلية التي تواجه مقاطعة عالمية واوروبية شديدة لتسويقها بسوق الخليج ودويلات المشرق الناشئة عن تقسيم العراق وسوريا وايران (السوق الحالي غير مستغل كفاية ).

• سوق الخضار ليصبح سوق تصدير عالمي لمنتجات الشركات الزراعية الاسرائيلية التي بدات تحكم قبضتها على الاغوار الاردنية بعد ان مهدت لسيطرتها سياسات حكومية غير بريئة او مغفلة وضعت زراعة ومزارعي الاغوار لقمة سائغة بيد الشركات الاسرائيلية .
• المفاعل النووي الذي يشبه المديونية لا مبرر ولا مفهوم ولا حاجة لنا به الا ان يكون بديلا لمفاعل ديمونا لبيع الكهرباء للدويلات المشرق الناشئة لان تاسيس بنيته دون القدرة على اقامته ثم خصخصته وشراءه من قبل شركة دولية ( صهيونية ) سنيارو اصبح مكشوفا .
• المؤامرة المستمرة على القطاع الصحي ومؤسسات التعليم العالي العام لصالح التعليم الخاص وتسهيل الاستثمار بها من قبل المال المشبوه مستقبلا.

• وقوف جميع الحكومات بقوة وبعناد غير مفهوم امام محاولات الاصلاح السياسي وافشالها لمنع اي تيار وطني من القدرة على الوقوف بوجه المؤامرة الصهيونية من خلال استعمارها الاقتصادي البغيض ( البنولكس / اتحاد أأف ) .
• المصطلح ( أ أ ف ) الاتحاد الاقتصادي الأردني الأسرائيلي الفلسطيني .
اما وقد بلغ سرطان المؤامرة مرحلة تحتاج للجراحة والاستئصال بثورة وطنية يقودها الملك ولا ادنى من ذلك قبل فوات الاوان .
.............وان غدا لناظره قريب .
حزب الجبهة الاردنية الموحدة -الامين العام/ فاروق العبادي