"البنوك" الديون على المواطنين وصلت لـ (26) مليار وأودعوا (8ر33) مليار دينار العام الماضي اشغال اربد تبدأ بمعالجة انزلاق وهبوطات طريق الكورة (60) رحلة سفر لـ (20) وزيرا في (3) شهور والصفدي وقعوار والحموري وشحادة الاكثر سفرا الجمارك تجري تنقلات بين موظفيها الرزاز يؤكد اهمية مشروعات الشراكة مع القطاع الخاص لتعزيز التنمية الاقتصادية ولي العهد يفاجئ طاقم دورية في العقبة و يشرب القهوة برفقتهم الكهرباء تنفذ حملة غير مسبوقة لفصل التيار عن المنازل عند بلوغ الذمم (100) دينار طاقم دورية يساعد أم باسعاف طفلها بعد فقدانه للوعي الحكومة ارتفاع اسعار المحروقات في الاسبوع الثاني من الشهر الحالي الرزاز نتعامل مع ملف الاقصى كـ قضية وطنية خالصة والامر جلل منع دخول 37 الف طن من البنزين المخالف الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز التلهوني: تحويل 9 ملايين دينار رديات قضايا للمواطنين الكترونيا المواصفات ترفض إدخال شحنة بنزين مخالفة من بنزين اوكتان 90 تعرف على تفاصيل الحالة الجوية خلال الايام القادمة الاردن يتابع تحقيقات مجزرة نيوزلندا و ترتيبات لنقل جثمان احد الشهداء لدفنه في الاردن بالصور .. إصابة (15) شخص بحادث تصادم على الطريق الصحراوي ”النواب“ یعقد الیوم جلسة طارئة لبحث الاعتداءات الإسرائیلیة علی ”الأقصی“ انخفاض تخلیص مرکبات "الهایبرد" 80 % في شهرین توجه لتقديم أراض بأسعار الكلفة وكهرباء بالمجان للاستثمارات في مادبا والطفيلة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2018-02-28 | 12:36 pm

"حصان طروادة" الذي دمر اقتصاد الاردن

"حصان طروادة" الذي دمر اقتصاد الاردن

جفرا نيوز
 


يتعرض الاقتصاد الوطني لمؤامرة استنزاف وسيطرة ممنهجة منذ 2001 بداية تنفيذ بنود تفاهمات وادي عربه – اوسلو الغير مكتوبه ومن خلال تلاميذ يؤمنون بالفكر الليبروصهيوني ( الليبراليون الجدد) ويحملون اجندته بدأ بحكومة 2000 – 2003 حيث فككت قوانين الاقتصاد التشاركي القائم الى اقتصاد اقطاعي لصالح الشركات العابرة للقارت وهو ما سمي استغفالا بالخصخصة تحرك من خلاله حصان طروادة وزبانيته بشكل ظاهر ابتداء 2005 في خطوة اولى كان المقصود القضاء على الاقتصاد التشاركي القائم والذي هو بالاصل جزء من اسلوب نظام الحكم حيث تخفيف البطالة والاستقرار الاجتماعي اولى من تحقيق الربح المادي .

... وعلى مسار مواز كانت اجندتهم من خلال حصان طروادة اخر ( بعض منظمات المجتمع المدني ) والمدعومة بسخاء متكرر من المؤسسات المانحة الدولية الصهيونية لتحقيق اجندتها بايدي محلية وتفكيك البنية الاجتماعية من خلال سيداو وبرامج الجندر التي تضع السم بالدسم والاسراف بنمط الاستهلاك وترسيخ نمط العادات والثقافة الغربية الهابطة المفككة لنظام الاسرة الممتدة .
... كل هذا وغيره تم بمباركة من اغلب الحكومات بل عملت بعض الحكومات على قمع التيارات الوطنية التي حاولت الوقوف بوجهها مستشعرة الخطر مسبقا واغتالت جميع القامات الوطنية التي جاهرت بالوقوف بوجه المؤامرة وصدها .
... اغراق الاردن بمديونية تفجرت نوويا بفترة وجيزة دون اسباب ومبررات مفهومة او ملموسة .
ومن عناوين مشاريع السم بالدسم :

• سوق الخضار بالماضونه والمقصود ان يكون سوقا للمنتجات الزراعية للمستوطنات الاسرائيلية التي تواجه مقاطعة عالمية واوروبية شديدة لتسويقها بسوق الخليج ودويلات المشرق الناشئة عن تقسيم العراق وسوريا وايران (السوق الحالي غير مستغل كفاية ).

• سوق الخضار ليصبح سوق تصدير عالمي لمنتجات الشركات الزراعية الاسرائيلية التي بدات تحكم قبضتها على الاغوار الاردنية بعد ان مهدت لسيطرتها سياسات حكومية غير بريئة او مغفلة وضعت زراعة ومزارعي الاغوار لقمة سائغة بيد الشركات الاسرائيلية .
• المفاعل النووي الذي يشبه المديونية لا مبرر ولا مفهوم ولا حاجة لنا به الا ان يكون بديلا لمفاعل ديمونا لبيع الكهرباء للدويلات المشرق الناشئة لان تاسيس بنيته دون القدرة على اقامته ثم خصخصته وشراءه من قبل شركة دولية ( صهيونية ) سنيارو اصبح مكشوفا .
• المؤامرة المستمرة على القطاع الصحي ومؤسسات التعليم العالي العام لصالح التعليم الخاص وتسهيل الاستثمار بها من قبل المال المشبوه مستقبلا.

• وقوف جميع الحكومات بقوة وبعناد غير مفهوم امام محاولات الاصلاح السياسي وافشالها لمنع اي تيار وطني من القدرة على الوقوف بوجه المؤامرة الصهيونية من خلال استعمارها الاقتصادي البغيض ( البنولكس / اتحاد أأف ) .
• المصطلح ( أ أ ف ) الاتحاد الاقتصادي الأردني الأسرائيلي الفلسطيني .
اما وقد بلغ سرطان المؤامرة مرحلة تحتاج للجراحة والاستئصال بثورة وطنية يقودها الملك ولا ادنى من ذلك قبل فوات الاوان .
.............وان غدا لناظره قريب .
حزب الجبهة الاردنية الموحدة -الامين العام/ فاروق العبادي