شريط الأخبار
رمان يطالب بعدم تطبيق زيادة 5 %على ضريبة «الهايبرد» منخفض جوي من الدرجة الثانية يؤثر على المملكة الأربعاء ترجيح مثول مطيع أمام مدعي عام "أمن الدولة" اليوم تعليق دوام جامعة جرش الأربعاء يحيى السعود.. يعاقبونه على "وطنيته" ب"التبلي" النائب السعود لجفرا : لم أغادر الأردن و لم أمنع من السفر و سأقاضي مروجي الشائعات بحقي ابو يامين: القبض على مطيع قبل شهر القبض على مطلوب خطير جدا مسجل بحقه (25) اسبقية في البادية الشمالية ضبط متورطين اخرجوا مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك البشري من مكب النفايات لعرضها في الأسواق وبيعها بيان صادر عن المركز الوطني لحقوق الانسان حول واقع حقوق الانسان في الاردن غنيمات : كل من يثبت تورطه مع مطيع سيحاكم نظام جديد يضبط استيراد وتداول العدسات اللاصقة والنظارات (صور) توجه لزيادة الإجازات السنوية الحكومة: لن نسمح بدخول الباخرة المحملة بشحنة البنزين طلبة واساتذة في الجامعة الهاشمية يصنعون سيارة تعمل بالكهرباء ويطورون طائرة .. صور تمرين وهمي غدا صباحا للتعامل مع الأحوال الجوية في اربد ومعان الرزاز : لا أحد فوق القانون ولا تطاول على هيبة الدولة الامن الوقائي يضبط شخصا بحوزته ثلاثة ملايين دولار مزيفة وسلاح ناري بالفيديو .. لحظة وقوع حادث سير بين 9 مركبات على اتوستراد الزرقاء اهالي الاغوار الجنوبية للرزاز : لماذا لا يوجد وزراء او أعيان من مناطقنا رغم الكفاءات
عاجل
 

حوارات عمان في الجامعة الهاشمية

جفرا نيوز - د.نزار شموط
قيض لي ان اتابع جزء من فعالية اقامتها حوارات عمان في الجامعة الهاشمية تحت عنوان ( دور الشباب في التغيير ) والتي عقدت بالتعاون مع الجامعة الهاشمية ممثلة بعمادة شؤون الطلبة , وكان المتحدث معالي السيد حسين المجالي .
حقيقة ان ما استمعت اليه من حديث المجالي كان يحمل في طياته موضوعية وصدق ورؤيا تعبر عن ما يعانيه المواطن من اعباء بشتى المناحي نتيجة الوضع الاقتصادي الراهن , والذي ترتب عليه امتعاض من قرارات الحكومة برفع الاسعار والضرائب . تحدث بشفافية عن تفاقم المديونية والتي لم تكن وليدة الساعة وانما تراكمت خلال السنوات الاخيرة نتيجة الاحداث المؤلمة الي عصفت بالمنطقة وخاصة دول الجوار من حولنا و وما ترتب عليها من اغلاق المعابر وتراجع صادراتنا ولجوء الاخوة السوريين , وارتفاع فاتورة النفط , والذي بمجمله اثقل كاهل اقتصادنا حتى تضاعفت المديونية من 11 مليار دينار عام 2011 الى ان قاربت الان الى ثلاثين مليار .
وما ميز اللقاء الحوار المفتوح مع الطلبة والاجابه على تساؤلاتهم بصراحة وودية من قبل الضيف , وقد تضمن النقاش مجموعة محاور منها , العشائرية ما لها وما عليها , حيث افاد ان العشائرية مكون اساسي وايجابي في البناء الاجتماعي والثقافي والسياسي الاردني لا يمكن اقصائه او التخلي عنه , وان ممارسات البعض السلبية تحت مظلة العشائرية غير مقبولة وترفضها عشائرنا . وتحدث عن الجلوة العشائرية بأنها من الممارسات التي لم تعد مقبولة في هذا الزمن والذي يترتب عليها تشريد عائلة بأكملها لجرم او حادث اقترفه فرد ليس لعائلته ذنب فيه . كما اشار الى بعض التقاليد المظهرية التي انهكت كاهل المواطن , ومنها ما يتعلق بالافراح والاتراح من بهرجة وتكاليف باهظة يجب التخلص منها , وتفشي بعض الانماط الاستهلاكية الخاطئة للبعض والتي لا تتوائم مع مستوى دخلهم .
كما تطرق الى الترهل في مؤسساتنا والتي اتُخمت نتيجة الاعداد الكبيرة من الموظفين الذين تم جزهم بالقطاع الحكومي بدون تخطيط وحاجة فعلية , حتى ان مجلس الاعيان والنواب يجب تقليص اعضائه الى النصف توفيراً للنفقات الغير مبرره .
وتحدث عن موضوع مهم بات يشكل مسلكاً سلبياً يتغلغل في نظرتنا للامور وتفسيرها بمنظور اسقاطي نحمّل به الآخر اخطائنا وتخاذلنا , وهو ما يسمى بنظرية المؤامرة , ودعا الشباب عدم تمثل هذا النهج الذي بات منتشراً بين ظهرانينا واصبح شماعة نعلق عليها هفواتنا وقصورنا عن تحقيق اهدافنا .
كما تحدث عن دور الشباب في مواجهة التحديات التي يمر بها الوطن , وذلك بأن يطّلع كل فرد بدوره بعقلانية ووعي , وهذا يستدعي من الحكومة وضع اجراءات اصلاحية لتحقيق الأمن الاقتصادي والأجتماعي وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص وتحجيم المحسوبية والواسطه وتوزيع مكتسبات الوطن بعدالة .
حقيقةً كان لقاءً طيباً حقق مساحة من الحوار البناء المثري لمن اتيح له حضور اللقاء من شباب الجامعة الهاشمية , وهذا يستدعي من المسؤولين وعلى رأسهم رؤساء الوزارات والوزراء اشراك الشباب في حوارات مباشرة لتأصيل فكر سياسي واعي لشبابنا المغيّب عن واقعة , والذي بات مطية سهلة للأختراق بأفكار ربما تكون متطرفة او موجهة بطريقة سلبية .