شريط الأخبار
اجواء صيفية معتدلة الحرارة حتى السبت الطراونه النائب الثالث الذي يعلن حجب الثقة عن حكومه الرزاز التاكسي الذكي .. تعديلات لا تنتهي على التعليمات والشركات تعمل بلا ترخيص المستشارة الألمانية ميركل تصل عمان في زيارة رسمية جهة جديدة لمخالفة المركبات بالأردن العيسوي يستقبل المهنئين غدا وبعد غد تجار الحرة يتهمون الحكومة بالتعنت بموقفها حول ضريبة الهايبرد الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة حلواني ومنعهم من السفر اعضاء مجالس امناء الجامعات .. اسماء مهرجان جرش 33 ينطلق في تموز بمشاركة نخبة من الفنانين الشهوان يكشف تفاصيل الرقم الوطني لابنة المواطن "سليمان البدول" الملك يستقبل وكيل وزارة الدفاع الأمريكية وقائد القيادة المركزية انشاء مدرستي الملك عبدالله للتميز في جرش وسحاب "الجرائم الإلكترونيّة" أحيل إلى مجلس النوّاب نهاية الشهر الماضي 55 عاماًً معدل أعمار حكومة الرزاز وثلث الحكومة من عمان الملف السوري احد الملفات التي بحثت بين الملك ونتنياهو الطراونة عضوا في الاعيان وقبول استقالة المعشر انزال ركاب طائرة أردنية بعد تعطلها في مطار الملكة علياء الدولي.. الصوراني: رسوم المدارس الخاصة ستكون بسيطة وسيتم تحديد نسب معينة لكل مرحلة دراسية الرزاز: التعليم اليوم هو اقتصاد الغد وأن التقدم فيه يؤسس لمستقبل أفضل
عاجل
 

النائب السابق البطاينه : ( جوائز ترضية )

جفرا نيوز
 

كتب النائب الاسبق المهندس سليم البطاينة

 &٠ جوائز ترضية توزع من قبل الحكومة هنا وهناك وتذكرنا بالمرحوم رافع شاهين وبرنامجه الشهير بمطلع سبعينات وثمانينات القرن الماضي ( فكر واربح ) ، والفرق كبير بينهما لأن رافع شاهين كان يخاطب الأردنيين بلغة يفهمونها وتحترم عقولهم ولا يستغفلهم ، فتوزيع المناصب وتقديم الاعطيات من هذه الحكومة لا تتسم بالعدالة والنزاهة !!؟؟ فاللأسف لا وجود لاصلاح حقيقي في العمل ، ولا نهج صحيح للشفافية ؟؟؟ لكنه منهج الاسترضاء الذي سيقود الى زعزعة الثقة وفقدانها على جميع المستويات بين الجميع ؟؟ فتوزيع المناصب والمواقع في الدولة يتم بغياب الأسس الواضحة!!! فأسماء تتنقل من منصب لآخر ومن موقع رفيع الى اخر ارفع منه وبراتب أضخم من سابقه ؟؟ فبتنا لا نعرف لماذا ذلك صار وزيراً ومن ثم استقال وتم منحه جائزة ترضية بسفارة أو عينناً أو مفوضاً ٠٠٠٠٠!!!!

 &٠وظائف ومواقع مهمة يتم العبث بها دون مراعاة لشعور الأردنيين والذين هم في اصعب حالاتهم المعيشية والنفسية لما يشاهدونه من إنزال مظلي لنخب مقتها الأردنيين ، ولعبة مزعجة ترتكبها الحكومة يومياً ولا تعرف ولا تخاف من نتائجها وتداعياتها وردود افعالها على البلد ، بحيث لا يمكن التنبؤ بها وأقلها وقف الإنجاز والتراجع والتدهور داخل مفاصل الدولة بجميع أركانها ( المدنية والعسكرية ) فحالات التنصيب لتلك المواقع الحساسة في غاية الأهمية فنراها تغليباً للمصالح الشخصية على حساب مصلحة الوطن !!! فنحن امام مشاهد مزعجة فالأردنيون معنيون بمعرفة الحقيقة وماذا يجري !!! وان الحديث المنمق للبعض امام شاشات التلفزة يفتقر الى الشفافية والعدالة ويختلف اختلافاً جذريا على ما نراه على ارض الواقع والذي سيوصلنا الى ان المواطنة الاردنية ستصبح تعبيراً غامضاً للبعض وشيأً مختلفاً للبعض الاخر !!! فالاستعداد للغد يتتطلب التوقف عن ما يجري أمامنا من سلوكيات استرضائية ستتسبب بأنهيار منظومة الأخلاق في جهاز الدولة وزيادة الشعور باليأس والاحباط الذي تسلل الى نفوس الأردنيين نتيجة سياسة التنفيعات والاسترضاء في مناصب الدولة ، فهم ضاقوا ذرعاً بما يشاهدونه أمامهم دون حسيب أو رقيب وما له من آثاراً ستقود الى أضعاف المجتمع وخلخلته من تلك الضربات الموجعة ، فالأردنيون الان بحاجة الى استقرار اجتماعي !!! وإذا استمر الحال على ما هو عليه الان فلن نحصد سوى الفوضى وزعزعة الاستقرار في بلد مرهق اقتصادياً ومحدود جغرافياً !!!! فالحكومة تُمارس السياسة دون إصلاح وسياسات تعتمد على الاسترضاء بالتعينات ليشغلها اصحاب الحظوة والعلاقات الشخصية والتنفيعية ٠