جفرا نيوز : أخبار الأردن | النائب السابق البطاينه : ( جوائز ترضية )
شريط الأخبار
الملك يجري مباحثات مع رئيس وزراء بلجيكا "الرزاز" خرج مسرعاً من مجلس النواب بعد اتصال هاتفي غامض .. تفاصيل مجلس الوزراء يوافق على السماح بإدخال المركبات السورية الى الاردن .. وثيقة المدعي العام يوافق على تكفيل محمد الوكيل و المتدربة ربيحات بوساطة نيابية ضبط حفارة تحفر بئر مخالف في انويديس السعيدية - المفرق بدران: 190 مليون دينار مديونية الجامعات الطراونة يطالب الرزاز بإصدار تعليمات ضريبية لتجنيب سوق عمان المالي مزيداً من الخسائر الطراونة يهاجم زواتي "هي شاطرة تنشط على مواقع التواصل الاجتماعي" القبض على (26) من مروجي المخدرات بحوزتهم كميات كيبرة من الاسلحة النارية ومواد مخدرة .. صور مجلس رؤساء الكنائس يصدر بيانً و يعلن عن موافقته لتكفيل الزميل محمد الوكيل قناة عبرية : وزير اردني التقى بوزير الطاقة الاسرائيلي سراً مؤشر خطير .. "مليار دينار" خسائر سوق الاسهم في بورصة عمان تفاصيل جديدة حول لقاء الرزاز بالحراكيين يوم امس الثلاثاء الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز منخفض جوي يؤثر على المملكة اليوم وغدا - تفاصيل بالصور.. موظفو أشغال الزرقاء يعتصمون للمطالبة بحقوقهم “إثبات النسب علميا” تثير جدلا تحت قبة البرلمان امتداد لمنخفض جوي يؤثر على المملكة وزخات مطرية متوسطة رئيس الوزراء: الحكومة سترسل قانون العفو العام الى "النواب" بعد دراسته ماهر الحسن مديرا للمراسم في رئاسة الوزراء
 

النائب السابق البطاينه : ( جوائز ترضية )

جفرا نيوز
 

كتب النائب الاسبق المهندس سليم البطاينة

 &٠ جوائز ترضية توزع من قبل الحكومة هنا وهناك وتذكرنا بالمرحوم رافع شاهين وبرنامجه الشهير بمطلع سبعينات وثمانينات القرن الماضي ( فكر واربح ) ، والفرق كبير بينهما لأن رافع شاهين كان يخاطب الأردنيين بلغة يفهمونها وتحترم عقولهم ولا يستغفلهم ، فتوزيع المناصب وتقديم الاعطيات من هذه الحكومة لا تتسم بالعدالة والنزاهة !!؟؟ فاللأسف لا وجود لاصلاح حقيقي في العمل ، ولا نهج صحيح للشفافية ؟؟؟ لكنه منهج الاسترضاء الذي سيقود الى زعزعة الثقة وفقدانها على جميع المستويات بين الجميع ؟؟ فتوزيع المناصب والمواقع في الدولة يتم بغياب الأسس الواضحة!!! فأسماء تتنقل من منصب لآخر ومن موقع رفيع الى اخر ارفع منه وبراتب أضخم من سابقه ؟؟ فبتنا لا نعرف لماذا ذلك صار وزيراً ومن ثم استقال وتم منحه جائزة ترضية بسفارة أو عينناً أو مفوضاً ٠٠٠٠٠!!!!

 &٠وظائف ومواقع مهمة يتم العبث بها دون مراعاة لشعور الأردنيين والذين هم في اصعب حالاتهم المعيشية والنفسية لما يشاهدونه من إنزال مظلي لنخب مقتها الأردنيين ، ولعبة مزعجة ترتكبها الحكومة يومياً ولا تعرف ولا تخاف من نتائجها وتداعياتها وردود افعالها على البلد ، بحيث لا يمكن التنبؤ بها وأقلها وقف الإنجاز والتراجع والتدهور داخل مفاصل الدولة بجميع أركانها ( المدنية والعسكرية ) فحالات التنصيب لتلك المواقع الحساسة في غاية الأهمية فنراها تغليباً للمصالح الشخصية على حساب مصلحة الوطن !!! فنحن امام مشاهد مزعجة فالأردنيون معنيون بمعرفة الحقيقة وماذا يجري !!! وان الحديث المنمق للبعض امام شاشات التلفزة يفتقر الى الشفافية والعدالة ويختلف اختلافاً جذريا على ما نراه على ارض الواقع والذي سيوصلنا الى ان المواطنة الاردنية ستصبح تعبيراً غامضاً للبعض وشيأً مختلفاً للبعض الاخر !!! فالاستعداد للغد يتتطلب التوقف عن ما يجري أمامنا من سلوكيات استرضائية ستتسبب بأنهيار منظومة الأخلاق في جهاز الدولة وزيادة الشعور باليأس والاحباط الذي تسلل الى نفوس الأردنيين نتيجة سياسة التنفيعات والاسترضاء في مناصب الدولة ، فهم ضاقوا ذرعاً بما يشاهدونه أمامهم دون حسيب أو رقيب وما له من آثاراً ستقود الى أضعاف المجتمع وخلخلته من تلك الضربات الموجعة ، فالأردنيون الان بحاجة الى استقرار اجتماعي !!! وإذا استمر الحال على ما هو عليه الان فلن نحصد سوى الفوضى وزعزعة الاستقرار في بلد مرهق اقتصادياً ومحدود جغرافياً !!!! فالحكومة تُمارس السياسة دون إصلاح وسياسات تعتمد على الاسترضاء بالتعينات ليشغلها اصحاب الحظوة والعلاقات الشخصية والتنفيعية ٠