جفرا نيوز : أخبار الأردن | النائب السابق البطاينه : ( جوائز ترضية )
شريط الأخبار
القبض على مطلق النار تجاه مطعم بحي نزال وفاة اربعيني في الزرقاء اثر صعقة "هلتي" ثلاثة اصابات بحادث تصادم في الكرك (صور) كناكرية: سأكون فظّا غليظ القلب على كل من يتجاوز على المال العام النقابات تسلم 28 ملاحظة حول "الضريبة" للحكومة - تفاصيل م.غوشة: نظام الأبنية لمدينة عمان والبلديات لايزال قيد النقاش أكبر نسبة في الإيرادات الضريبية بالأردن تأتي من الفقراء القبض على شخص قام باطلاق النار باتجاه احد المطاعم في العاصمة بالصور - المعشر للنقابات : صندوق النقد قال لنا "انتم بحاجتنا" والطراونة بنود القانون مجحفة المعشر: صندوق النقد يقول للأردن انتم بحاجتنا وليس العكس الاحوال المدنية تطلق 7 خدمات إلكترونية امهال الكليات الجامعية التقنية ستة اشهر لإجراء الترخيص النهائي التربية مسؤولة عن تأمين قبول رويد ! مندوبا عن الملك، رئيس الديوان الملكي يعزي عشيرة الخصاونة النقابات تلتقي اللجنة الحكومية للنقاش حول "الضريبة" الدفاع المدني: 61 إصابة نتيجة 119 حادثا مختلفا انتخابات الموقر : (107) مرشحين للامركزية و(94) للبلدية العثور على جثة شاب ثلاثيني داخل فندق في العقبة قطيشات: تفعيل رئيس تحرير متفرغ للمواقع الإلكترونية بداية العام المقبل طقس معتدل مائل للبرودة ليلا
عاجل
 

النائب السابق البطاينه : ( جوائز ترضية )

جفرا نيوز
 

كتب النائب الاسبق المهندس سليم البطاينة

 &٠ جوائز ترضية توزع من قبل الحكومة هنا وهناك وتذكرنا بالمرحوم رافع شاهين وبرنامجه الشهير بمطلع سبعينات وثمانينات القرن الماضي ( فكر واربح ) ، والفرق كبير بينهما لأن رافع شاهين كان يخاطب الأردنيين بلغة يفهمونها وتحترم عقولهم ولا يستغفلهم ، فتوزيع المناصب وتقديم الاعطيات من هذه الحكومة لا تتسم بالعدالة والنزاهة !!؟؟ فاللأسف لا وجود لاصلاح حقيقي في العمل ، ولا نهج صحيح للشفافية ؟؟؟ لكنه منهج الاسترضاء الذي سيقود الى زعزعة الثقة وفقدانها على جميع المستويات بين الجميع ؟؟ فتوزيع المناصب والمواقع في الدولة يتم بغياب الأسس الواضحة!!! فأسماء تتنقل من منصب لآخر ومن موقع رفيع الى اخر ارفع منه وبراتب أضخم من سابقه ؟؟ فبتنا لا نعرف لماذا ذلك صار وزيراً ومن ثم استقال وتم منحه جائزة ترضية بسفارة أو عينناً أو مفوضاً ٠٠٠٠٠!!!!

 &٠وظائف ومواقع مهمة يتم العبث بها دون مراعاة لشعور الأردنيين والذين هم في اصعب حالاتهم المعيشية والنفسية لما يشاهدونه من إنزال مظلي لنخب مقتها الأردنيين ، ولعبة مزعجة ترتكبها الحكومة يومياً ولا تعرف ولا تخاف من نتائجها وتداعياتها وردود افعالها على البلد ، بحيث لا يمكن التنبؤ بها وأقلها وقف الإنجاز والتراجع والتدهور داخل مفاصل الدولة بجميع أركانها ( المدنية والعسكرية ) فحالات التنصيب لتلك المواقع الحساسة في غاية الأهمية فنراها تغليباً للمصالح الشخصية على حساب مصلحة الوطن !!! فنحن امام مشاهد مزعجة فالأردنيون معنيون بمعرفة الحقيقة وماذا يجري !!! وان الحديث المنمق للبعض امام شاشات التلفزة يفتقر الى الشفافية والعدالة ويختلف اختلافاً جذريا على ما نراه على ارض الواقع والذي سيوصلنا الى ان المواطنة الاردنية ستصبح تعبيراً غامضاً للبعض وشيأً مختلفاً للبعض الاخر !!! فالاستعداد للغد يتتطلب التوقف عن ما يجري أمامنا من سلوكيات استرضائية ستتسبب بأنهيار منظومة الأخلاق في جهاز الدولة وزيادة الشعور باليأس والاحباط الذي تسلل الى نفوس الأردنيين نتيجة سياسة التنفيعات والاسترضاء في مناصب الدولة ، فهم ضاقوا ذرعاً بما يشاهدونه أمامهم دون حسيب أو رقيب وما له من آثاراً ستقود الى أضعاف المجتمع وخلخلته من تلك الضربات الموجعة ، فالأردنيون الان بحاجة الى استقرار اجتماعي !!! وإذا استمر الحال على ما هو عليه الان فلن نحصد سوى الفوضى وزعزعة الاستقرار في بلد مرهق اقتصادياً ومحدود جغرافياً !!!! فالحكومة تُمارس السياسة دون إصلاح وسياسات تعتمد على الاسترضاء بالتعينات ليشغلها اصحاب الحظوة والعلاقات الشخصية والتنفيعية ٠