جفرا نيوز : أخبار الأردن | " العفو عند المقدرة "
شريط الأخبار
الملك يهنئ رئيس الوزراء الياباني بإعادة انتخابه رئيسا للحزب الحاكم في اليابان ضبط 4 من مروجي المخدرات بجبل التاج بعمان المبيضين يوعز بتوقيف القائمين على حفل "قلق" النواب "يلغي" انقطاع راتب التقاعد للارامل والمطلقات عند زواجهن مرة اخرى اكثر من 10 ملايين دينار تدفعها الحكومة كـ "رواتب اعتلال" وفاة ثلاثيني دهساً في الزرقاء "قلق "يثير غضب الاردنيين .. و الداخلية : التصريح جاء لحفل غنائي فقط الدفاع المدني: 140 حادثاً مختلفاً خلال الـ 24 ساعة الماضية زواتي ترد على فيديو حول فاتورة الكهرباء وتشرح بند فرق اسعار الوقود 25 ألف أسرة جديدة تضاف لـ‘‘المعونة‘‘ العام المقبل الاردن هذا الصباح مع جفرا نيوز اعلان نتائج القبول الموحد وقبول (37149) طالباً وطالبة من الأردنيين - (رابط) المعشر: ضريبة البنوك من أعلى النسب عربيا وبرفعها يتضرر المواطن المتابعون يتبارون في نقد بث مباراة الفيصلي والسلط .. والعدوان يعتذر إنجاز ببعض الملفات وتقصير بأخرى في 100 يوم من حكومة الرزاز الرزاز ينتصر لمبادرة "شباب البلد همة وطن " بعد منع فعاليتهم العيسوي يلتقي وفد من جرش وعدد من عشيرة بني عطية وشباب القطارنة .. صور أردني يسطو على بنك في الكويت الإصلاح: ضريبة الدخل انصياع للصندوق مجاهد: امطار في شمال المملكة نهاية الاسبوع
عاجل
 

" العفو عند المقدرة "

جفرا نيوز - روشـان الكايد
ولأن الجزاء من جنس العمل ، فما إن تعفو هنا حتى يعفو هناك ، فأهمية العفو تكمن في تحقيق البداية الجديدة للانسان والتواصل بإحسان والتراحم عند المقدرة ..
تردد كثيرا في الآونة الأخيرة ، في الأوساط الإخبارية عن نية صدور عفو عام ، ويبقى هذا الأمر في إطار التكهن والتأمل ، ما لم يؤكد بحدوثه فعلا ..
وإننا في أمس الحاجة لمثل هذا القرار ، من مجلس النواب الذي حقق إخفاقا منقطع النظير في كف اليد عن هموم ومشاكل المواطن ، من ارتفاعات للأسعار وغيرها من القضايا والتحديات ، والاستمرار في المناورات التي تقيم في كنف المحسوبية ، بعيدة عن المحاصصة مع المواطن ..
لذا فإن المجلس الكريم يحتاج إلى دفعة من الثقة من جانب ، وإلى موقف مشرف يسجل له قبل أن يغادر وهو موسوم "بالأكثر بعدا عن ناخبيه " بعد أن مس أقرب حاجة للانسان ألا وهي الخبز هذا من جانب آخر ، فكي يغادر منتصرا للناس ولو لمرة واحدة عليه أن يقدم انفراجة للأمهات والأطفال والعائلات المنتظرة ..
فالعفو من شيم الكرام ، وبداية من الأمل ، وهدية من التقدير توهب للانسان "المستحق" في أطر محددة وقانونية ، وعفا الله عما سلف ، وهو ليس تنفيسا وتسريبا لمن ضروا المجتمع ، إنما هو لمن ارتكبوا الضرر الصغير الذي يحتاج لمغفرة لزرع مكارم الأخلاق وتقدير الذات في نفس الانسان من جديد في إطار النظرة الإيجابية ..
وفي أطر تحديد الضرر الصغير يأتي القانون ليفسر من المستحق لهذا العفو ، لتورد وجوه أبناء انتظروا والدهم ، ولتنهمر دموع أم بالفرح بعد أن استقرت في محجر عينيها دموع الحسرة منذ زمن ..
لذا فالعفو مطلب شعبي ، يحتاج لجرأة مجلس النواب ، ولتعايش الحكومة مع المواطن ، فهذا النوع من القرارات يصنع ارتياحا عاما وواسعا ، ويضفي الهدوء على الشارع بعد أن توتر بما فيه الكفاية عقب سلسلة قرارات كل واحد منها أقوى مما سبق ..
وإلا فإن ما يتردد ذكره ليس إلا أخبار إشغال ، لا تسمن ولا تغني من جوع ..
فهل سينصت النواب ولمرة واحدة لهذا الصوت الجماعي الكبير ؟ وهل سيسجل موقفا مميزا يردم فجوة انعدام الثقة التي اتسعت ؟ أو حتى يخلق شمسا تزيل الظلام الذي زرعه قرار الخبز ؟؟ ..