شريط الأخبار
“النواب” يحيل “أسهم ميقاتي بالملكية” لـ “النزاهة” مصادر: الفحص هو ما يقرر سلامة شحنات البنزين المستورد العثور على جثة ثلاثينية داخل منزلها في ماركا العفو العام يصل النواب الاربعاء ويشمل كل مقيم على أرض المملكة بيان صادر من المديرية العامة للدفاع المدني الملكة تشارك أهالي مدينة الفحيص في إضاءة شجرة الميلاد الصفدي يعقد جلسة محادثات مع نظيرته البلغارية سرقة مبلغ مالي من بائع خضار والأجهزة الأمنية تعمم عن لوحة المركبة المستخدمة الاخوان ينتظرون دورهم في تعديل حكومة الرزاز .. والحصة المطلوبة وزيران!! البدور يحاور طلبة الأردنية ويؤكد : قانون الضريبة تعرض للتشويه والأهم من قانون الانتخابات كيفية اليتها وادارتها رئيس مجلس إدارة بورصة عمان : عسر سيولة في السوق المحلية ومحلات مهددة بالإفلاس اهالي ماحص والفحيص يقاضون مصنع الاسمنت "لافارج" و يعتصمون ضده .. صور امين عام وزارة العمل ينقل شقيقته كرئيسة لوحدة الخدمات الإدارية بالرغم من أحقية غيرها (وثيقة) اللاجئون السوريون يفضلون العيش في الأردن على كندا (صور) بالاسماء .. إحالات للتقاعد بين عدد من ضباط الامن العام الدفاع المدني يؤكد على ضرورة الالتزام بالسلوكيات السليمة خلال المنخفض الجوي بدران يفجر مفاجأة حول اسباب رحيل حكومته ومن كان يقف خلف ذلك .. تفاصيل المصري يعترف بوجود عيوب بتنفيذ المدرج الشمالي لمطار الملكة علياء "الدغمي" ممنوع من الظهور على التلفزيون الاردني بعد خسائر بلغت نحو "مليار" .. البورصة تفتتح على ارتفاع
عاجل
 

فن الادارة والحاكمية الرشيدة

جفرا نيوز - الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

ان تقدم وازدهار أي مجتمع يعتمد بشكل رئيسي على مدى رضا الناس وارتياحهم وعلى مدى تحقيقهم لطموحاتهم وتطلعاتهم بالإضافة الى مستوى انتمائهم لأوطانهم ومدى استعدادهم للدفاع والذود عن أرضه بالغالي والنفيس ،وهذا كله يعتبر نتاجا لمنظومة الادارة الحكيمة التي تتسم بالتشاركية والشفافية والنزاهة والمساءلة وحسن الاستجابة وسيادة القانون والمساواة والرؤية الإستراتيجية فإذا تحققت جميع هذه العناصر اتسمت المنظومة بالعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص فينعكس ذلك ايجابا على أداء الفرد وانتمائه وارتياحه وحبة لوطنه وكل هذا في المحصلة يسهم في النهضة والرقي والتقدم.
فالإدارة الحكيمة مبنية على المبادئ سابقة الذكر الخصها لتعميم الفائدة ولتعزيز الشراكة بين صناع القرار و المواطنين وبين المسئول والموظف ومتلقي الخدمة
فالتشاركية والمشاركة الفاعلة تتلخص بمشاركة جميع المواطنين في صنع السياسات ومراقبتها من خلال الاسهام في التخطيط واتخاذ القرارات.
أما الشفافية فالمقصود بها حق الجميع في الوصول الى المعلومات والأخبار الصحيحة الصادقة بما فيها الموازنات الحقيقية بأرقام تعكس الواقع ومراقبة مسار تنفيذ البرامج والمشاريع ذات العلاقة بالشأن العام.
والمساءلة تعني وجود أطر وآليات للمحاسبة والمساءلة وانصياع المؤسسات العامة والخاصة لهذه الآليات التي من شأنها محاسبة المسئولين لتحسين الأداء ومكافحة الفساد.
والتمكين يعني العمل مع الناس ولأجلهم والعمل معهم كشريك من اجل احداث التغيير المطلوب وليس نيابة عنهم.
أما الفاعلية وحسن الاستجابة فتعنى بالقدرة على تنفيذ المشاريع التي تلبي احتياجات وتطلعات المواطنين والعمل بروح الفريق الواحد.
والمساواة تعني حق الجميع في الحصول على الفرص اللازمة للارتقاء بمستواهم المعيشي وتحسين اوضاعهم دون أي تمييز على أساس الجنس او اللون او الدين او الاصل العرقي وهذا يتطلب تطهير القوانين من جميع الشوائب وتشريعها على أساس العدالة وتكافؤ الفرص.
وختاما فسيادة القانون تنعكس من خلال مرجعية القوانين وسلطتها على الجميع ودون استثناء او تمييز وذلك انطلاقا من المبادئ الأساسية لحقوق الانسان وحين يكون معيار التميز هو الفرق بين شخص وآخر وليس شخصنة الأمور ولا المحسوبية ولا الوساطة ولا المصالح الشخصية.
فكي ينهض الوطن وكي ترتفع راياته لا بد من أن يفكر كل منا في مصلحة الوطن وتطوره ورفعته من خلال العطاء والعمل الجاد المخلص الذي يتواءم والتوجيهات الملكية السامية (ما حدا أحسن من حدا إلا بالإنجاز) و(والوزير او المسئول الذي ليس على مستوى يروح اليوم) ليعلنها جلالته ثورة تغيير وقواعد للمسؤولية الاجتماعية وللعمل العام والحاكمية الرشيدة التي أكدت عليها الاوراق النقاشية لجلالته.
حمى الله هذا البلد الطاهر ومليكه وشعبه واحة للأمن والأمان وهيأ له من أهله من يحرصون على رفعته وتطوره وصون أمنه.